اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
يعمل سلاح الجو الأميركي على مشروع لتحويل طائرات الشحن إلى «منصات إطلاق قابلة للتكيف ومضاعِفة للقوة»، قادرة على نشر أسراب من الطائرات المسيّرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز حماية القواعد الجوية والدفاع عنها بشكل مستقل.وأفاد موقع «ديفينس نيوز» بأن القوات الجوية الأميركية تسعى إلى إدخال طائرات النقل ضمن منظومة تستطيع إطلاق مسيّرات على ارتفاعات عالية، مع تزويد طائرات الشحن بقدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، في مشروع طُرح ضمن برنامج أبحاث الابتكار للشركات الصغيرة «SBIR»، وحدد 21 أكتوبر موعداً نهائياً لتقديم العروض.ويشمل المشروع استخدام طائرات النقل، وربما طائرات التزود بالوقود من طراز «KC-135»، كمنصات لإطلاق أسراب من المسيّرات، إضافة إلى تعزيز قدرتها على حماية نفسها أثناء العمل في أجواء متنازع عليها. وتسعى القوات الجوية إلى أن تتمكن المسيّرات من مراقبة محيط محدد والدفاع عنه بشكل مستقل باستخدام مستشعرات بصرية وحرارية، على أن يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة عمليات الانتشار والطيران الجماعي والمراقبة، من دون تدخل بشري مباشر.كما يشترط المشروع توفير اتصالات عسكرية آمنة ومشفرة لحماية المسيّرات من الاختراق، وضمان القيادة والسيطرة عليها.وتأتي هذه الخطوة في ظل توسع اعتماد الجيش الأميركي على الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، خصوصاً بعد تعرض طائرات عسكرية أميركية لهجمات خلال الحرب مع إيران، فيما يمكن مستقبلاً توظيف هذه الأسراب في مهام البحث والإنقاذ، ومراقبة الحدود، والاستجابة للكوارث الطبيعية.
يعمل سلاح الجو الأميركي على مشروع لتحويل طائرات الشحن إلى «منصات إطلاق قابلة للتكيف ومضاعِفة للقوة»، قادرة على نشر أسراب من الطائرات المسيّرة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز حماية القواعد الجوية والدفاع عنها بشكل مستقل.
وأفاد موقع «ديفينس نيوز» بأن القوات الجوية الأميركية تسعى إلى إدخال طائرات النقل ضمن منظومة تستطيع إطلاق مسيّرات على ارتفاعات عالية، مع تزويد طائرات الشحن بقدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، في مشروع طُرح ضمن برنامج أبحاث الابتكار للشركات الصغيرة «SBIR»، وحدد 21 أكتوبر موعداً نهائياً لتقديم العروض.
ويشمل المشروع استخدام طائرات النقل، وربما طائرات التزود بالوقود من طراز «KC-135»، كمنصات لإطلاق أسراب من المسيّرات، إضافة إلى تعزيز قدرتها على حماية نفسها أثناء العمل في أجواء متنازع عليها.
وتسعى القوات الجوية إلى أن تتمكن المسيّرات من مراقبة محيط محدد والدفاع عنه بشكل مستقل باستخدام مستشعرات بصرية وحرارية، على أن يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة عمليات الانتشار والطيران الجماعي والمراقبة، من دون تدخل بشري مباشر.
كما يشترط المشروع توفير اتصالات عسكرية آمنة ومشفرة لحماية المسيّرات من الاختراق، وضمان القيادة والسيطرة عليها.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توسع اعتماد الجيش الأميركي على الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، خصوصاً بعد تعرض طائرات عسكرية أميركية لهجمات خلال الحرب مع إيران، فيما يمكن مستقبلاً توظيف هذه الأسراب في مهام البحث والإنقاذ، ومراقبة الحدود، والاستجابة للكوارث الطبيعية.


































