اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٥
كشف نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة بيوت القابضة، عبدالرحمن الخنة، أن الشركة حققت تقدماً كبيراً وناجحاً في مسار تنويع العقود ومصادر الدخل، مؤكداً بالأرقام أنه خلال عملية الطرح للاكتتاب كانت %70 من حجم إيرادات الشركة من عقود الحكومة الأمريكية، فيما ستصل تلك النسبة استناداً إلى قاعدة العقود المتنوعة التي حصلنا عليها ووفقاً للتوقعات إلى نحو %50 بحلول 2026، وهو ما يعكس نجاح إستراتيجية ورؤية الشركة، ويؤكد أن مسارها على الطريق الصحيح.
وأفاد الخنة، خلال مؤتمر المحللين الماليين بشأن نتائج النصف الأول من 2025، بأن «بيوت القابضة» حققت معدل نمو إيجابي ومحكوم يقارب %5، وهو مؤشر مستقر نحرص عليه لضمان تحقيق أرباح مستدامة، تدعم استمرارية سياسة توزيع الأرباح النقدية للمساهمين، التي وعدنا فيها والتزامنا في إنفاذها منذ الإدراج، حيث نجحت «بيوت» في إقرار ثلاث توزيعات نقدية حتى الآن.
وبيّن أن جميع عمليات الشركة تمضي في الإطار الإيجابي وفق الخطط الموضوعة، حيث واصلت عمليات الشركة في السعودية تحقيق أداء مميز، إذ زادت الإيرادات بنسبة %100، وصافي الربح %300، مضيفاً: «نعول كثيراً على السوق السعودي، الذي يعتبر من أفضل الأسواق ديناميكية وقوة وحركة في النشاط الاقتصادي نظراً لضخامة حجم العمليات والإنفاق الاستثماري وقوة الطلب المستمر».
وكشف أن «بيوت» تستهدف بتفاؤل أحد أهم الأسواق في المنطقة أيضاً، وهو سوق الإمارات، حيث حصلت على التراخيص اللازمة، و«متفائلون بنمو حجم أعمال «بيوت» وفقاً لمؤشرات الإنطلاقة، التي تمت خلال المرحلة الماضية، حيث هناك آفاق واسعة من النمو والأعمال المختلفة قطاعياً، والفرص النامية، خصوصاً أن السوق الإماراتي من أسرع الأسواق تقدماً ونمواً ويزخر بالفرص المتجددة».
المشاريع المحتملة
وبيّن الخنة أن حجم المشاريع المحتملة أمام «بيوت» وشركاتها تصل إلى 417 مليون دينار من مختلف الأسواق والمناطق الجغرافية التي نعمل أو نتواجد فيها.
وذكر: «لقد صل حجم المشاريع المؤهلة إلى نحو 246 مليون دولار، في حين بلغت قيمة العقود التي فازت بها (بيوت القابضة) عبر شركاتها 52 مليون دينار، مقارنة مع العام الماضي بأكمله الذي لم تتجاوز حجم العقود فيه 40 مليون دينار، مما يعني أن الشركة حققت في نصف عام ما يعادل عقود عام بالكامل وهو ما يعكس حجم التطور والنمو والتوسع المستمر في الأعمال والخدمات».
وبيّن أن هناك عقوداً قائمة تقدر قيمتها بنحو 75 مليون دينار، سيتم تنفيذها خلال على متوسط ثلاث سنوات مقبلة، لتصل مجموع العقود المجمعة عن فترة ثلاثة أرباع تقريباً ما نسبته %150 قياساً لعقود العام الماضي، مؤكداً أن هدف الشركة المحافظة على قوة الزخم الحالي لضمان معدلات النمو المستهدفة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
في سياق متصل، أشار الخنة إلى أن «بيوت» لديها عدد من المشاريع المؤهلة في جميع الدول التي تتواجد فيها، والتي تشمل أسواق السعودية والامارات وقطر والعراق ومملكة البحرين، التي نفذنا فيها تحديداً مشروعاً استثنائياً بقيمة 180 مليون دينار، مما يعكس كفاءة وقدرة الشركة على تقديم خدمات عالية الجودة.
وأكد أن السوق الكويتي كان وما يزال وسيبقى مركز الثقل الأساسي لشركة بيوت، حيث يمثل الركيزة الأساسية لدعم وتطوير كل العمليات المحلية والإقليمية والعالمية.
أذرع إستراتيجية
وبيّن الخنة أن شركة بيت الموارد الكويتي تمثل ذراعاً إستراتيجية مهمة لـ«بيوت»، حيث تعتبر من أهم مصادر أرباح الشركة بنسبة %89، فيما تساهم شركة ريل استيت هاوس العقارية بنسبة %11 تقريباً.
وذكر أن نحو %80 من العقود، التي أعلنت عنها «بيوت» المرحلة الماضية، البالغة نحو 75 مليون دينار، هي عقود جديدة، فيما التجديدات تمثل نسبة لا تتجاوز 9 ملايين دينار.
وتابع: «على صعيد مشروع بيوت بلس، الذي تنفذة «ريل استيت هاوس العقارية»، يمضي بمعدلات إنجاز قوية وفق المخطط له، حيث سيكون أحد الأركان القوية والمهمة في دعم إيرادات الشركة، إذ تقدر المساحة الإجمالية بنحو 250 ألف متر، والمساحات القابلة للتأجير 163 ألف متر، وسيكون داعماً مهماً ورئيسياً في نمو شركة بيوت وتعزيز أدائها واستدامته».
تفاؤل كبير بالمرحلة المقبلة
أعرب الخنة، في ختام حديثه في مؤتمر المحللين الماليين، عن تفاؤله الكبير بالمرحلة المقبلة، استناداً إلى ما تم تحقيقه في النصف الأول من العام الحالي، خصوصاً في المشاريع المحتملة، موضحاً أن نمو «بيوت القابضة» يأتي تدريجياً، حيث تنعكس عقود 2025 على العام المقبل، لذلك حجم العقود التي حصلنا عليها سيمتد صداه إلى 2026 وما يليه.


































