اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٥
بعد ساعات من ترجيح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأن القوات الروسية تستعد لهجوم جديد واسع النطاق في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا، أعلن حاكم دنيبروبيتروفسك الأوكرانية أن المنطقة تتعرَّض «لهجوم كبير».ومنذ شنت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022، بقيت دنيبروبيتروفسك بمنأى إلى حدٍّ كبير عن المعارك، لكن كييف أقرَّت الأسبوع الماضي بأن قوات روسية دخلت المنطقة، حيث أكدت موسكو أنها حققت تقدماً ميدانياً.ومنطقة دنيبروبيتروفسك ليست ضمن المناطق الأوكرانية الأربع التي أعلنت موسكو ضمَّها، وهي: دونيتسك، وخيرسون، ولوغانسك وزابوريجيا، إضافة إلى شبه جزيرة القرم، التي ضمَّتها قبل أكثر من عقد. وإلى الجنوب، أفاد حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، بوقوع انفجارات، ونشر صورة على «تليغرام» لمنزل محترق في عاصمة المنطقة وانقطاع التيار الكهربائي.وقال سلاح الجو الأوكراني إن القوات الروسية شنَّت هجوماً آخر بالطائرات المسيَّرة ليل الجمعةـ السبت على أوكرانيا، حيث جرى الإبلاغ عن وقوع انفجارات في العديد من المناطق.وحذَّر الرئيس الأوكراني من أن موسكو تستغل فترة التحضير لاجتماع قمة مُحتمل بين البلدين لشن هجمات جديدة وضخمة على بلاده.وكتب زيلينسكي على موقع إكس، اليوم: «الطريقة الوحيدة لإعادة فتح الطريق أمام فرصة دبلوماسية، هي اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل مَنْ يموِّل الجيش الروسي، وفرض عقوبات فعَّالة على موسكو، خصوصاً على القطاع المصرفي وقطاع الطاقة».وأضاف: «هذه الحرب لن تنتهي ببيانات سياسية. يجب اتخاذ خطوات حقيقية».وتعرَّضت الجهود الأميركية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا لانتكاسات متتالية، كان آخرها بعد قمة ألاسكا، التي جمعته إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
بعد ساعات من ترجيح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بأن القوات الروسية تستعد لهجوم جديد واسع النطاق في منطقة دونباس الواقعة شرقي أوكرانيا، أعلن حاكم دنيبروبيتروفسك الأوكرانية أن المنطقة تتعرَّض «لهجوم كبير».
ومنذ شنت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022، بقيت دنيبروبيتروفسك بمنأى إلى حدٍّ كبير عن المعارك، لكن كييف أقرَّت الأسبوع الماضي بأن قوات روسية دخلت المنطقة، حيث أكدت موسكو أنها حققت تقدماً ميدانياً.
ومنطقة دنيبروبيتروفسك ليست ضمن المناطق الأوكرانية الأربع التي أعلنت موسكو ضمَّها، وهي: دونيتسك، وخيرسون، ولوغانسك وزابوريجيا، إضافة إلى شبه جزيرة القرم، التي ضمَّتها قبل أكثر من عقد.
وإلى الجنوب، أفاد حاكم منطقة زابوريجيا، إيفان فيدوروف، بوقوع انفجارات، ونشر صورة على «تليغرام» لمنزل محترق في عاصمة المنطقة وانقطاع التيار الكهربائي.
وقال سلاح الجو الأوكراني إن القوات الروسية شنَّت هجوماً آخر بالطائرات المسيَّرة ليل الجمعةـ السبت على أوكرانيا، حيث جرى الإبلاغ عن وقوع انفجارات في العديد من المناطق.
وحذَّر الرئيس الأوكراني من أن موسكو تستغل فترة التحضير لاجتماع قمة مُحتمل بين البلدين لشن هجمات جديدة وضخمة على بلاده.
وكتب زيلينسكي على موقع إكس، اليوم: «الطريقة الوحيدة لإعادة فتح الطريق أمام فرصة دبلوماسية، هي اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل مَنْ يموِّل الجيش الروسي، وفرض عقوبات فعَّالة على موسكو، خصوصاً على القطاع المصرفي وقطاع الطاقة».
وأضاف: «هذه الحرب لن تنتهي ببيانات سياسية. يجب اتخاذ خطوات حقيقية».
وتعرَّضت الجهود الأميركية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في أوكرانيا لانتكاسات متتالية، كان آخرها بعد قمة ألاسكا، التي جمعته إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
ورغم التنازلات التي قدَّمها ترامب، بما في ذلك نيته السماح لموسكو بالسيطرة على 4 مناطق احتلتها خلال الحرب، وأعلنت من جانب واحد ضمَّها، غير أن موسكو تبدو رافضة لتقديم أي تنازلات، مدفوعة بإحساس أنها تحقق انتصاراً عسكرياً، في وقت تتردَّد واشنطن في مواصلة الدعم العسكري لكييف، وتواجه الدول الأوروبية عراقيل كثيرة لتعويض أي فراغ أميركي.
وأمس ، رسم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف صورة متفائلة لحملة بلاده في أوكرانيا، مدعياً أن الغزو اكتسب زخماً أكبر. وقال: «بعد أن كُنا نحرر 300 إلى 400 كيلومتر مربع شهرياً في بداية العام، أصبحنا الآن نحرر 600 إلى 700 كيلومتر مربع».
وأبدى بيلوسوف أيضاً رضاه عن الغارات الجوية الفتاكة المستمرة التي تشنها روسيا على أوكرانيا، والتي أدانها المجتمع الدولي على نطاق واسع.
في المقابل، قصفت أوكرانيا مصفاتَي نفط في روسيا بطائرات مسيَّرة ليل الجمعةـ السبت، فيما تواصل استهداف البنية التحتية للطاقة.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن مصفاة نفط بمنطقة كراسنودار ومصفاة سيزران في منطقة سامارا تعرَّضتا لهجوم في إطار جهود للحد من إمدادات الوقود للجيش الروسي، وفق وكالة بلومبرغ للأنباء.
وواصل عناصر الإطفاء الروس اليوم إخماد حريق اندلع إثر تساقط حطام مسيَّرة أوكرانية بالقُرب من قصر على ضفاف البحر الأسود يُقال إنه ملك لبوتين.
أميركياً، وافقت الإدارة الأميركية على بيع أسلحة بقيمة 329 مليون دولار لأوكرانيا، من أجل معدَّات وخدمات، للحفاظ على استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي «باتريوت» ومنصة «ستارلينك» لتوفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.
كما وافقت واشنطن على بيع عدة أنظمة دفاع جوي طراز باتريوت، وأسلحة أخرى لحليفتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) الدنمارك، التي تعتزم دعم أوكرانيا في تصديها للغزو الروسي الشامل لأراضيها.
في سياق منفصل، اغتيل النائب الأوكراني أندري باروبي، الرئيس السابق للبرلمان (2016 إلى 2019)، بطلقات رصاص اليوم في لفيف- غرب أوكرانيا، في حادث يُعتقد أن له دوافع سياسية. وكان باروبي شارك في التظاهرات الكبيرة التي شهدتها أوكرانيا تأييداً لانضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، وعُرفت بـ «الثورة البرتقالية» أولاً في 2004، ثم التجمُّعات في ساحة ميدان سنة 2014.