اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أكد الجيش الأمريكي التزامه الراسخ بالدفاع عن كوريا الجنوبية ضد تهديدات كوريا الشمالية النووية، وذلك رداً على تقارير صحفية كورية جنوبية أشارت إلى عزم واشنطن نقل أصول عسكرية من شبه الجزيرة الكورية إلى الشرق الأوسط.
وذكرت صحيفة 'دونغا إلبو' أن مشاورات تجري بين سيول وواشنطن لإعادة نشر ذخائر استراتيجية، من بينها صواريخ 'أتاكمز' التكتيكية، لتعويض النقص المحتمل في المخزونات الأمريكية نتيجة تصاعد الصراع العسكري مع إيران، والذي شهد مؤخراً إغراق غواصة أمريكية لسفينة حربية إيرانية.
ورغم امتناع قيادة القوات الأمريكية في كوريا عن التعليق على تحركات عسكرية محددة لدواعٍ أمنية، إلا أنها شددت على الحفاظ على وضعية قتالية جاهزة وذات مصداقية.
وتتمركز في كوريا الجنوبية قوة قوامها 27 ألف جندي، مدعومة بأنظمة دفاع جوي متطورة مثل بطاريات 'باتريوت' ونظام 'ثاد'، والتي سبق وأن نُقل بعضها مؤقتاً للشرق الأوسط في عام 2025 ضمن استراتيجية 'المرونة العملياتية' قبل إعادتها مجدداً، مما يعزز فرضية تكرار هذا السيناريو في ظل الأزمة الراهنة.
تزامن القلق من سحب الأصول الأمريكية مع تصعيد جديد من بيونغ يانغ، حيث أشرف الزعيم كيم جونغ أون اليوم الخميس على تجربة إطلاق صواريخ كروز من سفينة حربية جديدة، وتدريبات للقناصة جرت مطلع الأسبوع.
ونددت كوريا الشمالية بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، واصفة إياها بالعدوان غير القانوني، وهو ما يراه الخبراء محاولة لاستغلال انشغال واشنطن بجبهة الشرق الأوسط لتعزيز قدرات الشمال العسكرية وزيادة الضغط على الجارة الجنوبية.
ويرى محللون أن أي نقل للأصول الدفاعية الأمريكية يجب أن يتم بتنسيق دقيق مع سيول لتجنب إرسال رسائل خاطئة لبيونغ يانغ حول قوة التحالف، خاصة في ظل سياسة الرئيس دونالد ترامب التي تحث الحلفاء على تقليل الاعتماد الدفاعي على واشنطن.
ومع استمرار المناورات الكورية الشمالية، تترقب الأوساط السياسية في سيول مدى تأثير الاستنزاف العسكري الأمريكي في الخليج على توازن القوى في شرق آسيا، في وقت لا تزال فيه الكوريتان تقنياً في حالة حرب بانتظار معاهدة سلام دائمة.


































