اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٩ شباط ٢٠٢٦
ريم قاسم-
عادة ما نلجأ لشرب منقوع الأعشاب أو تدليك أجسامنا ببعض الزيوت العطرية، لتحسين جودة النوم، وفق ما ينصح به خبراء التغذية، لكن ماذا لو استطاعت فاكهة بسيطة أن تُغيّر لياليكم؟
تشير دراسات - وفق تقرير نشره موقع Passportsante - إلى أن التمر والكرز الحامض، الغنيان بالتريبتوفان والميلاتونين، حليفان طبيعيان لتحسين جودة النوم، وبمقدورنا الاعتماد عليهما للاستمتاع بليال هادئة.
◄ التمر.. مفيد جداً للاسترخاء
نستمتع غالباً بالتمر لحلاوته، لكنه غنيٌّ بالعناصر الغذائية، التي تُعزز النوم الهانئ وأبرزها:
- التمر غنيٌّ بالمغنيسيوم، وهو معدنٌ معروفٌ بقدرته على إرخاء العضلات وتهدئة الجهاز العصبي بعد يومٍ مُرهق.
- يُساعد محتواه من الألياف على استقرار مستويات السكر في الدم طوال الليل، مما يمنع الاستيقاظ الناتج عن التقلبات المفاجئة في مستوى السكر في الدم.
- يلعب التربتوفان، وهو حمضٌ أمينيٌّ أساسيٌّ موجودٌ في التمر، دوراً مهماً أيضاً. إذ يتحوّل إلى سيروتونين، ثم إلى ميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُنظّم دورة النوم والاستيقاظ.
لذا، فإن تناول حبتين أو ثلاث حبات من التمر قبل النوم يُساعد على الانتقال السلس إلى النوم مع تجنّب السعرات الحرارية الزائدة الموجودة في الوجبات الخفيفة المُصنّعة.
◄ الكرز الحامض.. مصدر طبيعي للميلاتونين
يُعدّ الكرز الحامض غنياً جداً بالميلاتونين، وهو هرمون أساسي لتنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتعزيز جودة النوم.
وأظهرت دراسة نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية أن شرب عصير الكرز الحامض قبل النوم يزيد من إجمالي وقت النوم، ويُحسّن جودته لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق الخفيف.
إضافةً إلى الميلاتونين، تحتوي هذه الفاكهة على التربتوفان ومضادات الأكسدة، التي تُقلّل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان يرتبطان غالباً باضطرابات النوم.
ولتحقيق أقصى استفادة، يُنصح بتناول الكرز الحامض أو عصيره قبل النوم بساعتين تقريباً.
◄ كيف تُدخل هذه الفواكه في روتينك اليومي؟
• التمر: تناوله كما هو أو مع كوب من الحليب الدافئ لتعزيز تأثيره المهدئ بفضل التربتوفان الموجود في الحليب.
• الكرز الحامض: اختر عصيره الطبيعي من دون إضافة سكر، أو تناوله طازجاً أو مجففاً.
هذه الفواكه ليست لذيذة فحسب، بل تُقدم حلاً طبيعياً وصحياً لمن يرغبون في تحسين نومهم دون اللجوء إلى الحبوب المنومة، لكن كما هو الحال دائماً، فإن الاعتدال والتوازن أساسيان لتجنب السعرات الحرارية الزائدة أو اضطرابات الجهاز الهضمي.


































