اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
ريم قاسم
غالباً ما تكمن الحلول في إجراءات يومية بسيطة وسهلة التطبيق عندما يتعلق الأمر بمواجهة السيلوليت واحتقان الأنسجة. ويشير خبراء إلى أن المشروبات المنزلية المُصرّفة للسوائل تُعدّ طريقة طبيعية ممتازة لدعم أعضاء الإخراج في الجسم والتخلص من السوائل المحتبسة في الأنسجة واستعادة مظهر البشرة تدريجياً، وفق تقرير نشره موقع Passportsante الطبي.
لماذا تُعدّ المُصرّفة للسوائل فعّالة؟
تتراكم الفضلات الأيضية والسوائل في الجسم بشكل طبيعي وإذا لم يتم التخلص منها بشكل صحيح، تتراكم في أنسجة الفخذين والوركين والبطن ويُؤدي احتباس الماء هذا إلى ضغط الدورة الدموية وإبراز مظهر السيلوليت.
ويشير خبراء إلى أن تناول بعض المستحضرات العشبية يُساعد على تحفيز وظائف الكلى والكبد كما يُساعد هذا التنظيف الداخلي في إزالة الصوديوم الزائد والسوائل المحتبسة تحت الجلد، مما يسمح للأنسجة بالاسترخاء ويعيد للبشرة نعومتها.
مشروبات مُدرّة للبول
لتعزيز تدفق السوائل في الجسم بفعالية دون إلحاق الضرر به، ركّز الخبراء على المكونات الطبيعية والمتوفرة بسهولة. وفي ما يلي ستة من أكثر المشروبات المنزلية فعالية لإضافتها إلى روتينك اليومي:
1- منقوع جذع الكرز: العلاج الأمثل لتنشيط الكلى والتخلص من احتباس الماء.
2- الشاي الأخضر مع الزنجبيل: مزيج يُنشّط عملية توليد الحرارة ويحمي الخلايا من الشيخوخة.
3- منقوع الشمر: مثالي لإرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ.
4- مغلي إكليل الجبل: حليف قيّم لدعم الكبد في عملية الترشيح.
5- منقوع الهندباء: معروف بخصائصه المُطهّرة والمُدرّة للبول.
6- ماء الليمون الدافئ: مشروب صباحي كلاسيكي لتنشيط الهضم وتنقية الجسم.
كيف تُحسّن فعالية هذه المشروبات؟
لضمان وصول هذه المشروبات المنزلية إلى أقصى فوائدها، يُعدّ الانتظام في تناولها وتوقيتها أمراً أساسياً. ويُنصح بتحضير زجاجة كبيرة سعتها من ليتر إلى ليتر ونصف الليتر في الصباح، وتناولها على مدار اليوم.
وخلال هذه الفترة، يُنصح بتقليل استهلاك ملح الطعام والأطعمة المصنعة بشكل كبير، لأن الصوديوم (الذي يُستهلك عادةً بكميات زائدة) يُضعف فوائد تصريف السوائل عن طريق التسبب في احتباس الماء في الخلايا.
العناية بالبشرة
إن تناول هذه المشروبات عادةً ممتازة، ولكن التخلص من السوائل يتطلب أيضاً الحركة. فالسائل اللمفاوي، الذي يحمل الفضلات، لا يدور إلا بفضل حركة العضلات.
ويساعد الجمع بين هذه المشروبات والمشي اليومي أو التدليك الخفيف للساقين من الأسفل إلى الأعلى على تسريع عملية التخلص من السوائل، وكلما زادت حركة الجسم، زادت فعالية التصريف، مما ينتج عنه بشرة أكثر تماسكاً، وأكثر ترطيباً، وأكثر صحة بشكل ملحوظ على مدار الأسابيع.
الخلاصة
تُعدّ مشروبات التصريف المنزلية أدوات طبيعية وفعّالة لمكافحة احتباس الماء وتحسين مظهر البشرة. فمن خلال تحفيز قنوات الإخراج في الجسم بلطف، تساعد هذه المشروبات الجسم على التخلص من السموم الزائدة بالتزامن مع اتباع نظام غذائي قليل الملح وممارسة النشاط البدني بانتظام للحصول على ساقين أخف وزناً وقوام أكثر تناسقاً على المدى الطويل.


































