اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٥
اخبار السودان » السودان الان » أحزاب إسلامية سودانية تختتم اجتماعًا في ماليزيا برعاية فرنسية وسط غموض في النتائج
السودان الان
أحزاب إسلامية سودانية تختتم اجتماعًا في ماليزيا برعاية فرنسية وسط غموض في النتائج
تم النشر منذُ 7 ساعاتتعليقمصدر الخبر / المشهد السوداني
مصدر الخبر / المشهد السوداني
أنهت مجموعة من الأحزاب الإسلامية السودانية اجتماعاتها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ضمن ورشة حوار نظمتها مؤسسة برومديشين الفرنسية تحت شعار “القوى الإسلامية”، في إطار مشاورات سياسية غير رسمية تجريها المنظمة منذ سنوات حول مستقبل العملية السياسية في السودان.
وشهدت الورشة مشاركة فاعلة من حزب المؤتمر الوطني بقيادة المهندس إبراهيم محمود، وحزب الإصلاح الآن بقيادة الدكتور غازي صلاح الدين، إلى جانب شخصيات سياسية أخرى أبرزهم الدكتور فتح الرحمن الفضيل، وسط غياب بعض الأحزاب التي اعتذرت عن المشاركة، مثل جناح أحمد هارون من المؤتمر الوطني، المؤتمر الشعبي، ومنبر السلام العادل.
أبرز المشاركين في الورشة:
من المؤتمر الوطني:
الحاج آدم يوسف (الأمين السياسي)
طارق حمزة زين العابدين (أمين العلاقات الخارجية)
عبدالرحيم عمر حسن بلال (رئيس القطاع الاقتصادي)
أميرة كمال (نائب قطاع المرأة)
من حركة بناء المستقبل:
فتح الرحمن الفضيل
الشريف بابكر الشريف
محمد زكريا
من الحركة الوطنية للبناء والتنمية:
حسن بشير (قادماً من كندا)
الفاضل فرح إدريس علي
أبوبكر الطاهر جيكوني
من حركة الإصلاح الآن:
راشد تاج السر
محمد الصافي السنوسي
مرتضى رضوان يهاقيل
أهداف الورشة ومخرجاتها
بحسب مصادر مطلعة، ناقشت الورشة دور الأحزاب الإسلامية في بناء السودان ضمن ترتيبات سياسية أوسع تشمل قوى أخرى، بهدف تجميع الرؤى والمواقف في بيان موحد يسهم في إيجاد حل جذري للأزمة السياسية الراهنة. ورغم أهمية اللقاء، لم تُكشف تفاصيل دقيقة حول أوراق العمل أو التوصيات، وسط تحفظات من بعض المشاركين على طبيعة التصنيف الذي اعتمدته المنظمة الفرنسية، والذي سبق أن أثار جدلاً في ورش سابقة بجنيف وأديس أبابا، وفشل في الدوحة.
خلفية الجدل حول المنظمة الفرنسية
تُتهم مؤسسة برومديشين بمحاولة التأثير في المسار السياسي السوداني من خلف الكواليس، وقد رفضت عدة قوى سياسية المشاركة في ورشها السابقة، معتبرة أن تدخلاتها لا تعبر عن الإرادة الوطنية، وأن الحل يجب أن يكون سودانيًا خالصًا عبر آليات إقليمية معترف بها مثل الاتحاد الإفريقي