اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
افتُتحت بالمتحف الوطني العمومي للفن الحديث في مدينة وهران- غربي الجزائر، قبل أيام، فعاليات النسخة الثانية من المعرض الجماعي «من تحت الركام... غزة بالألوان»، الذي يُعدِّد من خلال أعمال فنية متنوعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ويُبرز صمودهم وأملهم في الحُرية والعيش بكرامة.وقال محافظ التظاهرة، الفنان التشكيلي والخزاف سمير قبلي، إن «المعرض التضامني شهد في انطلاقته حضور السُّلطات المحلية لولاية وهران، ومديرة الثقافة والفنون بشرى صالحي، وجمع من المثقفين والفنانين في شتى حقول الإبداع وجمهور لافت»، مضيفاً: «سيتم عرض أكثر من 80 لوحة فنية من توقيع نحو 30 فناناً تشكيلياً».وأوضح قبلي أن «مواضيع اللوحات المعروضة تتناول عناوين مختلفة تعتمد في مجملها على تقنيتَي الألوان الزيتية والأكريليك على القماش، تجسِّد أبشع صور الاضطهاد وجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني، لاسيما في غزة». وأشار إلى أن هذه الإبداعات «تعكس مدى تضامن الفنانين الجزائريين مع القضية الفلسطينية، حيث قدموا صوراً بصرية تشكيلية توثق معاناة الشعب الفلسطيني الذين يئن تحت آلة الحرب، وتمثل شهادة حيَّة عن المأساة الإنسانية، وصرخة فنية لمقاومة كل أشكال الاحتلال والنسيان».ويندرج المعرض ضمن برنامج قافلة تجوب 7 ولايات، هي الجزائر العاصمة، الذي احتضنته في يونيو الماضي، فضلاً عن وهران- غربي البلاد، ثم قسنطينة بالشرق الجزائري، وبشار، وغرداية، وبسكرة، وإماجانت أو تمنراست بالجنوب.كما أُقيمت على هامش المعرض محاضرة حول موضوع «دور الفن في توثيق التاريخ»، تقديم الأستاذة جيجيقا براهيمي، وورشة للأطفال، إلى جانب عرض أعمالهم في قاعة العروض بمتحف وهران، تتوج بتكريمهم بهدايا تحفيزية.
افتُتحت بالمتحف الوطني العمومي للفن الحديث في مدينة وهران- غربي الجزائر، قبل أيام، فعاليات النسخة الثانية من المعرض الجماعي «من تحت الركام... غزة بالألوان»، الذي يُعدِّد من خلال أعمال فنية متنوعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، ويُبرز صمودهم وأملهم في الحُرية والعيش بكرامة.
وقال محافظ التظاهرة، الفنان التشكيلي والخزاف سمير قبلي، إن «المعرض التضامني شهد في انطلاقته حضور السُّلطات المحلية لولاية وهران، ومديرة الثقافة والفنون بشرى صالحي، وجمع من المثقفين والفنانين في شتى حقول الإبداع وجمهور لافت»، مضيفاً: «سيتم عرض أكثر من 80 لوحة فنية من توقيع نحو 30 فناناً تشكيلياً».
وأوضح قبلي أن «مواضيع اللوحات المعروضة تتناول عناوين مختلفة تعتمد في مجملها على تقنيتَي الألوان الزيتية والأكريليك على القماش، تجسِّد أبشع صور الاضطهاد وجرائم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني، لاسيما في غزة».
وأشار إلى أن هذه الإبداعات «تعكس مدى تضامن الفنانين الجزائريين مع القضية الفلسطينية، حيث قدموا صوراً بصرية تشكيلية توثق معاناة الشعب الفلسطيني الذين يئن تحت آلة الحرب، وتمثل شهادة حيَّة عن المأساة الإنسانية، وصرخة فنية لمقاومة كل أشكال الاحتلال والنسيان».
ويندرج المعرض ضمن برنامج قافلة تجوب 7 ولايات، هي الجزائر العاصمة، الذي احتضنته في يونيو الماضي، فضلاً عن وهران- غربي البلاد، ثم قسنطينة بالشرق الجزائري، وبشار، وغرداية، وبسكرة، وإماجانت أو تمنراست بالجنوب.
كما أُقيمت على هامش المعرض محاضرة حول موضوع «دور الفن في توثيق التاريخ»، تقديم الأستاذة جيجيقا براهيمي، وورشة للأطفال، إلى جانب عرض أعمالهم في قاعة العروض بمتحف وهران، تتوج بتكريمهم بهدايا تحفيزية.


































