×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ٢٤ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»أقتصاد» جريدة الجريدة الكويتية»

الذهب... شاهد صامت على اختلال الموازين

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٤ نيسان ٢٠٢٦ - ١٩:٠٦

الذهب... شاهد صامت على اختلال الموازين

الذهب... شاهد صامت على اختلال الموازين

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٤ نيسان ٢٠٢٦ 

في عالمٍ يتآكل فيه اليقين، وتُعاد فيه كتابة قواعد الاقتصاد على وقع الحروب والديون المتصاعدة، يعود الذهب ليتصدر المشهد مرة أخرى، ليس فقط كأبرز طوق نجاة، ولكن أيضاً كآخر الشهود الصامتين على اختلال الموازين.ليس فقط كمعدنٍ ثمين، بل كمرآة تعكس ما لا يُقال ما لا يُراد له أن يُرى، فمنذ أن فكت الولايات المتحدة ارتباط الدولار بالذهب في سبعينيات القرن الماضي، تحوّل المال من شيءٍ «يُقاس» إلى شيءٍ «يُقدر» ومن «أصلٍ ملموس» إلى «وعدٍ قابل للتآكل».ومع مرور العقود، تضخم هذا الوعد حتى بلغ مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز الدين الأميركي عشرات التريليونات، في مسار صاعد لم يعرف التراجع إلا نادرًا، فيما كان الغطاء الذهبي للعملة الأميركية يتآكل ببطء، ورغم أنه لا يزال الأضخم في العالم فإنه فقد أهميته بشكل ملحوظ.وهنا يبدأ السؤال الذي يهمس به البعض في الخلفية: ماذا لو أعدنا ربط هذا العالم المترنّح بمرساة الذهب؟ ماذا لو قسنا قيمة هذا الدين الهائل بما يقابله من احتياطي ذهبي فعلي؟ بعض النماذج تذهب إلى أن مجرد تغطية جزئية للدين الأميركي المتفاقم قد تدفع السعر – نظرياً - إلى مستويات تفوق الحالية بعدة أضعاف، بل إلى عشرات الآلاف من الدولارات للأوقية الواحدة.وفي ظل علاقة تاريخية تميل أحياناً إلى الارتباط بين صعود الدين وارتفاع الذهب، تبدو الفكرة للوهلة الأولى منطقية بل وربما حتمية. لكن هل نحن أمام «حقيقة مخفية» لم تُسعّر بعد؟ أم مجرد انعكاس ذهني لعالمٍ تغير نحاول قياسه بأدوات من زمن انتهى؟الذهب في ميزان الدَّين

في عالمٍ يتآكل فيه اليقين، وتُعاد فيه كتابة قواعد الاقتصاد على وقع الحروب والديون المتصاعدة، يعود الذهب ليتصدر المشهد مرة أخرى، ليس فقط كأبرز طوق نجاة، ولكن أيضاً كآخر الشهود الصامتين على اختلال الموازين.

ليس فقط كمعدنٍ ثمين، بل كمرآة تعكس ما لا يُقال ما لا يُراد له أن يُرى، فمنذ أن فكت الولايات المتحدة ارتباط الدولار بالذهب في سبعينيات القرن الماضي، تحوّل المال من شيءٍ «يُقاس» إلى شيءٍ «يُقدر» ومن «أصلٍ ملموس» إلى «وعدٍ قابل للتآكل».

ومع مرور العقود، تضخم هذا الوعد حتى بلغ مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز الدين الأميركي عشرات التريليونات، في مسار صاعد لم يعرف التراجع إلا نادرًا، فيما كان الغطاء الذهبي للعملة الأميركية يتآكل ببطء، ورغم أنه لا يزال الأضخم في العالم فإنه فقد أهميته بشكل ملحوظ.

وهنا يبدأ السؤال الذي يهمس به البعض في الخلفية: ماذا لو أعدنا ربط هذا العالم المترنّح بمرساة الذهب؟ ماذا لو قسنا قيمة هذا الدين الهائل بما يقابله من احتياطي ذهبي فعلي؟

بعض النماذج تذهب إلى أن مجرد تغطية جزئية للدين الأميركي المتفاقم قد تدفع السعر – نظرياً - إلى مستويات تفوق الحالية بعدة أضعاف، بل إلى عشرات الآلاف من الدولارات للأوقية الواحدة.

وفي ظل علاقة تاريخية تميل أحياناً إلى الارتباط بين صعود الدين وارتفاع الذهب، تبدو الفكرة للوهلة الأولى منطقية بل وربما حتمية. لكن هل نحن أمام «حقيقة مخفية» لم تُسعّر بعد؟ أم مجرد انعكاس ذهني لعالمٍ تغير نحاول قياسه بأدوات من زمن انتهى؟

الذهب في ميزان الدَّين

في بداية أربعينيات القرن الماضي، كانت الولايات المتحدة تمتلك زهاء 650 مليون أوقية من الذهب (20.2 ألف طن متري)، وهو أعلى مستوى تسجله البلاد على الإطلاق، وكان يعادل ذلك نحو 50% من حجم الدين الفدرالي للبلاد، والذي كان يقدر بعشرات المليارات من الدولارات آنذاك.

بحلول عام 1980 (بعد «صدمة نيكسون» وفك ارتباط الدولار بالذهب) هبطت حيازة البلاد من المعدن النفيس إلى 264 مليون أوقية (8.2 آلاف طن) وكان ذلك يعادل 18% من حجم الدين الأميركي الذي تجاوز 900 مليار دولار آنذاك.

أما الآن، فبالنظر إلى حجم الدين الأميركي المتضخم الذي تجاوز 39 تريليون دولار، فإن احتياطي البلاد من الذهب (لم يتغير كثيراً منذ بداية الثمانينيات) يمثل 3% فقط منه عند الأسعار الحالية (بين 4800 و4600 دولار للأوقية)، مقترباً من مستواه التاريخي المنخفض.

البعض ممن يفترضون ثبات العلاقة بين الذهب والدين الأميركي، يرون أن السعر الحالي للذهب غير عادل، أو على الأقل غير معبر عن عبء الدين وطباعة المال الذي يجب أن يغطيه احتياطي الولايات المتحدة من المعدن النفيس.

- إذا ما قورنت نسبة الذهب إلى الدين الحالية بنظيرتها في بداية الثمانينيات، فهذا يعني أن السعر الضمني الذي يعيد العلاقة إلى ما كانت عليه قبل 46 عاماً ينبغي أن يكون 6 أضعاف (18%÷3%) ما هو عليه الآن أو ما يعادل تقريباً 28 ألف دولار للأوقية.

لكن إذا ما عدنا إلى الأيام الأخيرة لنظام قاعدة الذهب وما قبل «بريتون وودز»، وتحديداً بداية الأربعينيات، وافترضنا أن العلاقة بين الدين الأميركي والاحتياطي الذهبي ثابتة، فإن هذا يعني أن السعر الضمني (50%÷3%) يعادل 16.7 مرة المستوى الحالي أو نحو 78 ألف دولار للأوقية.

هذه الأسعار الضمنية لا تشير بحال من الأحوال إلى «الأسعار العادلة» بقدر ما تشير إلى المستويات التي تحتاجها أميركا للعودة بمعدل الغطاء الذهبي إلى ما كان عليه في السابق، وإن دلت على شيء فسيكون «إفراط الاستدانة».

لماذا ليست عادلة؟

ما يجعل هذا المفهوم مثيراً للجدل، أنه يفترض ضرورة ثبات العلاقة بين الذهب والدين الأميركي، في حين أن العلاقة تغيرت في الأربعينيات عندما جرى الربط بين الدولار والذهب عبر اتفاقية «بريتون وودز»، ثم تغيرت مرة أخرى عند فك الارتباط في السبعينيات وتحرير العملة.

لكن النقطة الأهم والتي تسقط هذا التحليل في وجهة نظر الكثيرين، هي أنه يفترض أن الماضي لا يزال معياراً صالحاً للحاضر، بغض النظر عن طبيعة الاقتصاد المعاصر الذي أصبح أكثر تعقيداً وتشابكاً.

في ظاهرها، تبدو فكرة السعر الضمني للذهب قائمة على منطق رياضي صارم، لكن هذا النموذج لا يقيس القيمة، بل يعيد افتراض نظام نقدي لم يعد قائمًا، فهو يتعامل مع الذهب كما لو أنه لا يزال محور النظام المالي العالمي.

كما أنه يتجاهل حقيقة جوهرية هي أن الدولار هو العملة الرئيسية للعالم الآن، والأهم، أنها لم تعد تستمد قوتها من غطاء ذهبي (ما يفسر جزئياً عدم اهتمام أميركا بزيادة احتياطياتها منذ عقود) وإنما من الثقة الدولية في واشنطن، وسياستها النقدية، والتزاماتها تجاه الشركاء.

أضف إلى ذلك أن المؤسسات الكبرى مثل صندوق النقد الدولي تنظر إلى الذهب اليوم كأصل احتياطي ضمن سلة أوسع، وليس كمرساة وحيدة للنظام النقدي.

في عالم تُصنع فيه السيولة بقرارات البنوك المركزية، وتُعاد فيه هيكلة الديون عبر أدوات مالية معقدة، تصبح العلاقة الخطية البسيطة بين الذهب والدين أقرب إلى تمرين ذهني منها إلى نموذج تقييم فعلي.

إن الخلل الذي تعكسه هذه النظرية يكمن في جوهر المالية العامة الأمريكية الشرهة للدين، وإذا فرضنا (جدلاً) أنه لا بد من حل لإعادة الأمور إلى نصابها، فسيكون عن طريق زيادة احتياطيات أمريكا من الذهب بشكل كبير وليس إعادة تسعير المعدن النفيس، لكن حتى هذا لم يعد ضرورياً. 

كل شيء تغير

لا يمكن الاستناد إلى نسب «الذهب إلى الدين» القديمة، خصوصاً قبل انهيار اتفاقية «بريتون وودز» لسبب وجيه جداً، وهو أن أسعار الذهب آنذاك كانت ثابتة وتحدد سلفاً من قبل الحكومات، وهذا يجعلها غير قابلة للمقارنة مع الأسعار الحالية الحرة.

حتى قيمة الدين نفسه لم تعد كما هي، فمثلاً 50 مليار دولار عام 1940  تعادل 1.2 تريليون دولار الآن، و900 مليار في عام 1980 تعادل 3.6 تريليونات دولار بقيمة الأموال المعدلة وفقاً للتضخم.

إن مقارنة الدين المُقوّم بالعملات الورقية (حالياً) بنسب الذهب القديمة أشبه بمقارنة التفاح بالبرتقال، حيث لا توجد بينهما معادلة ثابتة، ويُحذر الاقتصاديون من أن مجرد ربط سلسلتين بيانيتين (احتياطيات الذهب مقابل الدين) يُنتج ارتباطاً زائفاً.

في الواقع، تعتمد قيمة الذهب الحالية على عوامل سوقية مُعقّدة، وليس فقط على الميزانيات العمومية الحكومية، مثل التضخم وأسعار الفائدة الحقيقية، يضاف إلى ذلك توجه البنوك المركزية مؤخراً إلى مراكمة الذهب لمواجهة عدم اليقين وتقلب السياسات الأميركية.

الدولار الأميركي هو العملة الاحتياطية الرئيسية في العالم، وهذه الميزة الكبيرة تعني أن الولايات المتحدة تستطيع الاقتراض بتكلفة منخفضة بعملتها، ولا تحتاج إلى تسوية ديونها بالذهب.

الابتكار المالي: يشمل الدين الأميركي الآن سندات الخزانة، وسندات الخزانة المحمية من التضخم (TIPS)، وسندات الدين المضمونة (CDOs)، وغيرها، فيما تتأثر أسعار الذهب بالعقود الآجلة، والخيارات، وصناديق المؤشرات المتداولة، وحتى المشتقات بالإضافة إلى تداول السبائك المادية.

باختصار، أصبحت الأسواق المالية أكثر تعقيداً بكثير مما كانت عليه في عام 1940، فيما يتم تمويل العجز المالي الأميركي دون اللجوء إلى الذهب، عبر مزادات السندات.

وقد توحي الأرقام في السردية غير المنضبطة بأن الذهب أقل من قيمته بعشرات الآلاف من الدولارات، لكن الحقيقة أن العالم تغير وجرى إعادة تسعير كل الأصول، كما يجري الآن إعادة تسعير لكل الأصول تقريباً بما في ذلك الذهب والدولار، فهل يتغير العالم مرة أخرى معهما؟.

 

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

«كيتا» تحتفي بعامها الأول في الكويت

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
32

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2519 days old | 199,061 Kuwait News Articles | 4,724 Articles in Sep 2026 | 8 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الذهب... شاهد صامت على اختلال الموازين - kw
الذهب... شاهد صامت على اختلال الموازين

منذ ٠ ثانية


اخبار الكويت

وفاة النائب السابق دوري شمعون - lb
وفاة النائب السابق دوري شمعون

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

تعميم ملزم لأساتذة جامعة الخرطوم - sd
تعميم ملزم لأساتذة جامعة الخرطوم

منذ ثانية


اخبار السودان

بايرن يراقب موهبة هولندية - eg
بايرن يراقب موهبة هولندية

منذ ثانية


اخبار مصر

ما صحة انقطاع البنزين؟ - lb
ما صحة انقطاع البنزين؟

منذ ثانيتين


اخبار لبنان

مواصلة دعم القدرات الدفاعية الجماعية - kw
مواصلة دعم القدرات الدفاعية الجماعية

منذ ثانيتين


اخبار الكويت

وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت - jo
وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

حالة الطقس: أجواء غائمة ومغبرة - ps
حالة الطقس: أجواء غائمة ومغبرة

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

بودربالة يستقبل أعضاء مجلس محلي - tn
بودربالة يستقبل أعضاء مجلس محلي

منذ ٤ ثواني


اخبار تونس

طريقة عمل كيك مافن الفانيلا - jo
طريقة عمل كيك مافن الفانيلا

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

قاليباف: لا حرب بلا نهاية - lb
قاليباف: لا حرب بلا نهاية

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

يحرز محرز... وتحرز بشيرة - tn
يحرز محرز... وتحرز بشيرة

منذ ٦ ثواني


اخبار تونس

93.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا - jo
93.20 دينارا سعر غرام الذهب محليا

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

نايف أكرد يشد الرحال إلى المغرب - ma
نايف أكرد يشد الرحال إلى المغرب

منذ ٧ ثواني


اخبار المغرب

لاعب مطرود ومدرب في المدرجات - sa
لاعب مطرود ومدرب في المدرجات

منذ ٧ ثواني


اخبار السعودية

استقالة غاتوزو من تدريب منتخب إيطاليا - ly
استقالة غاتوزو من تدريب منتخب إيطاليا

منذ ٧ ثواني


اخبار ليبيا

المطاعم في الحرب... هل تصمد؟ - lb
المطاعم في الحرب... هل تصمد؟

منذ ٨ ثواني


اخبار لبنان

عراقجي: لن نترك أي هجوم دون رد - jo
عراقجي: لن نترك أي هجوم دون رد

منذ ٩ ثواني


اخبار الاردن

458 مستوطنا يقتحمون الأقصى - jo
458 مستوطنا يقتحمون الأقصى

منذ ٩ ثواني


اخبار الاردن

أسعار صرف العملات - ps
أسعار صرف العملات

منذ ١٢ ثانية


اخبار فلسطين

خرج من بين أيدينا! - lb
خرج من بين أيدينا!

منذ ١٤ ثانية


اخبار لبنان

10 نصائح مهمة للأمهات الجدد - xx
10 نصائح مهمة للأمهات الجدد

منذ ١٤ ثانية


لايف ستايل

 العدل تنفي الإفراج عن عبدالله السنوسي - ly
العدل تنفي الإفراج عن عبدالله السنوسي

منذ ١٥ ثانية


اخبار ليبيا

تعليمات بعد حقن البوتکس - xx
تعليمات بعد حقن البوتکس

منذ ١٦ ثانية


لايف ستايل

وهبي: فخور بجرأة اللاعبين - kw
وهبي: فخور بجرأة اللاعبين

منذ ١٨ ثانية


اخبار الكويت

إنقاذ قارب صيد تعطل قبالة تاجوراء - ly
إنقاذ قارب صيد تعطل قبالة تاجوراء

منذ ١٩ ثانية


اخبار ليبيا

أشهر دعاء استجابة المستحيل - xx
أشهر دعاء استجابة المستحيل

منذ ٢٢ ثانية


لايف ستايل

الرجاء يجهل موعد عودة زينباور - ma
الرجاء يجهل موعد عودة زينباور

منذ ٢٣ ثانية


اخبار المغرب

أبرز دعاء الدخول والخروج من المنزل - xx
أبرز دعاء الدخول والخروج من المنزل

منذ ٢٤ ثانية


لايف ستايل

أشهر دعاء التحصين البيت - xx
أشهر دعاء التحصين البيت

منذ ٢٥ ثانية


لايف ستايل

أشهر دعاء لتكثيف الشعر - xx
أشهر دعاء لتكثيف الشعر

منذ ٣١ ثانية


لايف ستايل

نهى عابدين: اتخنت وجالي اكتئاب - فيديو - xx
نهى عابدين: اتخنت وجالي اكتئاب - فيديو

منذ ٣٤ ثانية


لايف ستايل

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل