اخبار اليمن
موقع كل يوم -سبأ نت
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
الدوحة - سبأ:
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، اليوم الخميس، أن تشييع جثامين 105 شهداء بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض برج التاج وسط مدينة غزة، شاهدة على سادية ووحشيَّة العدو الصهيوني ، داعية إلى مواصلة ملاحقة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من العقاب.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن أهالي قطاع غزة شيعوا جثامين الشهداء بعد انتشال رفاتهم من تحت أنقاض برج التاج في وسط مدينة غزة، الذي تعرّض للقصف خلال حرب الإبادة التي شنها العدو الصهيوني المجرم ضد الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن هذا المشهد المأسوي، يكشف بشاعة جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزَّة، ويضاعف معاناة المزيد من العائلات التي تنتظر مصير أبنائها وأقربائها، في ظل منع العدو إدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع الرُّكام، والبحث عن المفقودين، وانتشال الجثامين.
ودعت حماس إلى إلى الضغط على العدو بكل الوسائل لإلزامه بإدخال معدّات رفع الرُّكام وأنقاض المنازل، وكل الأجهزة الثقيلة التي تحتاجها طواقم الدفاع المدني لأداء مهامها، في البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين،مشددة على أن الجرائم البشعة التي ارتُكبت بحقّ المدنيين العزّل لا يمكن أن تمرّ دون مساءلة أو أن يفلت مرتكبوها من العقاب،
كما دعت المحكمة الجنائية الدولية إلى مواصلة التحقيق وملاحقة قادة العدو المسؤولين عن هذه الجرائم، والمحاكم المختصة في دول العالم إلى تفعيل صلاحياتها القانونية لملاحقة مجرمي الحرب ومحاسبتهم.
إكــس













































