اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٠ أيلول ٢٠٢٦
شهد معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، التابع لجامعة الدول العربية، قبل أيام، مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان «استراتيجية مقترحة لتعزيز الأمن الفكري من المنظور الإسلامي لدى طلاب المرحلة الثانوية بمصر»، قدّمتها الباحثة فهيمة صلاح، وناقشتها لجنة علمية برئاسة أستاذ أصول التربية، العميد السابق لكلية التربية بجامعة سوهاج، د. مصطفى رجب، وعضوية أستاذ الإدارة والتخطيط الإستراتيجي في كلية التربية بجامعة الأزهر، د. حسن مختار حسين، وأستاذ أصول التربية بجامعة الأزهر، المشرف على الرسالة، د. محمد عبدالقوي الغنام.وفي استعراضها ملخص رسالتها، أوضحت الباحثة أن هذه الدراسة جاءت استجابة لما يشهده المجتمع من تحديات فكرية متزايدة، في ظل انتشار وسائل التواصل، وتنامي بعض الأفكار المنحرفة والمتطرفة والإلحادية، الأمر الذي جعل قضية الأمن الفكري من أهم القضايا التربوية المعاصرة، خاصة لدى طلاب المرحلة الثانوية الذين يمثّلون شريحة عمرية أكثر عرضة للتأثر بهذه التحديات.وقالت: إن مشكلة الدراسة تمثّلت في وجود عدد من التحديات الفكرية التي تواجه طلاب المرحلة الثانوية العامة بمصر، والحاجة إلى وضع استراتيجية تربوية مستندة إلى المنظور الإسلامي لتعزيز الأمن الفكري لديهم، بما يسهم في حماية عقولهم وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والانتماء الوطني.وأضافت أن الدراسة سعت إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها: تأصيل مفهوم الأمن الفكري من المنظور الإسلامي والتعرف على واقع دور المدرسة الثانوية العامة في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب، والكشف عن أبرز المعوقات التي تحدّ من قيام المدرسة بهذا الدور، وبناء استراتيجية مقترحة لتعزيز الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة بمصر، مشيرة كذلك إلى مشاركة 26 خبيراً ومتخصصاً في بناء الاستراتيجية المقترحة.
شهد معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة، التابع لجامعة الدول العربية، قبل أيام، مناقشة رسالة دكتوراه بعنوان «استراتيجية مقترحة لتعزيز الأمن الفكري من المنظور الإسلامي لدى طلاب المرحلة الثانوية بمصر»، قدّمتها الباحثة فهيمة صلاح، وناقشتها لجنة علمية برئاسة أستاذ أصول التربية، العميد السابق لكلية التربية بجامعة سوهاج، د. مصطفى رجب، وعضوية أستاذ الإدارة والتخطيط الإستراتيجي في كلية التربية بجامعة الأزهر، د. حسن مختار حسين، وأستاذ أصول التربية بجامعة الأزهر، المشرف على الرسالة، د. محمد عبدالقوي الغنام.
وفي استعراضها ملخص رسالتها، أوضحت الباحثة أن هذه الدراسة جاءت استجابة لما يشهده المجتمع من تحديات فكرية متزايدة، في ظل انتشار وسائل التواصل، وتنامي بعض الأفكار المنحرفة والمتطرفة والإلحادية، الأمر الذي جعل قضية الأمن الفكري من أهم القضايا التربوية المعاصرة، خاصة لدى طلاب المرحلة الثانوية الذين يمثّلون شريحة عمرية أكثر عرضة للتأثر بهذه التحديات.
وقالت: إن مشكلة الدراسة تمثّلت في وجود عدد من التحديات الفكرية التي تواجه طلاب المرحلة الثانوية العامة بمصر، والحاجة إلى وضع استراتيجية تربوية مستندة إلى المنظور الإسلامي لتعزيز الأمن الفكري لديهم، بما يسهم في حماية عقولهم وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والانتماء الوطني.
وأضافت أن الدراسة سعت إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها: تأصيل مفهوم الأمن الفكري من المنظور الإسلامي والتعرف على واقع دور المدرسة الثانوية العامة في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب، والكشف عن أبرز المعوقات التي تحدّ من قيام المدرسة بهذا الدور، وبناء استراتيجية مقترحة لتعزيز الأمن الفكري لدى طلاب المرحلة الثانوية العامة بمصر، مشيرة كذلك إلى مشاركة 26 خبيراً ومتخصصاً في بناء الاستراتيجية المقترحة.
وخلصت الباحثة إلى أن أبرز نتائج الدراسة النظرية تتمثل في أن الأمن الفكري في الإسلام يرتكز على حماية العقل والمعتقد بالحوار والإقناع، وأن الوسطية والاعتدال من أهم مرتكزات تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب، وأن البناء العقدي السليم يمثّل خط الدفاع الأول ضد الانحرافات الفكرية، مشددة كذلك على أهمية الحوار وقبول الاختلاف من أهم وسائل مواجهة الإرهاب الفكري والتطرف.
وفي ضوء نتائج الدراسة قامت الباحثة ببناء استراتيجية مقترحة تستند إلى المنظور الإسلامي، وتهدف إلى إيجاد بيئة مدرسية آمنة فكرياً تسهم في إعداد طالب واعٍ بعقيدته، معتز بهويته، قادر على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
وتوصلت إلى أن أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة هي: ضرورة تضمين مفاهيم الأمن الفكري في المناهج الدراسية بصورة أكثر وضوحاً، وإعداد برامج تدريب للمعلمين حول قضايا الأمن الفكري المعاصرة، وتفعيل الأنشطة المدرسية التي تنمي التفكير الناقد والحوار البناء.
وقد أشادت لجنة المناقشة بالرسالة المقدمة، وقررت منح الباحثة درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف، وأوصى رئيس اللجنة، د. مصطفى رجب، الباحثة بأن تصدر رسالتها في كتاب يُتاح للدارسين ولعموم القراء أيضا، وذلك نظرا لأهمية موضوعها، وما ناقشته من مشكلات، وما خلصت إليه من نتائج وتوصيات بالغة الأهمية والقيمة.


































