اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
مع تجديده إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اعتداءات إيران السافرة والغادرة على جاراتها في الخليج، وما تشمله من استهداف متعمد لبنيتها التحتية ومنشآتها النفطية، شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي على أن دول المجلس تحتفظ بحقها الكامل المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها والرد على هذه الاعتداءات.وأكد البديوي، في بيان أمس، أن هذه الاعتداءات انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية، معتبراً أن استمرارها يكشف بوضوح النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.وشدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول «التعاون» مسؤولية أي عمليات عسكرية هي ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة، موضحاً أن دول المجلس تنتهج سياسات راسخة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع طهران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026 بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة، مؤكداً وحدة دول «التعاون» وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مع تجديده التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.
مع تجديده إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اعتداءات إيران السافرة والغادرة على جاراتها في الخليج، وما تشمله من استهداف متعمد لبنيتها التحتية ومنشآتها النفطية، شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي على أن دول المجلس تحتفظ بحقها الكامل المكفول بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي، في اتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وثرواتها والرد على هذه الاعتداءات.
وأكد البديوي، في بيان أمس، أن هذه الاعتداءات انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية، معتبراً أن استمرارها يكشف بوضوح النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي.
وشدد على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول «التعاون» مسؤولية أي عمليات عسكرية هي ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة، موضحاً أن دول المجلس تنتهج سياسات راسخة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
ودعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع طهران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026 بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة، مؤكداً وحدة دول «التعاون» وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمس أمنها ومصالحها، مع تجديده التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.
الإمارات: مواجهة العدوان الغاشم لن تنتهي عند وقف النار
اعتبر المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، أمس، أن العدوان الإيراني على دول الخليج يحمل تداعيات جيوسياسية عميقة، مشيراً إلى أنه يرسّخ خطره كأحد المحاور الرئيسية في الفكر الاستراتيجي الخليجي ويعزّز خصوصية أمن الخليج واستقلاليته عن المفاهيم التقليدية للأمن العربي.
وكتب قرقاش، على «إكس» أن «الصواريخ والمسيّرات والخطاب العدواني الإيراني. والنتيجة تجاه تعزيز قدراتنا الوطنية والأمن الخليجي المشترك وتوثيق شراكاتنا الأمنية مع واشنطن، هذه كلفة الحسابات الإيرانية الخاطئة».
وقال «ونحن نواجه العدوان الإيراني الغاشم ونكتشف قوتنا الراسخة على الثبات والصمود، لا يتوقف تفكيرنا عند وقف إطلاق النار، بل يتجه إلى حلول تضمن أمناً مستداماً في الخليج العربي، وتكبح التهديد النووي والصواريخ والمسيرات وبلطجة المضائق»، مضيفاً: «فلا يُعقل أن يتحول العدوان إلى حالة دائمة من التهديد».


































