اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ١٠ نيسان ٢٠٢٦
عادت أزمة بطء خدمة الإنترنت لتفرض نفسها بقوة على المشهد اليومي في محافظتي عدن ولحج، حيث أبدى المواطنون استياءً شديداً مما وصفوه بـ 'التراجع المخيف' في سرعة الشبكة خلال الأيام الأخيرة، بعدما كانت الخدمة قد شهدت فترة استقرار نسبي لم تستمر طويلاً.
وتفاصيل الشكوى التي رصدتها منصات محلية، تشير إلى أن المستخدمين يواجهون صعوبات بالغة في إتمام أبسط المهام الرقمية، حيث تأثرت بشكل كبير تطبيقات التواصل الاجتماعي والخدمات الإلكترونية الحكومية والبنكية، مما عطل سير الأعمال لدى العديد من الموظفين والطلاب وأصحاب المشاريع الصغيرة.
وأوضح نشطاء ومستخدمون أن التذمر يتزايد مع كل ساعة تأخير، مؤكدين أن سرعة الإنترنت انخفضت إلى مستويات غير مسبوقة، مما يسبب انقطاعاً متكرراً في المكالمات الصوتية والمرئية، وصعوبة في تحميل أو إرسال الملفات والصور، في وقت بات فيه الاعتماد على الشبكة العنكبوتية ضرورة حتمية لا رفاهية.
ومع غياب أي توضيح رسمي فوري من قبل مزودي الخدمة أو الجهات الرقابية في المحافظتين، تساءل المواطنون عن الأسباب الكامنة وراء هذا الانهيار المفاجئ في جودة الخدمة، وهل يعود الأمر لخلل فني أو أزمة في البنية التحتية أم لاعتبارات أخرى لم يتم الكشف عنها.
وفي ختام مطالبهم، حذر المواطنون من استمرار هذا الوضع الكارثي، مطالبين الجهات المختصة وسلطات المحافظات بالتدخل العاجل لإنقاذ الموقف، وضمان استقرار الخدمة بشكل دائم، خاصة مع تزايد الاعتماد على الإنترنت في التعليم عن بعد، والتحويلات المالية، وإدارة شؤون الحياة اليومية، داعين إلى الشفافية في توضيح أسباب الخلل وزمن حله.













































