×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

أسرار 48 ساعة الأخيرة للرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي تكشفها تسريبات لمكالمات هاتفية

أسرار 48 ساعة الأخيرة للرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي تكشفها تسريبات لمكالمات هاتفية
نشر بتاريخ:  الجمعه ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٢ - ٢٠:٣٤
أسرار 48 ساعة الأخيرة للرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي تكشفها تسريبات لمكالمات هاتفية

أسرار 48 ساعة الأخيرة للرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي تكشفها تسريبات لمكالمات هاتفية

تبدأ التسجيلات مساء يوم 13 جانفي 2011 زي قبل يوم من تنحي زين العابدين بن علي

والجدير بالذكر أن زين العابدين بن علي توفي في المنفى عام 2019، وحسب المصدر المذكور فإنه تم تحليل التسجيلات من قبل خبراء صوت ولم يعثروا على أي دليل على حدوث أي تلاعب أو عبث فيها.

وإذا كانت التسجيلات حقيقية، فإنها تعطي نظرة مدهشة للتغيير الذي طرأ في مزاج بن علي في آخر 48 ساعة من حكمه، عندما بدأ يتيقن شيئا فشيئا التأثير الحقيقي للاحتجاجات التي كانت تهز دولته البوليسية المخيفة.

وكانت تلك المظاهرات قد اندلعت يوم 17 ديسمبر 2010  أي قبل أسابيع عدة على نطاق واسع نتيجة السخط الشعبي على  الظروف المعيشة وعلى عقود من الحكم ما سموه بالاستبداد والفساد ونادوا بحرية كرامة وطنية، وذلك بعد أن أضرم بائع متجول شاب، اسمه 'محمد البوعزيزي' النار في نفسه عندما منع من قبل  مسؤولون من بيع 'سلعه' وتحديدا بولاية سيدي بوزيد التونسية.  وفي 13 جانفي 2011، كانت الاحتجاجات والعنف الذي تصدت له السلطات، قد أودت بحياة حوالي 100 شخص في العاصمة التونسية.

حينها خرج بن علي و ألقى، خطابًا متلفزة في محاولة لإخماد المظاهرات الجماهيرية المندلعة في كامل التراب التونسي آنذاك.

تبدأ التسجيلات مساء يوم 13 جانفي 2011

التسجيل الأول هو عبارة عن مكالمة هاتفية بين الرئيس التونسي الأسبق بن علي وصديقه المقرب، يعتقد أنه طارق بن عمار، وكان ثريا إعلاميا ناجحا معروف بتشجيعه للمخرج 'جورج لوكاس' على تصوير أول فيلم 'سلسلة أفلام حرب النجوم' في تونس.

وحسب المكالمة كان بن علي يبدو مطمئنًا عندما كان بن عمار يثني عليه. و يقول بن عمار في التسجيل: 'كنت رائعا، هذا هو بن علي الذي كنا ننتظره!'

أما بن علي، فقد انتقد نفسه، قائلاً 'إن خطابه كان يفتقر إلى الطلاقة'. لكن بن عمار طمأنه قائلا: 'لا على الإطلاق ... إنها عودة تاريخية. أنت رجل الشعب. أنت تتحدث لغتهم'. فيضحك بن علي حينها ويعبر على  شيء من الارتياح.

لكن من الواضح أن الخطاب الذي ألقاه بن علي حينها للجمهور التونسي لم يكن كافيا. وفي اليوم التالي الموافق لـ 14 جانفي 2011، اشتدت الاحتجاجات وفي ولايات تونس، وكان المتظاهرون على وشك احتلال مقر وزارة الداخلية بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، عند ذاك، اتخذت الترتيبات الضرورية لنقل عائلة بن علي إلى خارج البلاد حفاظًا على سلامتهم، وفعلا توجهت الأسرة إلى المملكة العربية السعودية، وقد تم اقناع بن علي بمرافقتهم على متن الطائرة.

المقاطع الموالية سجلت عندما كان بن علي يستقل الطائرة

يمكن سماعه وهو يجري سلسلة من المكالمات مع ثلاثة أشخاص - يُعتقد أنهم وزيردفاع الأسبق رضا قريرة، وقائد الجيش رشيد عمار السابق، وأحد المقربين منه رجل الأعمال كمال لطيف.

واتصل بن علي بوزير دفاعه  رضا قريرة مرة أخرى، وسأله مرة أخرى عما إذا كان يجب أن يعود إلى تونس، ولكن قريرة كان أكثر صراحة هذه المرة، إذ قال لبن علي إنه 'لا يمكنه ضمان سلامته' إذا فعل ذلك. كل هذا والرئيس الأسبق ما زال على متن الطائرة.

وأمر الرئيس التونسي الأسبق بن علي الطيار بالاستعداد لرحلة العودة معه الى أرض تونس، ولكن الطيار عصى أوامره هذه المرة، إذ ترك بن علي وعاد أدراجه إلى تونس.

واتصل بين علي بوزير دفاعه رضا قريرة مرة أخرى صباح اليوم الموالي، اعترف له هذا الأخير بأن الحكومة فقدت السيطرة على ما يحدث في الشارع التونسي من احتجاجات ومظاهرات، وأخبر بن علي أن ثمة أقاويل عن حدوث انقلاب، ولكن بن علي رفض ذلك معتبرا هذه الاقاويل من عمل 'الإخوان' حسب تعبيره، وذلك قبل أن يعود للحديث عن عودته إلى تونس. وتطرق بن علي مرة أخرى إلى موضوع عودته، ولكن قريرة بدا وكأنه يحاول التحدث مع رئيسه بمنتهى الصراحة هذه المرة، إذ قال له : 'يسود الشارع غضب لا أستطيع وصفه'.

وبدا حريصًا على أن يكون صريحا هذه المرة مع الرئيس المخلوع، وأضاف قائلا 'أقول لكم ذلك لكي لا تقولوا إني ظللتكم، ولكن القرار لكم '.

حين ذلك حاول بن علي الدفاع عن سمعته بالقول: 'ماذا فعلت للشارع ؟ لقد خدمته'.

ولكن قريرة قال له: 'أنا أطلعكم على الموقف، وهذا ليس تفسيرا'.

وفي غضون ساعات ، شكلت حكومة جديدة في تونس احتفظ فيها العديد من الوزراء السابقين بمناصبهم، بمن فيهم قريرة.

وامتنع وزير الدفاع  الأسبق رضا قريرة وقائد الجيش الأسبق  رشيد عمار التعليق على التسجيلات عندما اتصلت بهما 'بي بي سي:، حسب تعبيرها. كما نفى كمال لطيف وطارق بن عمار المقربين من بن علي، أن تكون الاتصالات معهما قد حدثت، وأضاف بن عمار أنه لم يحاول طمأنة الرئيس بشأن حكمه.

وهناك تصريحات سابقة لكل من وزير الدفاع  رضا قريرة وقائد الجيش رشيد عمار، بأنهما تحدثا إلى الرئيس الأسبق بن علي أثناء وجوده على متن الطائرة، حيث تتطابق ذكريات عمار مع مضمون مكالمته.

مسابح مسبقة الصنع مسابح مسبقة الصنع
Casa Pools

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
1

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 815 days old | 111,777 Tunisia News Articles | 9,417 Articles in Jan 2022 | 25 Articles Today | from 18 News Sources ~~ last update: 9 min ago
klyoum.com