اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
أحبطت السعودية، أمس، هجوماً جديداً لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بالصواريخ البالستية على مدينتي الطائف وينبع، تزامناً مع إصدار الدفاع المدني سلسلة إنذارات شملت مناطق عدة بينها مدينة مكة المكرمة.وقال تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية باليمن، في سلسلة منشورات على منصة «إكس»، أمس، إن «الدفاعات الجوية أحبطت محاولة استهداف الطائف وينبع بـ 6 صواريخ بالستية»، مؤكداً أن «تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم».في هذه الأثناء، أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ تحذيراً من خطر في مدينة مكة المكرمة ومحافظات الطائف وجدة وينبع ومنطقة تبوك، غير أنه أعلن بعد دقائق زوال الخطر عن المدينة المقدسة وباقي المناطق بالمملكة.ودعا الدفاع المدني السعودي الأهالي والسكان إلى الاستمرار في اتباع التعليمات، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً وعدم تداول الشائعات والمقاطع مجهولة المصدر، والتواصل مع رقم الطوارئ «998» عند الحاجة. في المقابل، دعت المتحدثة الإقليمية باسم «الخارجية» الأميركية، في تصريح نشرته وسائل إعلام سعودية، إيران إلى التوقف عن تسليح الحوثيين، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية، رافضة هجمات الحوثيين على المملكة. جاء تصعيد الجماعة الموالية لإيران في وقت أعلن الجيش اليمني، أمس، تصدّيه لهجمات شنّها الحوثيون على طريق إمداد رئيسي يؤدي إلى العاصمة المؤقتة عدن التي تضم مقر الحكومة المعترف بها دولياً.
أحبطت السعودية، أمس، هجوماً جديداً لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بالصواريخ البالستية على مدينتي الطائف وينبع، تزامناً مع إصدار الدفاع المدني سلسلة إنذارات شملت مناطق عدة بينها مدينة مكة المكرمة.
وقال تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية باليمن، في سلسلة منشورات على منصة «إكس»، أمس، إن «الدفاعات الجوية أحبطت محاولة استهداف الطائف وينبع بـ 6 صواريخ بالستية»، مؤكداً أن «تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم».
في هذه الأثناء، أعلن الدفاع المدني السعودي إطلاق المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ تحذيراً من خطر في مدينة مكة المكرمة ومحافظات الطائف وجدة وينبع ومنطقة تبوك، غير أنه أعلن بعد دقائق زوال الخطر عن المدينة المقدسة وباقي المناطق بالمملكة.
ودعا الدفاع المدني السعودي الأهالي والسكان إلى الاستمرار في اتباع التعليمات، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً وعدم تداول الشائعات والمقاطع مجهولة المصدر، والتواصل مع رقم الطوارئ «998» عند الحاجة.
في المقابل، دعت المتحدثة الإقليمية باسم «الخارجية» الأميركية، في تصريح نشرته وسائل إعلام سعودية، إيران إلى التوقف عن تسليح الحوثيين، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية، رافضة هجمات الحوثيين على المملكة.
جاء تصعيد الجماعة الموالية لإيران في وقت أعلن الجيش اليمني، أمس، تصدّيه لهجمات شنّها الحوثيون على طريق إمداد رئيسي يؤدي إلى العاصمة المؤقتة عدن التي تضم مقر الحكومة المعترف بها دولياً.
ويعد طريق «هيجة العبد»، وهو ممر جبلي متعرج وشديد الانحدار، شريان حياة لقوات الحكومة اليمنية، وشديد الأهمية أيضاً من أجل نقل البضائع إلى تعز، وهو الوحيد المتاح للراغبين في السفر إلى الخارج مع عدم تيسير رحلات جوية في مناطق الحوثيين.
في المقابل، أفاد الجيش اليمني بأنه خاض مواجهات مع الحوثيين في جبهات عدة في تعز.
إلى ذلك، أكدت وكالة «أسوشييتد برس» أن مستشارين إيرانيين أدوا دوراً رئيساً في تقدم الحوثيين المفاجئ والسيطرة على مناطق مهمة في الساحل الغربي وصولاً إلى منطقة باب المندب في وقت سابق الشهر الجاري.
ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤولين حوثيين ويمنيين وإقليميين أن مستشاري الحرس الثوري الإيراني كانوا موجودين ميدانياً وساعدوا في إدارة الهجوم الحوثي في أكبر تدخل إيراني مباشر إلى جانب الحوثيين منذ اندلاع الحرب اليمنية عام 2014.
وبحسب المصادر، ساعد المستشارون الايرانيون في التخطيط التكتيكي والعمل مع قادة الخطوط الأمامية وتحليل الاتصالات والاستخبارات الفضائية.
وكشفت «أسوشييتد برس» أن رحلة إيرانية وصلت إلى اليمن في يوليو حملت مستشارين إضافيين من الحرس انضموا إلى عناصر إيرانية وعناصر من حزب الله كانوا موجودين بالفعل.


































