اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
نظَّمت اللجنة الصحية والتعليمية والخدمة المجتمعية في مجلس محافظة حولي جلسة حوارية افتراضية بعنوان «أطفالنا وتجربة الحرب»، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، وما قد تتركه من آثار نفسية على الأطفال، نتيجة سماع الأخبار أو الأصوات المرتبطة بالأحداث، وذلك تحت رعاية محافظ مبارك الكبير ومحافظ حولي بالتكليف الشيخ صباح البدر.وشارك في الجلسة كل من المستشار التربوي والتعليمي د. عبدالعزيز أبل، واستشارية الطب الشرعي في مركز حماية الطفل بوزارة الصحة د. نورة العمير، ورئيسة اللجنة الصحية والتعليمية والخدمة المجتمعية بمحافظة حولي د. فَيّ بن سلامة، وعضوتَي مجلس محافظة حولي، المحامية هديل معرفي، ومشاعل الكليب.وهدفت الجلسة إلى توعية أولياء الأمور بكيفية فهم مشاعر الخوف لدى الأطفال، التي قد تظهر من خلال البكاء أو الانطواء أو القلق، والتعامل معها بطريقةٍ صحيحة تعزز شعورهم بالأمان والاحتواء. وأكد المشاركون أهمية طمأنة الأطفال واحتوائهم، وشرح ما يحدث لهم بطريقةٍ مبسَّطة ومطمئنة من دون إخفاء الحقيقة بالكامل، مع التأكيد على أن الكويت تنعم بالأمن والأمان، وشددوا على ضرورة تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، والاستماع إليهم باهتمام، واحترام مشاعرهم من دون التقليل منها.كما أوصت الجلسة بالحفاظ على بيئة منزلية هادئة وإيجابية، وإشغال الأطفال بأنشطة مفيدة، مثل: التلوين، والقراءة، والهوايات المختلفة، لإبعادهم عن القلق، إلى جانب تعزيز ثقتهم بدور الجهات المعنية في الدولة التي تعمل على حماية المجتمع.وفيما يتعلق بالأطفال الأكبر سناً، أوصى المشاركون بإمكانية استخدام أسلوب الكتابة للتعبير عن مخاوفهم ومناقشتها، بما يساعدهم على تخفيف القلق. كما أكد المشاركون أهمية طلب الاستشارة المتخصصة في حال استمرار أو تصاعد مشاعر الخوف لدى الطفل.وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على دور المدارس في دعم الطلبة نفسياً، من خلال تخفيف الأعباء الدراسية، وإتاحة مساحة للطلبة للتعبير عن مشاعرهم، إلى جانب تعزيز القِيم الدينية والوطنية، وترسيخ الشعور بالطمأنينة والانتماء للوطن، سائلين المولى، عز وجل، أن يحفظ الكويت وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
نظَّمت اللجنة الصحية والتعليمية والخدمة المجتمعية في مجلس محافظة حولي جلسة حوارية افتراضية بعنوان «أطفالنا وتجربة الحرب»، في ظل التوترات الإقليمية الراهنة، وما قد تتركه من آثار نفسية على الأطفال، نتيجة سماع الأخبار أو الأصوات المرتبطة بالأحداث، وذلك تحت رعاية محافظ مبارك الكبير ومحافظ حولي بالتكليف الشيخ صباح البدر.
وشارك في الجلسة كل من المستشار التربوي والتعليمي د. عبدالعزيز أبل، واستشارية الطب الشرعي في مركز حماية الطفل بوزارة الصحة د. نورة العمير، ورئيسة اللجنة الصحية والتعليمية والخدمة المجتمعية بمحافظة حولي د. فَيّ بن سلامة، وعضوتَي مجلس محافظة حولي، المحامية هديل معرفي، ومشاعل الكليب.
وهدفت الجلسة إلى توعية أولياء الأمور بكيفية فهم مشاعر الخوف لدى الأطفال، التي قد تظهر من خلال البكاء أو الانطواء أو القلق، والتعامل معها بطريقةٍ صحيحة تعزز شعورهم بالأمان والاحتواء.
وأكد المشاركون أهمية طمأنة الأطفال واحتوائهم، وشرح ما يحدث لهم بطريقةٍ مبسَّطة ومطمئنة من دون إخفاء الحقيقة بالكامل، مع التأكيد على أن الكويت تنعم بالأمن والأمان، وشددوا على ضرورة تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، والاستماع إليهم باهتمام، واحترام مشاعرهم من دون التقليل منها.
كما أوصت الجلسة بالحفاظ على بيئة منزلية هادئة وإيجابية، وإشغال الأطفال بأنشطة مفيدة، مثل: التلوين، والقراءة، والهوايات المختلفة، لإبعادهم عن القلق، إلى جانب تعزيز ثقتهم بدور الجهات المعنية في الدولة التي تعمل على حماية المجتمع.
وفيما يتعلق بالأطفال الأكبر سناً، أوصى المشاركون بإمكانية استخدام أسلوب الكتابة للتعبير عن مخاوفهم ومناقشتها، بما يساعدهم على تخفيف القلق. كما أكد المشاركون أهمية طلب الاستشارة المتخصصة في حال استمرار أو تصاعد مشاعر الخوف لدى الطفل.
وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على دور المدارس في دعم الطلبة نفسياً، من خلال تخفيف الأعباء الدراسية، وإتاحة مساحة للطلبة للتعبير عن مشاعرهم، إلى جانب تعزيز القِيم الدينية والوطنية، وترسيخ الشعور بالطمأنينة والانتماء للوطن، سائلين المولى، عز وجل، أن يحفظ الكويت وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.


































