اخبار ليبيا
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٥
جدد أهالي ضحايا ومفقودي مدينة ترهونة الواقعة جنوب العاصمة الليبية طرابلس مطالبهم بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي شهدتها المدينة خلال السنوات الماضية.
وأشار الأهالي في بيان حصلت عليه RT، صدر تزامنا مع إحياء اليوم الدولي للمفقودين إلى أن 'خمس سنوات مرت دون أي تقدم ملموس في ملف المفقودين'، في ظل ما وصفوه بالـصمت غير المبرر من قبل السلطات القضائية'، لافتين إلى أن الثقة التي وضعوها في القضاء الليبي لم تُترجم إلى خطوات عملية، بل قابلها بحسب قولهم إطلاق سراح أحد أبرز المتهمين، وهو ما اعتبروه 'انتكاسة خطيرة تمثل إهانة لحقوق الضحايا'.
وأكد البيان أن 'المطلوب الأول عبد الرحيم الكاني وعددا من قيادات المجموعات المسلحة ما زالوا بعيدين عن قبضة العدالة، دون أن يتخذ مكتب النائب العام إجراءات جدية بحقهم، الأمر الذي عمق فقدان الثقة لدى الأهالي في مؤسسات الدولة'.
وطالب الأهالي بالكشف الفوري عن مصير جميع المفقودين في ترهونة والإعلان عن نتائج التحقيقات بكل شفافية، إلى جانب محاكمة المتورطين في هذه الجرائم أمام القضاء الوطني وعدم السماح لأي طرف بالإفلات من العقاب.
كما دعوا إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية وتسليم المتهمين الصادرة بحقهم أوامر ضبط، مؤكدين أن الدولة الليبية تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن التقصير في متابعة هذا الملف.
وفي السياق ذاته، ناشدوا الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاضطلاع بدور أكثر فاعلية، والضغط على الدول التي توفر ملاذاً أو حماية للمطلوبين من أجل تسليمهم للعدالة.
وحذر الأهالي من أن 'استمرار هذا الوضع يشكل تهديدا مباشرا للسلم الأهلي والاجتماعي ويكرس غياب العدالة'. وختموا بالتأكيد على أن ملف المفقودين سيبقى حاضرا إلى أن تتحقق المحاسبة، مشددين على تمسكهم بالقصاص العادل باعتباره حقا مشروعا لا يمكن التنازل عنه.
المصدر: RT