اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١١ أب ٢٠٢٥
ماذا يحدث لأديب كبير في مرحلة متأخرة من العمر عندما يدخل تجربة حب جديدة؟... هذا ما أجاب عليه الأديب الكبير إبراهيم عبدالمجيد في روايته الجديدة التي صدرت حديثا عن دار جداول للنشر بعنوان «سامح الفؤاد».وترصد الرواية تجربة كاتب قصص قصيرة مع فتاة أحبها، فيكتب قصتها بنفسه، حاملاً شغف النظرات والمشاعر البريئة الأولى، لكنها مضفورة بحكم وتجارب السنين، وتدور الرواية في أجواء مفعمة بالرومانسية، رغم الواقع الذي يعيش فيه البطل الكاتب ووعيه وظروفه ومعطيات بيئته.وكتب إبراهيم عبدالمجيد، عبر صفحته على «فيسبوك»، «كنت أريد تسميتها رواية رومانسية»، لأن النقد ظلم كتاباً مثل محمد عبدالحليم عبدالله، لكن الناشر ضحك وقال لي: «بلاش يا عم إبراهيم». وأشار عبدالمجيد إلى أن «سامح الفؤاد» رواية رومانسية كتبها العام الماضي، بعدما انتهى من رواية «32 ديسمبر»، التي تأخرت في الوصول إلى القاهرة، وحين وصلت النسخ نفدت تماماً ولم يقم بعمل حفل توقيع، وأكمل: «على أي حال أنا أحب التنوع في الكتابة، وطبعاً الرواية فيها مشاهد عبثية جريئة، كل هذا بين قصة حب جميلة لم تكتمل، وإلا لما أصبحت رواية».
ماذا يحدث لأديب كبير في مرحلة متأخرة من العمر عندما يدخل تجربة حب جديدة؟... هذا ما أجاب عليه الأديب الكبير إبراهيم عبدالمجيد في روايته الجديدة التي صدرت حديثا عن دار جداول للنشر بعنوان «سامح الفؤاد».
وترصد الرواية تجربة كاتب قصص قصيرة مع فتاة أحبها، فيكتب قصتها بنفسه، حاملاً شغف النظرات والمشاعر البريئة الأولى، لكنها مضفورة بحكم وتجارب السنين، وتدور الرواية في أجواء مفعمة بالرومانسية، رغم الواقع الذي يعيش فيه البطل الكاتب ووعيه وظروفه ومعطيات بيئته.
وكتب إبراهيم عبدالمجيد، عبر صفحته على «فيسبوك»، «كنت أريد تسميتها رواية رومانسية»، لأن النقد ظلم كتاباً مثل محمد عبدالحليم عبدالله، لكن الناشر ضحك وقال لي: «بلاش يا عم إبراهيم».
وأشار عبدالمجيد إلى أن «سامح الفؤاد» رواية رومانسية كتبها العام الماضي، بعدما انتهى من رواية «32 ديسمبر»، التي تأخرت في الوصول إلى القاهرة، وحين وصلت النسخ نفدت تماماً ولم يقم بعمل حفل توقيع، وأكمل: «على أي حال أنا أحب التنوع في الكتابة، وطبعاً الرواية فيها مشاهد عبثية جريئة، كل هذا بين قصة حب جميلة لم تكتمل، وإلا لما أصبحت رواية».
رواية رومانسية
وقالت الدار عن الرواية: هى رواية رومانسيّة حول قصة حب في وقت متأخر من عُمر البطل، الذي هو كاتب قصة قصيرة، فكتب روايته بنفسه بعد عشر سنوات من الفراق.
ويعد الأديب الكبير إبراهيم عبدالمجيد أحد أبرز كتاب الرواية في مصر، وصدر له العديد من الأعمال التي لاقت صدى ونجاحاً جماهيرياً واسعاً، منها: قطط العام الفائت، هنا القاهرة، أنا والسينما، البلدة الأخرى التي صدرت في عدة طبعات، الإسكندرية في غيمة، لا أحد ينام في الإسكندرية، إداجيو، برج العذراء، الأيام الحلوة فقط، طيور العنبر، قاهرة اليوم الضائع، روايات لم ترو، ما وراء الخراب وغيرها.
وترجمت العديد من رواياته إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية، ووجدت كتاباته اهتماماً نقدياً وجماهيرياً واسعاً، وتابعتها أقلام النقاد الكبار أمثال: علي الراعي وشكري عياد ومحمد برادة وصلاح فضل وغيرهم، وحصل على العديد من الجوائز، منها: جائزة الدولة التقديرية، وجائزة النيل، وهي أرفع جائزة مصرية، وجوائز مثل ساويرس، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، وغيرها.