اخبار تونس
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ تموز ٢٠٢٦
مباشر- يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره بشأن أسعار الفائدة مساء اليوم الأربعاء، وسط أجواء من التباين والجدل بين صانعي السياسات بشأن المسار المستقبلي.
ورغم أن الأسواق ترجّح على نطاق واسع إبقاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على أسعار الفائدة دون تغيير، فإن تصريحات حديثة لعدد من المسؤولين تشير إلى وجود عدد كبير يدعو على الأقل إلى بحث رفع الفائدة.
وكانت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوجان الأكثر وضوحًا، إذ أشارت إلى ضرورة أن تكون الفائدة 'أعلى بشكل طفيف'، بينما أبدى كل من بيث هاملك،ونيل كاشكاري وكريستوفر والر دعمهم لتشديد السياسة النقدية في حال استمرار التضخم.
وقد يعني ذلك تسجيل بعض الأصوات المعارضة خلال الاجتماع، ما يضع رئيس الفيدرالي كيفن وارش أمام تحدٍ أكبر خلال مؤتمره الصحفي. وتشير تسعيرات الأسواق إلى احتمال يبلغ نحو 64% للإبقاء على الفائدة دون تغيير، وفقًا لأداة 'فيدووتش' التابعة لمجموعة CME.
وقال كريستوف هودج، رئيس قسم الاقتصاد الأمريكي في Natixis CIB Americas، إن الفيدرالي قد يتجه إلى رفع الفائدة إذا تسارع التضخم أو ظل عند مستويات مرتفعة، لكن البيانات الإيجابية الأخيرة منحته مساحة لالتقاط الأنفاس وانتظار مزيد من المؤشرات.
وبوجه عام، يتوقع السوق أن يُبقي الفيدرالي على نطاق الفائدة الحالي بين 3.5% و3.75%، على أن يتجه إلى رفعها في سبتمبر إذا ظلت معدلات التضخم أعلى من المستهدف البالغ 2%.
وأظهرت بيانات التضخم الأخيرة بعض التحسن، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلكين تراجعًا مفاجئًا بنسبة 0.4% في يونيو، مدفوعًا بانخفاض أسعار البنزين، إلا أن هذا التراجع بدأ في التلاشي مؤخرًا مع عودة التقلبات في الشرق الأوسط.
وقال جيري تمبلمن، المحلل السابق في الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك ونائب رئيس الأبحاث الاقتصادية في Mutual of America، إن الفترة حتى اجتماع سبتمبر ستشهد صدور بيانات مهمة قد تغير الصورة الحالية.
ومن المقرر أن يُعلن الفيدرالي قراره في تمام الساعة 2 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يعقبه مؤتمر صحفي لوارش عند 2:30، دون إصدار ملخص التوقعات الاقتصادية هذه المرة.
توقعات الأسواق
توقّع بنك جيه بي مورجان أن يتفاعل سوق الأسهم الأمريكي بشكل إيجابي إذا جاء قرار الفيدرالي بتثبيت الفائدة بنبرة تميل إلى التيسير، إذ قد يرتفع مؤشر طستاندرد أنج بورز 500' بنسبة تتراوح بين 0.5% و1%.
في المقابل، قد يؤدي تثبيت الفائدة بنبرة متشددة إلى أداء متباين، إذ قد يرتفع المؤشر بنسبة طفيفة تصل إلى 0.25% أو يتراجع بنحو 0.5%.
أما في حال رفع الفائدة – وهو سيناريو أقل ترجيحًا مع احتمال يقارب 36% – فقد يشهد السوق موجة بيع تدفع مؤشر 'ستاندرد أند بورز 500' للتراجع بين 1.5% و2%، وفق تقديرات البنك.

























