اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد العربي
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تحولت الأمطار الغزيرة إلى كارثة إنسانية جديدة تطارد النازحين في قطاع غزة، بعدما تسببت في غرق عشرات الآلاف من خيام الإيواء، بالتزامن مع تأثر القطاع بمنخفض جوي، في ظل استمرار تداعيات الحرب التي اندلعت عام 2023 وغياب الإمكانيات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية القاسية.
وأعلنت السلطات المحلية في غزة، السبت، غرق نحو 70 ألف خيمة تؤوي عشرات الآلاف من النازحين، خلال الساعات الـ12 الأولى من المنخفض الجوي، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار هطول الأمطار.
وأضافت السلطات أن الأمطار تسببت أيضا في انهيار عشرات الجدران والأسقف المتصدعة، ما أسفر عن وقوع إصابات، بينها حالات خطيرة، في مناطق متفرقة من القطاع.
وشهدت مناطق عدة في مدينة غزة ووسط القطاع وشماله، السبت، موجة نزوح جديدة، بعدما اضطرت مئات العائلات إلى مغادرة مخيمات النزوح التي غمرتها مياه الأمطار، بحثا عن أماكن أكثر أمانا.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، لوكالة فرانس برس، إن طواقم الدفاع المدني تلقت أكثر من 1500 بلاغ من مواطنين يطلبون المساعدة العاجلة بعد غرق خيامهم.
وأوضح أن فرق الإنقاذ تعمل دون معدات أو إمكانيات، في وقت تتزايد فيه احتياجات النازحين مع اتساع نطاق الأضرار الناجمة عن المنخفض الجوي.
ووجه الدفاع المدني نداء استغاثة عاجلا إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، مطالبا بالتدخل لإنقاذ مئات الآلاف من النازحين ومساعدتهم على مواجهة تداعيات الأمطار وغرق خيام الإيواء.
وشدد بصل على أن الإمكانيات المتاحة لا تسمح بمواجهة آثار المنخفض الجوي بمفردها، محذرا من تفاقم معاناة السكان في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.













































