اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٨ أب ٢٠٢٥
تعرض طفل لا يتجاوز عمره 13 سنة ينحدر من مدينة اليوسفية، لاغتصاب جماعي في موسم مولاي عبد الله أمغار المقام حاليا بإقليم الجديدة، وفقا لما فجرته الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسفي، كاشفة أن عدد المتهمين يبلغ أكثر من عشرة، تناوبوا على نهش جسد الطفل الغض (و. ب) من إقليم اليوسفية لا يتعدى عمره 13 ربيعا، وهو يتيم الأب، وأمه من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح المصدر ذاته، أن الضحية تم نقله إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش لمعاناته من مضاعفات على مستوى الحوض بسبب ما تعرض له من اعتداء.
ونقلت الجمعية الحقوقية عن الطفل الضحية أن المعتدين كانوا يناولونه حبوب منومة مما يجعله يستسلم للنوم، وعلى الرغم من ذلك تمكن من ضبط عملية الاعتداء عليه من البعض، وقد تعرف على جل من قام بالفعل الشنيع، وتم الاتصال بفرع مولاي عبد الله وإخبارهم بالجريمة، غير أنهم لم يقوموا بأي إجراء”.
وأكد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسفي، “أن مسألة حماية الطفولة المغربية وتمتعها من حقوقها الفضلى والتامة، بمنظورها الكوني والشمولي استنادا للاتفاقيات الدولية هو استحقاق حقوقي للطفل (ة) المغربي (ة)، وليست منة أو صدقة أو تعامل فلكلوري للخارج”.
وطالبت الجمعية الحقوقية، “بفتح تحقيق عاجل حول الحادث، خاصة أن درك مولاي عبد الله علم بالجريمة، ومعالجة آثار الجريمة جسديا ونفسيا بجبر الضرر الذي لحق الطفل وأسرته”.