اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
نور نورالدين
تُعدّ اللحوم الحمراء جزءاً أساسياً في النظام الغذائي في كثير من البلدان، لكنها في الوقت نفسه ترتبط منذ سنوات بنقاشات علمية حول تأثيرها في الصحة، خاصة في ما يتعلق بسرطان القولون والمستقيم. وتشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناولها قد يزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان، وفق sante magazine.
◄ ما المقصود باللحوم الحمراء؟
تشمل اللحوم الحمراء جميع اللحوم من الثدييات، مثل:
• لحم البقر
• لحم العجل
• لحم الضأن أو الغنم
• لحم الحصان
وهي تختلف عن اللحوم البيضاء مثل الدجاج أو الديك الرومي.
◄ متى يزداد الخطر؟
تشير البيانات إلى أن كل حصة يومية مقدارها 100 غرام من اللحوم الحمراء ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تتراوح بين %15 و%20. كما أن هذا الخطر يزداد تدريجياً مع ارتفاع كمية اللحوم المستهلكة.
◄ ما الكمية الموصى بها؟
بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية، من الأفضل عدم تجاوز 500 غرام من اللحوم الحمراء أسبوعياً، أي ما يعادل تقريباً 3 إلى 4 شرائح لحم بوزن 100 إلى 150 غراماً لكل منها.
◄ ما علاقتها بسرطان القولون؟
يشرح الخبراء أن هناك عدة عوامل قد تفسر هذا الرابط، من بينها وبين خطر الإصابة بسرطان القولون، وهي كما يلي:
• الحديد الهيمي الموجود في اللحوم الحمراء، والذي قد يهيّج جدار القولون ويعزز تكوّن مركبات سامة.
• الطهي بدرجات حرارة مرتفعة مثل الشواء أو القلي، إذ يمكن أن يؤدي إلى تكوّن مواد ذات خصائص مسرطنة.
• الدهون المشبعة الموجودة في هذه اللحوم، والتي قد تؤثر سلباً في الصحة العامة وتزيد مستويات الكوليسترول الضار.
◄ اللحوم المصنعة.. خطر أكبر
يشير الخبراء أيضاً إلى أن اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم المدخنة تُعد أكثر إثارة للقلق من اللحوم الحمراء الطازجة. فقد صنفها المركز الدولي لأبحاث السرطان التابع لمنظمة الصحة العالمية ضمن المواد المسرطنة المؤكدة للإنسان.
ولذلك توصي المنظمة بعدم تجاوز 150 غراماً أسبوعياً من اللحوم المصنعة، أي ما يعادل تقريباً ثلاث شرائح من اللحم البارد أو النقانق.


































