اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١ نيسان ٢٠٢٦
أصدرت الروائية منيرة العيدان روايتها الرابعة بعنوان «جلوات سدير» عن شركة الفكر العربي للنشر والتوزيع، فيما حمل غلاف الرواية لوحة للفنان حسن سالم.وفي تصريح بهذه المناسبة، قالت العيدان: «أخيراً، انتهيت من كتابة (جلوات سدير)، وأقدمها لكم بكل شغف، فهي أقرب ما تكون إلى رحلة بالنسبة لي ولأبطالها السبعة. طريقها قاسٍ مُوحش وصعب، حالك السواد، فراق أهل وخلان ووطن».أرض الأحلام
أصدرت الروائية منيرة العيدان روايتها الرابعة بعنوان «جلوات سدير» عن شركة الفكر العربي للنشر والتوزيع، فيما حمل غلاف الرواية لوحة للفنان حسن سالم.
وفي تصريح بهذه المناسبة، قالت العيدان: «أخيراً، انتهيت من كتابة (جلوات سدير)، وأقدمها لكم بكل شغف، فهي أقرب ما تكون إلى رحلة بالنسبة لي ولأبطالها السبعة. طريقها قاسٍ مُوحش وصعب، حالك السواد، فراق أهل وخلان ووطن».
أرض الأحلام
وأوضحت أن الرواية تسرد حكاية 7 شبان يهاجرون من مناطق مختلفة في شمال نجد، تاركين خلفهم بيوتهم وأهلهم أيام الجدب والجوع، سعياً وراء حياة أفضل لهم ولأسرهم. وتتناول الرواية ما يواجهونه من أخطار في الصحراء، من قسوة الطبيعة وشُح المياه، إلى تهديد الحيوانات المفترسة وقُطَّاع الطُّرق، مشيرة إلى أن أربعة فقط منهم يتمكنون من الوصول إلى الكويت، التي تمثل بالنسبة لهم «أرض الأحلام»، بعد رحلةٍ شاقة في صحراء قاسية لا ترحم.
الحرب والثأر
وحول اختيار عنوان الرواية، بينت العيدان أن كلمة «جلوات» هي جمع «جلوة»، وتعني مغادرة المكان، غالباً نتيجة ظروف قاسية، كالفقر أو الخوف أو الحرب أو الثأر، وهي كلمة متداولة في السياق البدوي أو النجدي، مثل قولهم «جَلَوا عن ديارهم»، أي تركوا منازلهم ورحلوا.
وأضافت أن رحلة كتابة الرواية كانت مضنية، واستغرقت سنوات طويلة، بين جمع المعلومات والاطلاع على المراجع، إلى جانب التواصل مع مؤرخين قدَّموا لها الدعم والمشورة، لبناء نصٍ دقيق وموثوق عند الكتابة، لتعلق بعدها: «حملت في نفسي أمانة كبيرة، وأصبحت مرحلة الكتابة وبناء الشخصيات والأحداث معقدة، يشوبها بعض الغموض وكثير من التوقف والتراجع ثم المُضي والإقدام».
أيام الكتابة
وتابعت: «أيام الكتابة كانت طويلة ومتشابهة، وموحشة، ومبهمة بين وحشة وخوف وعزلة، فقد عزلت نفسي لفترات متقطعة طويلة، تزيد أطولها على أربعين يوماً لإنجاز العمل».
وأضافت العيدان: «أكثر ما أسعدني عند صدور الرواية هو إهداؤها لوالدي، لكنني شعرت في الوقت نفسه بالخوف والرهبة، لا أعلم إن كان خوفاً من الإخفاق أو التقصير في نقل الأمانة التي تسلمتها».
واختتمت حديثها برسالةٍ إلى القراء مفعمة بالمشاعر، قالت فيها: «أقدِّم لكم روايتي بتوجس وحرص كبيرين، وآمل أن تنال إعجابكم».


































