اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٥
متابعات- نبض السودان
كشفت ثلاثة مصادر عن حملات تجنيد قسري قالت إنها نُفذت بواسطة الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو في مناطق سيطرتها بولاية جنوب كردفان، بينما سارعت الحركة إلى نفي ذلك وعدّت الاتهامات حملة ممنهجة تستهدف سمعتها.
شهادات هاربين من التجنيد
روى شابان من مدينة الدلنج تفاصيل ما وصفاه برحلة الهروب من حملات التجنيد الإجباري التي قالا إن الحركة بدأت تنفيذها في الأسواق والطرقات والتجمعات السكانية، مشيرين إلى أنهما وصلا إلى الخرطوم بعد رحلة فرار شاقة عبر كوستي،بحسب دارفور24
وقال الشابان اللذان فضّلا حجب هويتهما إنهما كانا يعملان في تجارة البضائع بين منطقة إيدا الحدودية مع دولة جنوب السودان ومدينة أم دولو، لكن خسائر كبيرة في تجارتهما أجبرتهما على البقاء في أم دولو لمحاولة ترتيب أوضاعهما.
وأوضحا أن الوضع تغير بصورة مفاجئة حين بدأت الحركة الشعبية ـ بحسب قولهما ـ حملات تجنيد واسعة شملت مختلف المناطق، وذكر أحدهما أن عناصر الحركة كانت توقف الشباب بالقوة بمن فيهم النازحون الهاربون من القتال في الدلنج وكادقلي.
وأشارا إلى أنهما شاهدا عمليات تجنيد تمت دون مراعاة للظروف الإنسانية أو لأوضاع الفارين من مناطق الحرب، الأمر الذي دفعهما للتخفي ومغادرة أم دولو وصولاً إلى مناطق بعيدة عن الصراع ومحاولة بدء حياة جديدة.
معلومات عن حملات في العباسية
وفي سياق متصل، كشف مصدر من محلية العباسية لدارفور24 عن حملة تجنيد قسري واسعة قال إن الحركة الشعبية قيادة الحلو نفذتها في منجم الظلاطاية بإدارية تبسة التابعة لمحافظة العباسية تقلي، مشيراً إلى اختطاف أكثر من مائة شاب وعدد من القُصّر واقتيادهم إلى معسكرات تابعة للحركة.
وأكد المصدر أن عدداً من الشباب غادروا المنطقة نحو العباسية هرباً مما وصفه بحملات التجنيد المكثف.


























