اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
تقضي نهاية المصري يومياً ما يصل إلى ست ساعات مُرهقة بين تزاحم وتدافع أمام مطبخ خيري في قطاع غزة، أملاً في الحصول على بعض الطعام لأسرتها، مع استمرار الظروف الإنسانية المأسوية رغم مرور عام على إعلان وقف إطلاق النار بين الصهاينة وما يسمى حركة حماس.ورغم الاتفاق الذي كان من المفترض أن يتيح تدفق المساعدات الغذائية إلى القطاع المدمّر والمحاصر، لا يزال الجوع متفشيا بين سكان غزة. ولا تتوافر أمام المصري خيارات كثيرة.وقالت السيدة البالغة 35 عاماً، في لقاء نشرته وكالة «أ ف ب»، أمس، إنه لولا المطبخ الذي تديره منظمات إنسانية، لما كان لديها ولدى أطفالها الثمانية «أي شيء على الإطلاق».وأملاً في الحصول على وجبة طعام، تُغادر المصري خيمتها باكراً كل صباح في منطقة خان يونس بجنوب القطاع، ولا تعود إلا بعد الظهر حاملة أربعة أوعية من الأرز والعدس وقليلاً من الدجاج، لتكون تلك الوجبة الوحيدة التي تتقاسمها أسرتها بعد ساعات انتظار طويلة.
تقضي نهاية المصري يومياً ما يصل إلى ست ساعات مُرهقة بين تزاحم وتدافع أمام مطبخ خيري في قطاع غزة، أملاً في الحصول على بعض الطعام لأسرتها، مع استمرار الظروف الإنسانية المأسوية رغم مرور عام على إعلان وقف إطلاق النار بين الصهاينة وما يسمى حركة حماس.
ورغم الاتفاق الذي كان من المفترض أن يتيح تدفق المساعدات الغذائية إلى القطاع المدمّر والمحاصر، لا يزال الجوع متفشيا بين سكان غزة. ولا تتوافر أمام المصري خيارات كثيرة.
وقالت السيدة البالغة 35 عاماً، في لقاء نشرته وكالة «أ ف ب»، أمس، إنه لولا المطبخ الذي تديره منظمات إنسانية، لما كان لديها ولدى أطفالها الثمانية «أي شيء على الإطلاق».
وأملاً في الحصول على وجبة طعام، تُغادر المصري خيمتها باكراً كل صباح في منطقة خان يونس بجنوب القطاع، ولا تعود إلا بعد الظهر حاملة أربعة أوعية من الأرز والعدس وقليلاً من الدجاج، لتكون تلك الوجبة الوحيدة التي تتقاسمها أسرتها بعد ساعات انتظار طويلة.
وحذر شون هيوز من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من أن «وضع الأمن الغذائي لا يزال خطيراً جداً».
وأضاف أن أحدث البيانات المتاحة، والتي تعود إلى يوليو، تظهر أن «1.4 مليون شخص من أصل نحو 2.1 مليون نسمة يعانون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي»، بينهم 200 ألف شخص «لا تفصلهم عن المجاعة سوى خطوة واحدة».
ورغم دخول بعض المواد الغذائية إلى القطاع، لا يزال نقص التنوع الغذائي الكافي يشكل تهديداً صحياً.
وأضاف «لا يمكن العيش على المواد الغذائية الجافة ودقيق القمح والخبز وحدها. فالأطفال، والنساء الحوامل والمرضعات خصوصاً، بحاجة إلى المغذيات الدقيقة الموجودة في الأطعمة الغنية بالبروتين والخضراوات الطازجة والفواكه الطازجة».
وتقول المصري إن أطفالها، الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و14 عاماً، «يحلمون بتناول الفاكهة»، لكن الأسرة لا تملك المال الكافي لشرائها.


































