اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ أذار ٢٠٢٦
قال الفنان إياد نصار إن الحديث عن مسلسل «صاحب الأرض» أصبح أسهل بعد عرضه للجمهور، موضحاً أن العمل كان مُحاطاً بالكثير من الأحكام المسبقة قبل مشاهدته، لكن فريق العمل لم يكن يسعى لمنافسة الخبر السياسي بقدر ما كان يسعى للانتصار للإنسان، فالمسلسل حاول تقديم الحقيقة الإنسانية لما يعيشه الإنسان في غزة، بعيداً عن الشعارات أو الخطابات المباشرة.وأوضح نصار لـ «الجريدة» أن التحضير لشخصية ناصر مرَّ برحلة بحثٍ طويلة، لأن الشخصية الغزّية لها طبيعة خاصة، لافتاً إلى أنه التقى عدداً من الأشخاص من غزة، ليستمع إلى تفاصيل حياتهم وتجاربهم، إلى جانب المخزون الشخصي الذي يحمله بحُكم أصوله الفلسطينية، وهذا البحث لم يكن منهجياً بقدر ما كان قائماً على الإحساس والخبرة المتراكمة لدى أي عربيٍ تابع ما يحدث هناك.وأشار إلى أن اللهجة الغزّية كانت تحدياً مهماً في العمل، لأنها تختلف عن لهجات فلسطينية أخرى، ففريق العمل استعان بمدقق للهجة خلال التصوير، مضيفاً أنه استمع إلى الكثير من التسجيلات والفيديوهات، لمحاولة التقاط «موسيقى» اللهجة وطريقتها الخاصة في النطق.ولفت إلى أن الديكور لعب دوراً كبيراً في مساعدة الممثلين على الدخول في الحالة النفسية للعمل، فجزء كبير من البيئة التي ظهرت على الشاشة كان حقيقياً، وليس مجرَّد مؤثرات بصرية، مشيراً إلى أن فريق الديكور بذل جهداً كبيراً ليجعل المكان يبدو قريباً من الواقع، لدرجة أن بعض المشاهدين اعتقدوا أن التصوير تم داخل غزة. وأوضح أن المسلسل احتاج أيضاً إلى تدريبات عملية لبعض المشاهد، مثل قيادة التروسيكل أو سيارة الإسعاف، مشيراً إلى أنه تعلَّم قيادة التروسيكل لأول مرة من أجل الدور، وكان ذلك من التحديات الطريفة والصعبة في الوقت نفسه.وتحدَّث نصار عن تعاونه مع الفنانة منة شلبي، مؤكداً أنه يستمتع بالعمل معها، لأنها ممثلة مجتهدة دائماً وفي حالة بحث مستمرة، مبيناً أنه يفضِّل العمل مع الممثل الذي يشعر بالقلق الفني ولا يتعامل مع الدور باطمئنان زائد، لأن هذا القلق يدفع الممثل إلى البحث والتجريب، وهو ما ينعكس إيجابياً على العمل كله.
قال الفنان إياد نصار إن الحديث عن مسلسل «صاحب الأرض» أصبح أسهل بعد عرضه للجمهور، موضحاً أن العمل كان مُحاطاً بالكثير من الأحكام المسبقة قبل مشاهدته، لكن فريق العمل لم يكن يسعى لمنافسة الخبر السياسي بقدر ما كان يسعى للانتصار للإنسان، فالمسلسل حاول تقديم الحقيقة الإنسانية لما يعيشه الإنسان في غزة، بعيداً عن الشعارات أو الخطابات المباشرة.
وأوضح نصار لـ «الجريدة» أن التحضير لشخصية ناصر مرَّ برحلة بحثٍ طويلة، لأن الشخصية الغزّية لها طبيعة خاصة، لافتاً إلى أنه التقى عدداً من الأشخاص من غزة، ليستمع إلى تفاصيل حياتهم وتجاربهم، إلى جانب المخزون الشخصي الذي يحمله بحُكم أصوله الفلسطينية، وهذا البحث لم يكن منهجياً بقدر ما كان قائماً على الإحساس والخبرة المتراكمة لدى أي عربيٍ تابع ما يحدث هناك.
وأشار إلى أن اللهجة الغزّية كانت تحدياً مهماً في العمل، لأنها تختلف عن لهجات فلسطينية أخرى، ففريق العمل استعان بمدقق للهجة خلال التصوير، مضيفاً أنه استمع إلى الكثير من التسجيلات والفيديوهات، لمحاولة التقاط «موسيقى» اللهجة وطريقتها الخاصة في النطق.
ولفت إلى أن الديكور لعب دوراً كبيراً في مساعدة الممثلين على الدخول في الحالة النفسية للعمل، فجزء كبير من البيئة التي ظهرت على الشاشة كان حقيقياً، وليس مجرَّد مؤثرات بصرية، مشيراً إلى أن فريق الديكور بذل جهداً كبيراً ليجعل المكان يبدو قريباً من الواقع، لدرجة أن بعض المشاهدين اعتقدوا أن التصوير تم داخل غزة.
وأوضح أن المسلسل احتاج أيضاً إلى تدريبات عملية لبعض المشاهد، مثل قيادة التروسيكل أو سيارة الإسعاف، مشيراً إلى أنه تعلَّم قيادة التروسيكل لأول مرة من أجل الدور، وكان ذلك من التحديات الطريفة والصعبة في الوقت نفسه.
وتحدَّث نصار عن تعاونه مع الفنانة منة شلبي، مؤكداً أنه يستمتع بالعمل معها، لأنها ممثلة مجتهدة دائماً وفي حالة بحث مستمرة، مبيناً أنه يفضِّل العمل مع الممثل الذي يشعر بالقلق الفني ولا يتعامل مع الدور باطمئنان زائد، لأن هذا القلق يدفع الممثل إلى البحث والتجريب، وهو ما ينعكس إيجابياً على العمل كله.
وقال إن المخرج بيتر ميمي يمتلك علاقة خاصة مع الممثلين، موضحاً أنه من المخرجين الذين يعشقون العمل مع الممثل ويمنحونه مساحة للابتكار، وهذه العلاقة تساعد على خلق مناخٍ إبداعي داخل موقع التصوير.
وأكد أن التمثيل يعتمد على مزيج من التقنية والإحساس، مشيراً إلى أن التقنية تساعد الممثل على الوصول إلى منطقة معينة، لكن عليه بعد ذلك أن يترك نفسه للمشاعر الحقيقية، حتى يصل الأداء إلى صِدقه الكامل.
وذكر نصار أن بعض الهجوم الذي تعرَّض له المسلسل يعود إلى القلق من فكرته الأساسية، موضحاً أن العمل ينتصر للإنسان قبل أي أيديولوجيا، وهذا الطرح قد يُثير القلق لدى البعض، لأنه يخاطب العالم بلغة إنسانية يفهمها الجميع، وليس فقط الجمهور العربي.
ولفت إلى أن المسلسل لا يخاطب الجمهور العربي وحده، بل يسعى أيضاً للوصول إلى جمهور عالمي، خصوصاً مع ترجمة العمل وإتاحته لمشاهدين خارج المنطقة.
وأوضح أن العلاقة بين ناصر وسلمى في المسلسل ليست علاقة حُب تقليدية بين رجل وامرأة، بل علاقة رمزية تعكس وحدة الألم والتجربة بين الشخصيتين، فهذه العلاقة تمثل نوعاً من التضامن الإنساني القائم على مشاركة الوجع والتجربة القاسية.
وأكد أن العمل على شخصيات «صاحب الأرض» كان مختلفاً عن معظم الشخصيات التي قدَّمها سابقاً، موضحاً أن الممثل عادة يختبر الشخصية أثناء العمل، لكن في هذا المسلسل شعر بأن الشخصيات هي التي تختبر الممثل إنسانياً، لأن هذه الشخصيات تضع الممثل أمام سؤال دائم، هو: هل تستطيع أن تفهم هذا الألم، وأن تعبِّر عنه بصدق؟
وأشار إلى أن العمل على مثل هذه الشخصيات يمنح الممثل شعوراً بالمسؤولية الكبيرة، لأن أي تقصير في نقل هذا الإحساس سيجعل الممثل يشعر بأنه لم يمنح الشخصية حقها الكامل.


































