اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
مي السكري -
أكد السفير الصيني لدى البلاد، يانغ شين، أن بكين والكويت صديقتان وفيّتان لبعضهما، وأن الشعب الصيني لن ينسى الدعم الثابت، الذي قدمته الكويت لاستعادة جمهورية الصين الشعبية مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة، مثمناً التزام الكويت بمبدأ «صين واحدة».
جاء ذلك في بيان حصلت عليه القبس، بمناسبة الذكرى الـ55 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن السنوات الأخيرة شهدت عقد لقائين بين الرئيس شي جين بينغ، وسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، تم خلالهما التوصل إلى توافقات مهمة بشأن تعميق الشراكة الاستراتيجية، ورسم مخطط جديد لتطور العلاقات الثنائية.
وأشار إلى أنه في 28 فبراير الماضي، ومع التصعيد المفاجئ في الأوضاع الإقليمية، بذلت الصين جهودًا دبلوماسية نشطة للوساطة، ودعت إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية، والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض في أقرب وقت، مؤكدة دعمها للكويت وغيرها من الدول في صون سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
شريكان مهمان
وأكد أن الصين والكويت شريكان مهمان في التنمية المشتركة، وأن الكويت تُعد الدولة العربية، التي قدمت أكبر قدر من القروض الحكومية الميسّرة لبلاده، مما أسهم بقوة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المراحل المبكرة للصين، التي حافظت على مكانتها كأكبر شريك تجاري للكويت لمدة 11 عامًا متتالية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2025 نحو 18.58 مليار دولار.
وأوضح أنه في إطار البناء المشترك العالي الجودة لمبادرة «الحزام والطريق»، تشارك الشركات الصينية بنشاط في تنفيذ المشاريع الرئيسية في الكويت، حيث تعمل حاليًا نحو 70 شركة صينية في المشاريع الكبرى، وفي مقدمتها ميناء مبارك الكبير، دعمًا لاستراتيجية التنمية الوطنية للكويت، ومساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ومع التقدم في تنفيذ رؤية الكويت 2035، تتسع آفاق التعاون في مجالات الارتقاء الصناعي والتنمية الخضراء والاقتصاد الرقمي والذكي، فيما بدأت منتجات «الصناعة الذكية الصينية»، مثل السيارات والاتصالات والروبوتات، بالدخول تدريجياً إلى آلاف المنازل في الكويت.


































