اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٥
أكد وزير الدفاع اللبناني، ميشال منسى، أن دعم الجيش اللبناني ليتمكن من تنفيذ قرار مجلس الامن 1701، القاضي بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، كان محور لقاءاته خلال الأيام الماضية مع المسؤولين في الكويت، «التي تعد أول من يساعد لبنان في هزاته السياسية والإنسانية». وقال الوزير منسى، في لقاء مع «كونا»، اليوم (الأربعاء)، إن هذه الخطوات تتطلب تجهيزات ضخمة للجيش اللبناني، الذي تنقصه العديد من المعدات لتنفيذ تلك المهمة.
وأضاف: لقد صدر عن مجلس الوزراء قرار بوضع خطة تهدف لحصر السلاح بيد الدولة في الجنوب، وفي جميع الأراضي، ومن المجموعات المسلحة في لبنان.
وأضاف أن الرئيس اللبناني، جوزف عون، قام، وسيقوم، بزيارات إلى جميع الدول العربية والأوروبية، خصوصاً الخليجية، ليحصل على الدعم الكافي لتنفيذ هذه الخطة ودعم الجيش اللبناني.
وأكد أن اللقاءات في الكويت كانت إيجابية وبناءة، وأبدى المسؤولون الكويتيون استعدادهم لدعم لبنان وحكومته وجيشه، مضيفاً أنه بحث مع القيادة الكويتية ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس اللبناني الأخيرة للكويت، التي أبدت استعدادها للوقوف إلى جانب لبنان.
وفيما يلي التفاصيل:
أكد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى أن دعم الجيش اللبناني ليتمكن من تنفيذ قرار مجلس الامن 1701 القاضي بحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، كان محور لقاءاته خلال الايام الماضية مع المسؤولين في الكويت، «التي تعد اول من يساعد لبنان في هزاته السياسية والإنسانية».
قال الوزير منسى في لقاء مع (كونا)، اليوم (الاربعاء)، في ختام زيارته الرسمية إلى البلاد: إن هذه الخطوات تتطلب تجهيزات ضخمة للجيش اللبناني، الذي تنقصه العديد من المعدات لتنفيذ تلك المهمة.
وبسؤاله حول امكان الدولة اللبنانية في تنفيذ بنود القرار 1701 أفاد بأن الجيش اللبناني سيقوم بتنفيذ هذه المهمة، حيث صدر عن مجلس الوزراء قرار بوضع خطة تهدف لحصر السلاح بيد الدولة في الجنوب ومن جميع الاراضي ومن المجموعات المسلحة في لبنان.
وأضاف أن الرئيس اللبناني جوزف عون قام وسيقوم بزيارات الى جميع الدول العربية والاوروبية وخصوصاً الخليجية لكي يحصل على الدعم الكافي لتنفيذ هذه الخطة ودعم الجيش اللبناني.
دعم كويتي
حول العلاقات الثنائية بين البلدين، أكد منسى عمقها وتجذرها، مستذكراً «اليد الكويتية التي امتدت للبنان في سنوات الحرب وما زالت لحل الازمة وتقارب اللبنانيين بعضهم مع بعض» وانها اول من يساعد لبنان في هزاته السياسية والانسانية.
واضاف ان هذه العلاقة الطيبة مازالت وستظل محل اهتمام من قبل القادة في كلا البلدين «وهذا ما لمسناه خلال الزيارة».
واستذكر موقف لبنان من الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت عام 1990، إذ كان اول دولة عربية تستنكر وتندد بالغزو «وهذا الموقف لم ينسه الاخوة الكويتيون».
وحول الزيارة ولقاءاته مع القيادة السياسية والمسؤولين الكويتيين، أكد منسى ان اللقاءات كانت إيجابية وبناءة، وأن المسؤولين الكويتيين «أبدوا استعدادهم لدعم لبنان وحكومته وجيشه بالتأكيد»، مضيفاً انه بحث مع القيادة الكويتية ما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس اللبناني الاخيرة للكويت التي ابدت استعدادها الوقوف الى جانب لبنان.
عودة السياحة
وعن عودة السياحة الى لبنان ومدى قدرة تأمين هذا الرافد، أكد منسى أن بلاده جادة في إعادة لبنان كما كان «وهناك خطوات قمنا بها منذ اكثر من شهرين بهدف تحسين السياحة ومن يزر لبنان يلمس الفرق فالتأمين بدأ من المطار وصولا الى فرضه في الشارع وداخل المناطق».
وحول ملف إعادة اعمار لبنان، قال ان هذا الملف لم يطرح خلال الزيارة التي انحصرت في ملف دعم الجيش «إلا اننا متأكدون ان الاشقاء العرب والخليجيين سوف يساعدون لبنان في هذا الموضوع»، مشددا «اننا حاليا نسعى لفرض الامن والاستقرار».
شكراً للقيادة
أعرب وزير الدفاع اللبناني عن بالغ شكره وتقديره لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الاحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد العبدالله، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي لما وجده من حفاوة وترحيب. (كونا)