اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٦ شباط ٢٠٢٦
مع ختام كل يوم، يجدد المؤمن صلته بربه من خلال ترديد أذكار المساء، فإنها بمثابة باب الطمأنينة، وقد ورد في فضل ذكر الله العديد من الأحاديث النبوية التي تحث على المداومة عليه، وقد بيّن القرآن الكريم أثر ذكر الله في تهدئة القلوب وراحة النفوس، لقول الله عز وجل “أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”.
وامتثالًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، نعرض في السطور التالية عددا من أذكار المساء الثابتة عن الرسول، والتي يجب على المسلم المحافظة عليها مع كل مساء.
أَمْسَيْـنا وَأَمْسى الملكُ لله وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير، رَبِّ أسْأَلُكَ خَـيرَ ما في هـذهِ اللَّـيْلَةِ وَخَـيرَ ما بَعْـدَها، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَـرِّ ما في هـذهِ اللَّيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْدَها، رَبِّ أَعـوذُبِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسوءِ الْكِـبَر، رَبِّ أَعـوذُ بِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَبْر.
وتعد أذكار المساء التي تحفظ النفس لتحصينها من العين الحاسدة ويجب أن يردد المؤمن الأدعية التالية:
«أعوذ بالله العلي العظيم من شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر كل ذي شر لا أطيق شره، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، ومن شر الأشرار وشر الأخطار وشر الأمراض».
«أَعوذُ بكلِماتِ اللهِ التامَّاتِ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، مِن شرِّ ما خلقَ، وذرأَ، وبرأَ، ومِن شرِّ ما ينزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شرِّ ما يعرُجُ فيها، ومِن شرِّ ما ذرأَ في الأرضِ وبرأَ، ومِن شرِّ ما يَخرجُ مِنها، ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ يطرُقُ، إلَّا طارقًا يطرقُ بِخَيرٍ، يا رَحمنُ ».
«أفوض أمري إلى الله، والله بصير بالعباد، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، اللهم يا من تعيد المريض لصحته، وتستجيب دعاء البائس، اللهم إنا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفي كل مريض».
كما يمكن للمؤمن أن يردد ما يشاء من صيغ دعاء المساء لطلب خيري الدنيا والآخرة ومن هذه الأدعية:


































