اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
أنهت بورصة الكويت أول تعاملاتها الأسبوعية، اليوم، على تراجع ملحوظ في ظل استمرار ضبابية المشهد المرتبط بالصراع العسكري في المنطقة، مما انعكس سلباً على شهية المستثمرين ودفعهم إلى التريث والحذر في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.ونتيجة لذلك، بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 424.3 مليون دينار، لتبلغ مستوى 49.99 مليار دينار، أي بانخفاض نحو 0.84 في المئة، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 50.41 ملياراً في ختام الجلسة الخميس الماضي.ولم تكن التراجعات التي شهدتها المؤشرات ناتجة عن الصراع العسكري فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة عدة عوامل أخرى، بينها تداول بعض الأسهم دون استحقاق للتوزيعات النقدية والمنح، وهو ما أثّر بشكل مباشر على مؤشرات السوق.وافتتحت البورصة تعاملاتها على ارتفاع طفيف في بداية الجلسة، إلا أن الضغوط البيعية سرعان ما سيطرت على مجريات التداول لتتحول المؤشرات الى المنطقة الحمراء وتزيد من خسائرها مع مرور الوقت حتى جلسة الإغلاق. وقاد مؤشر السوق الرئيسي التراجعات، إذ تعرضت العديد من أسهمه المدرجة إلى ضعوط بيعية، وسجلت الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً خسائر متفاوتة تراوحت بين 6.5 في المئة، و11.4 في المئة.ورغم هذه الضغوط لا تزال العديد من الأسهم تحظى بطلبات من المستثمرين، خصوصاً الأسهم القيادية التي تواصل جذب الاهتمام، وهذا يعطي ثقة للسوق ويحد من التراجعات.وسجلت السيولة المتداولة مستويات متواضعة بلغت نحو 41.7 مليون دينار وهي سيولة تعد اعتيادية في مثل هذه الجلسات ففي العديد من الأحيان تبدأ التداولات الاسبوعية بوتيرة هادئة بشكل نسبي.واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة، بنسبة بلغت 78 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 22 في المئة.
أنهت بورصة الكويت أول تعاملاتها الأسبوعية، اليوم، على تراجع ملحوظ في ظل استمرار ضبابية المشهد المرتبط بالصراع العسكري في المنطقة، مما انعكس سلباً على شهية المستثمرين ودفعهم إلى التريث والحذر في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
ونتيجة لذلك، بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 424.3 مليون دينار، لتبلغ مستوى 49.99 مليار دينار، أي بانخفاض نحو 0.84 في المئة، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 50.41 ملياراً في ختام الجلسة الخميس الماضي.
ولم تكن التراجعات التي شهدتها المؤشرات ناتجة عن الصراع العسكري فقط، بل جاءت أيضاً نتيجة عدة عوامل أخرى، بينها تداول بعض الأسهم دون استحقاق للتوزيعات النقدية والمنح، وهو ما أثّر بشكل مباشر على مؤشرات السوق.
وافتتحت البورصة تعاملاتها على ارتفاع طفيف في بداية الجلسة، إلا أن الضغوط البيعية سرعان ما سيطرت على مجريات التداول لتتحول المؤشرات الى المنطقة الحمراء وتزيد من خسائرها مع مرور الوقت حتى جلسة الإغلاق.
وقاد مؤشر السوق الرئيسي التراجعات، إذ تعرضت العديد من أسهمه المدرجة إلى ضعوط بيعية، وسجلت الشركات الخمس الأكثر انخفاضاً خسائر متفاوتة تراوحت بين 6.5 في المئة، و11.4 في المئة.
ورغم هذه الضغوط لا تزال العديد من الأسهم تحظى بطلبات من المستثمرين، خصوصاً الأسهم القيادية التي تواصل جذب الاهتمام، وهذا يعطي ثقة للسوق ويحد من التراجعات.
وسجلت السيولة المتداولة مستويات متواضعة بلغت نحو 41.7 مليون دينار وهي سيولة تعد اعتيادية في مثل هذه الجلسات ففي العديد من الأحيان تبدأ التداولات الاسبوعية بوتيرة هادئة بشكل نسبي.
واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة، بنسبة بلغت 78 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغ نسبتها 22 في المئة.
وعلى الرغم من التراجعات العامة فإن بعض الأسهم شهدت أداء جيداً وإن كان ذلك في ظل تداولات محدودة بعض الشيء، ليتصدر سهم منتزهات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، تلاه سهم إنجازات ثم سهم ثريا.
وتم تداول عدد 130 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 29 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 88 سهماً، واستقرت أسعار 13 سهماً، وانخفضت كل مؤشرات قطاعات السوق الوزنية البالغ عددها 13 قطاعاً، بقيادة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 3.52 في المئة، والصناعة بنسبة 3.07 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 70.87 نقطة، بما يعادل 0.84 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.335 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 135.3 مليون سهم، تمت عبر 14.218 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 64.82 نقطة، بواقع 0.72 في المئة، ليبلغ مستوى 8.924 نقطة، بسيولة قيمتها 32.4 مليون دينار، وبأحجام 75.4 مليون سهم، تمت عبر 8.875 صفقة.
كما تكبد المؤشر الرئيسي خسائر بنحو 116.06 نقطة، بما نسبته 1.50 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.600 نقطة بقيمة متداولة بلغت 9.2 ملايين دينار، وبكمية تداول 59.9 مليون سهم، تمت من خلال 5.343 صفقة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 8.3 ملايين دينار، ليستقر عند سعر 797 فلساً، تلاه الوطني بـ 3.35 ملايين دينار، ليبلغ سعر 909 فلوس، ثم الدولي بـ 1.47 مليون، لينخفض إلى سعر 283 فلساً، والمباني بـ 1.45 مليون، ليبلغ سعر 880 فلساً، وخامساً تنظيف بـ 1.3 مليون دينار، ليغلق على سعر 135 فلساً.
وتصدر سهم منتزهات قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 7.27 في المئة، بتداول 89.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 118 فلساً، تلاه إنجازات بـ 6.38 في المئة، بكمية أسهم متداولة 153 سهماً فقط، ليبلغ سعر 150 فلساً، ومن ثم ثريا بـ 5.93 في المئة، بتداول 1.36 مليون سهم، ليبلغ سعر 286 فلساً، وفنادق بـ 4.29 في المئة، بتداول 50 سهماً فقط، ليغلق على سعر 219 فلساً، وخامساً سينما بنسبة 4.17 في المئة، بتداول 36 ألف سهم، ليصل إلى سعر 1.374 دينار.
على الجانب الآخر، سجل سهم هيومن سوفت انخفاضاً بنسبة 11.54 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 476.3 ألف سهم، ليصل إلى سعر 2.360 دينار، تلاه وربة كبيتل بـ 11.42 في المئة، وبتداول نحو 61.6 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 605 فلوس، ومن ثم التقدم بـ 8.94 في المئة، بتداول 100 سهم فقط، ليغلق على سعر 560 فلساً، ومراكز بـ 7.61 في المئة، وبتداول 2.94 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 170 فلساً، وخامساً دلقان العقارية، بنسبة 7.04 في المئة، وبتداول نحو 287.5 ألف سهم، ليغلق على سعر 91.1 فلساً.


































