اخبار اليمن
موقع كل يوم -شبكة الأمة برس
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
صنعاء (الجمهورية اليمنية)- أعلن أنصار الله الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الأربعاء أنهم استهدفوا مطار الرياض بصاروخ بالستي بعدما أعلنت السعودية اعتراضها صاروخا في شمال العاصمة، على خلفية معارك طاحنة متواصلة في اليمن بين أنصار الله الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من المملكة.
وقال المتحدث العسكري باسم أنصار الله الحوثيين يحيى سريع 'استهدفت قواتنا المسلحة قبل قليل مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ بالستي'، لافتا إلى أن الإصابة كانت 'دقيقة'، و'أدت إلى تعطل حركة الملاحة في المطار'.
وكان التحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن أعلن فجر الأربعاء 'اعتراض وتدمير صاروخ بالستي شمال مدينة الرياض أطلقه أنصار الله الحوثيون'.
وأفاد موقع 'فلايت رادار24' لتتبع الحركة الملاحية أن الرحلات المتجهة إلى الرياض حلّقت 'في منطقة انتظار بعيدا عن المطار' لمدة ثلاثين دقيقة على الأقل بسبب توقّف هبوط الطائرات في المطار، قبل أن تستأنف العمليات في المطار.
ووفق الموقع، يواجه مطار الملك خالد الدولي في الرياض إغلاقات متكررة مؤقتة لمجاله الجوي بشكل شبه يومي، فيما لم تُقرّ السعودية علنا بهذه الاضطرابات، ولم تؤكد استهداف المطار.
وجدّد الحوثيون الثلاثاء تحذيرهم شركات الطيران من المرور في الأجواء السعودية. وكانوا أعلنوا ليل الإثنين الثلاثاء استهداف مطار الرياض أيضا.
وأفاد سريع الأربعاء باستهداف قواته معسكرات في جازان وعسير ومطار أبها وقاعدة خميس مشيط الجوية في جنوب السعودية المحاذي لليمن، بصواريخ بالستية ومسيّرات.
وكان التحالف أعلن الثلاثاء اعتراض صاروخ أطلقه أنصار الله الحوثيون نحو جنوب غرب المملكة.
وأفاد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في منشور على منصة إكس عن 'اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقه أنصار لله الحوثيون باتجاه خميس مشيط'، وهي مدينة تضم قاعدة عسكرية جوية.
- معارك في اليمن -
وتأتي هذه الضربات في ظل معارك عنيفة تدور على الأرض في مناطق عدّة في اليمن منذ أسابيع، وشهدت تصعيدا جديدا منذ الاحد مع اعلان القوات الحكومية بدء هجوم مضاد على أنصار الله الحوثيين لاسترجاع مناطق سيطروا عليها مؤخرا. وتشارك السعودية في العملية لا سيما من خلال تكثيف غاراتها الجوية.
وأفادت وزارة النقل في الحكومة اليمنية التي تتخذ من عدة مقرا منذ سيطرة الحوثيين في العام 2014 على العاصمة صنعاء، بأن أنصار الله الحوثيين استهدفوا فجر الأربعاء مطار مدينة عدن 'بصاروخين بالستيين وعدد من الطائرات المسيّرة المفخخة'.
وقالت في بيان نشرته وكالة أنباء 'سبأ' التابعة للحكومة إن 'أحد الصاروخين سقط بالقرب من مدرج المطار، قبل دقائق معدودة من هبوط رحلة' تابعة للخطوط الجوية اليمنية قادمة من القاهرة، و'على متنها مسافرون مدنيون'، لافتة إلى أن الاستهداف هدد حياتهم وحياة المدنيين في المطار.
وكان سريع قال إن أنصار الله الحوثيين استهدفوا معسكرا في محيط مطار عدن، محذرا السعودية من استخدام المطار لأغراض عسكرية.
وقال 'استهدفت قواتنا المسلحة بصواريخ بالستية إمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر جوار مطار عدن الدولي ونتج عن الاستهدف مصرع وإصابة عدد من الضباط السعوديين'.
في المقابل، أفاد أنصار الله الحوثيون ليل الثلاثاء بأن السعودية شنّت 66 غارة جوية وصاروخا خلال الـ24 ساعة الماضية في اليمن، 'استهدفت محافظات الجوف وتعز ومأرب والحديدة وحجة وصعدة'.
كما تحدثت وكالة أنباء 'سبأ' التابعة لانصار الله لحوثيين عن 'عدوان سعودي على محافظات صنعاء وعمران وصعدة والجوف'.
وتتضارب التقارير على الأرض بشأن تطورات العمليات العسكرية. وتقول القوات الحكومية إنها تحرز تقدما في هجومها. ويؤكد أنصار الله الحوثيون أنهم ثابتون في مواقعهم.
وفي أيلول/سبتمبر، تمكّن أنصار الله الحوثيون من السيطرة على كامل الساحل الغربي لليمن وصولا إلى مضيق باب المندب الاستراتيجي والمهم للصادرات النفطية وبينها السعودية.
وقُتل أكثر من 270 شخصا من القوات الحكومية وأنصار الله الحوثيين خلال 24 ساعة على مختلف الجبهات، وفق ما أفادت الثلاثاء مصادر من الجانبين فرانس برس.
ويصعب التحقّق من سير العمليات الميدانية على الأرض بسبب القيود والمخاطر.
وبدأت الحرب في اليمن عام 2014 حين شنّ أنصار الله الحوثيون هجوما واسعا على القوات الحكومية وسيطروا على مناطق واسعة بينها صنعاء، ثم تدخّل التحالف بقيادة الرياض عام 2015، لدعم الحكومة.
عام 2022، أُبرمت هدنة على وقع تهدئة في العلاقات بين السعودية وإيران. واستؤنفت الحرب في تموز/يوليو بعدما اتهم أنصار الله الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه.













































