اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
أصدر الأديب عبداللطيف الخضر مسرحيته الجديدة بعنوان «الملك في إجازة» عن دار المرقاب للنشر والتوزيع، في عملٍ أدبي يتألف من فصلٍ واحد وعدة مشاهد، ويقدم معالجة درامية ذات طابع إنساني واجتماعي.
وبهذه المناسبة، قال الخضر إن أحداث المسرحية تدور حول ملك يقرر أخذ إجازة لمدة شهر، بهدف التعرف عن قُرب على أحوال شعبه بعيداً عن البروتوكولات الرسمية، حيث يخرج متنكراً، ليعيش تفاصيل الحياة اليومية بين الناس. وخلال رحلته، يُصادف فتاة تحاول الانتحار، فيتدخل لإنقاذها، لتكشف له قصتها المؤلمة، إذ كانت تعيش حياة مرفهة قبل أن تتعرض للخديعة من زوجها، ابن عمها، الذي استغلها لإجبارها على التنازل عن ممتلكاتها، ثم طلقها بعد أن سلبها كل ما تملك.
انتصار العدالة
ومن خلال تطور الأحداث، يسعى الملك إلى مساعدتها واستعادة حقوقها، فتقوم الفتاة بالتنكر والتسلل إلى القصر، بمساعدة أحد الخدم، الذي يقوم الملك حينها بتوجيهه، ليتمكَّن في النهاية من إعادة ممتلكاتها إليها، في مشهدٍ يجسد انتصار العدالة على الظلم.
وتعكس المسرحية، وفق الخضر، فكرة محورية مفادها أن الحاكم العادل لا يكتفي بما يُنقل إليه من أخبار وتقارير، بل يحرص على معايشة واقع شعبه عن قُرب، ليكون أكثر قدرةً على تحقيق العدالة والإنصاف.
وعما إذا كان المسرح ينقل الواقع ويقدم رسائل، أكد الخضر أن المسرح يُعد مرآة حقيقية للمجتمع، معلقاً: «المسرح ليس مجرَّد وسيلة ترفيه، بل يعكس قضايا الناس، ويطرح رسائل إنسانية واجتماعية هادفة تُسهم في توعية الجمهور وتحفزه على التفكير والتغيير».


































