اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣٠ أذار ٢٠٢٦
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن عدة مئات من قوات العمليات الخاصة الأميركية وصلوا إلى الشرق الأوسط، لينضموا إلى آلاف من مشاة البحرية «المارينز» وقوات المظليين التابعة للجيش، في إطار انتشار عسكري يهدف إلى منح الرئيس دونالد ترمب خيارات إضافية لتوسيع الحرب المستمرة منذ شهر مع إيران.وأوضح المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لبحث مسائل عملياتية، أن هذه القوات الخاصة، التي تضم عناصر من «الرينجرز» في الجيش الأميركي و«سيلز» البحرية، لم تُكلّف بعد بمهام محددة.إلا أن هذه القوات، بوصفها وحدات برية متخصصة، قد تُنشر للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، الذي أغلَقته إيران فعلياً. كما قد تُستخدم ضمن مهمة للسيطرة على جزيرة خرج، المركز النفطي الإيراني في شمال الخليج العربي، أو في عملية تستهدف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي. وتنضم هذه القوات إلى نحو 2500 من مشاة البحرية و2500 من البحارة الذين وصلوا مؤخراً إلى المنطقة. وبذلك، يتجاوز عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط حالياً 50 ألف جندي، بزيادة تقارب 10 آلاف عن المعدل المعتاد، في وقت يدرس فيه ترمب خطوته التالية في الحرب.ورغم عدم وضوح المهام التي ستُسند إلى قوات المارينز التابعة للوحدة الاستكشافية 31، أفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس يدرس كيفية إعادة فتح مضيق هرمز.ويُعد هذا الممر المائي الضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مغلقاً إلى حد كبير بسبب هجمات تنفذها القوات الإيرانية.
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين عسكريين أميركيين أن عدة مئات من قوات العمليات الخاصة الأميركية وصلوا إلى الشرق الأوسط، لينضموا إلى آلاف من مشاة البحرية «المارينز» وقوات المظليين التابعة للجيش، في إطار انتشار عسكري يهدف إلى منح الرئيس دونالد ترمب خيارات إضافية لتوسيع الحرب المستمرة منذ شهر مع إيران.
وأوضح المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لبحث مسائل عملياتية، أن هذه القوات الخاصة، التي تضم عناصر من «الرينجرز» في الجيش الأميركي و«سيلز» البحرية، لم تُكلّف بعد بمهام محددة.
إلا أن هذه القوات، بوصفها وحدات برية متخصصة، قد تُنشر للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، الذي أغلَقته إيران فعلياً. كما قد تُستخدم ضمن مهمة للسيطرة على جزيرة خرج، المركز النفطي الإيراني في شمال الخليج العربي، أو في عملية تستهدف مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي.
وتنضم هذه القوات إلى نحو 2500 من مشاة البحرية و2500 من البحارة الذين وصلوا مؤخراً إلى المنطقة. وبذلك، يتجاوز عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط حالياً 50 ألف جندي، بزيادة تقارب 10 آلاف عن المعدل المعتاد، في وقت يدرس فيه ترمب خطوته التالية في الحرب.
ورغم عدم وضوح المهام التي ستُسند إلى قوات المارينز التابعة للوحدة الاستكشافية 31، أفاد مسؤولون أميركيون بأن الرئيس يدرس كيفية إعادة فتح مضيق هرمز.
ويُعد هذا الممر المائي الضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مغلقاً إلى حد كبير بسبب هجمات تنفذها القوات الإيرانية.


































