اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
في مشهد ثقافي استثنائي يجمع بين عراقة الفراعنة وغموض الشرق الأقصى، افتتح المتحف القومي للحضارة المصرية في منطقة الفسطاط بالقاهرة، أخيراً، معرض «حوار الحضارات الشمسية»، مسلطاً الضوء على أسرار التقارب الروحي والفكري بين مصر القديمة وحضارة سيتشوان الصينية القديمة.يأتي تنظيم المعرض في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين القاهرة وبكين، وضمن فعاليات عام التبادل الإنساني والثقافي بين الصين وإفريقيا. وقد شهد حفل الافتتاح الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف الطيب عباس، بحضور الوزير المفوض بسفارة الصين في القاهرة تشو شياوتشونغ، ونُخبة من قيادات قطاع الإعلام والثقافة ببلدية تشنغدو ومعهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس. ويرتكز المعرض على مقاربة بصرية وفكرية تجمع بين المعتقدات المصرية القديمة وموقعَي سانشينغدوي وجينشا الأثريين في الصين، حيث يتخذ من «قدسية الشمس» خيطاً نسيجياً يربط بين الحضارتين، بوصفها رمزاً محورياً احتسبته كلتا الثقافتين مصدراً للحياة والسُّلطة ومفتاحاً للخلود.ويتوزع المحتوى على أربعة محاور رئيسية تستعرض نشأة الحضارتين، وعلاقتهما بالطبيعة والأنهار، والرموز الروحية للكائنات، إلى جانب التقويم الشمسي وفنون الفلك. كما يتخلل الفعالية برنامج حواري وأكاديمي يناقش آليات صون التراث المادي، وتوظيفه في تنشيط السياحة الثقافية بين البلدين.وتؤكد هذه الفعالية أن المتاحف الحديثة تجاوزت دورها التقليدي كمستودعات للآثار، لتصبح منصات تفاعلية تُعيد صياغة العلاقات بين الشعوب عبر لغة التراث الإنساني المشترك.
في مشهد ثقافي استثنائي يجمع بين عراقة الفراعنة وغموض الشرق الأقصى، افتتح المتحف القومي للحضارة المصرية في منطقة الفسطاط بالقاهرة، أخيراً، معرض «حوار الحضارات الشمسية»، مسلطاً الضوء على أسرار التقارب الروحي والفكري بين مصر القديمة وحضارة سيتشوان الصينية القديمة.
يأتي تنظيم المعرض في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين القاهرة وبكين، وضمن فعاليات عام التبادل الإنساني والثقافي بين الصين وإفريقيا.
وقد شهد حفل الافتتاح الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف الطيب عباس، بحضور الوزير المفوض بسفارة الصين في القاهرة تشو شياوتشونغ، ونُخبة من قيادات قطاع الإعلام والثقافة ببلدية تشنغدو ومعهد كونفوشيوس بجامعة عين شمس.
ويرتكز المعرض على مقاربة بصرية وفكرية تجمع بين المعتقدات المصرية القديمة وموقعَي سانشينغدوي وجينشا الأثريين في الصين، حيث يتخذ من «قدسية الشمس» خيطاً نسيجياً يربط بين الحضارتين، بوصفها رمزاً محورياً احتسبته كلتا الثقافتين مصدراً للحياة والسُّلطة ومفتاحاً للخلود.
ويتوزع المحتوى على أربعة محاور رئيسية تستعرض نشأة الحضارتين، وعلاقتهما بالطبيعة والأنهار، والرموز الروحية للكائنات، إلى جانب التقويم الشمسي وفنون الفلك. كما يتخلل الفعالية برنامج حواري وأكاديمي يناقش آليات صون التراث المادي، وتوظيفه في تنشيط السياحة الثقافية بين البلدين.
وتؤكد هذه الفعالية أن المتاحف الحديثة تجاوزت دورها التقليدي كمستودعات للآثار، لتصبح منصات تفاعلية تُعيد صياغة العلاقات بين الشعوب عبر لغة التراث الإنساني المشترك.


































