اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
تظاهرت حشود قدرت بالملايين يوم السبت، ضد الحرب الشرق الأوسط والإجراءات التي يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مسيرات «لا ملوك» في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، حيث احتلت ولاية مينيسوتا مركز الصدارة، وتوقعات المنظمين بمشاركة أكثر من 9 ملايين شخص.وفي سانت بول، احتشد الآلاف متلاصقين في حديقة مبنى الكابيتول بالولاية والشوارع المحيطة، رفع البعض منهم العلم الأمريكي مقلوبا، في إشارة تاريخية تعبر عن حالة الخطر والاضطراب.وشملت الاحتجاجات مدنا كبرى مثل نيويورك التي يقطنها نحو 5ر8 ملايين نسمة في ولاية ديمقراطية منيعة، وصولا إلى بلدة دريجز الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها الألفي نسمة في شرق أيداهو، وهي الولاية التي حصد فيها ترامب 66% من الأصوات عام 2024.وقدر المنظمون في الولايات المتحدة أن الجولتين الأولى والثانية من «لا ملوك» استقطبتا أكثر من 5 ملايين شخص في يونيو الماضي، و7 ملايين في أكتوبر الماضي. وفي هذا الأسبوع، أعلنوا أنهم يتوقعون مشاركة 9 ملايين يوم السبت، على أن الحصيلة النهائية لم تتضح بعد. وأضافوا أنه تم تسجيل أكثر من 3100 فعالية، أي بزيادة 500 فعالية عما تم في أكتوبر الماضي، موزعة على الولايات الخمسين.ورغم أن الاحتجاجات كانت سلمية في معظمها، إلا أن السلطات الإتحادية استخدمت الغاز المسيل للدموع «بسبب إلقاء متظاهرين كتلا خرسانية كبيرة وزجاجات وأشياء أخرى» قرب مركز احتجاز اتحادي بوسط لوس أنجليس، وفق ما نشرته الشرطة على منصة «إكس».وأضافت شرطة لوس أنجليس أن متظاهرين اعتقلوا لاحقا لرفضهم التفرق.وفي سان دييجو قالت الشرطة إن نحو 40 ألف شخص شاركوا في المظاهرات.
تظاهرت حشود قدرت بالملايين يوم السبت، ضد الحرب الشرق الأوسط والإجراءات التي يتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مسيرات «لا ملوك» في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، حيث احتلت ولاية مينيسوتا مركز الصدارة، وتوقعات المنظمين بمشاركة أكثر من 9 ملايين شخص.
وفي سانت بول، احتشد الآلاف متلاصقين في حديقة مبنى الكابيتول بالولاية والشوارع المحيطة، رفع البعض منهم العلم الأمريكي مقلوبا، في إشارة تاريخية تعبر عن حالة الخطر والاضطراب.
وشملت الاحتجاجات مدنا كبرى مثل نيويورك التي يقطنها نحو 5ر8 ملايين نسمة في ولاية ديمقراطية منيعة، وصولا إلى بلدة دريجز الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها الألفي نسمة في شرق أيداهو، وهي الولاية التي حصد فيها ترامب 66% من الأصوات عام 2024.
وقدر المنظمون في الولايات المتحدة أن الجولتين الأولى والثانية من «لا ملوك» استقطبتا أكثر من 5 ملايين شخص في يونيو الماضي، و7 ملايين في أكتوبر الماضي. وفي هذا الأسبوع، أعلنوا أنهم يتوقعون مشاركة 9 ملايين يوم السبت، على أن الحصيلة النهائية لم تتضح بعد.
وأضافوا أنه تم تسجيل أكثر من 3100 فعالية، أي بزيادة 500 فعالية عما تم في أكتوبر الماضي، موزعة على الولايات الخمسين.
ورغم أن الاحتجاجات كانت سلمية في معظمها، إلا أن السلطات الإتحادية استخدمت الغاز المسيل للدموع «بسبب إلقاء متظاهرين كتلا خرسانية كبيرة وزجاجات وأشياء أخرى» قرب مركز احتجاز اتحادي بوسط لوس أنجليس، وفق ما نشرته الشرطة على منصة «إكس».
وأضافت شرطة لوس أنجليس أن متظاهرين اعتقلوا لاحقا لرفضهم التفرق.
وفي سان دييجو قالت الشرطة إن نحو 40 ألف شخص شاركوا في المظاهرات.
وقال المنظمون إن ثلثي التأكيدات على الحضور للتجمعات جاءت من خارج المراكز الحضرية الكبرى.
وشمل ذلك المجتمعات في ولايات ذات توجهات محافظة مثل أيداهو ووايومنج ومونتانا ويوتا وساوث داكوتا ولويزيانا، وكذلك في الضواحي المتنافسة انتخابيا في بنسلفانيا وجورجيا وأريزونا.
ولم تقتصر الفعاليات على أمريكا، بل امتدت إلى أكثر من 12 دولة، من أوروبا إلى أمريكا اللاتينية وأستراليا.
وفي روما، خرج الآلاف بهتافات حادة ضد رئيسة وزراء إيطاليا جورجا ميلوني، بعد أيام من فشل استفتاء حكومتها بشأن إصلاح القضاء الإيطالي، في وقت اعتبر البعض الاستفتاء تهديدا لاستقلال السلطة القضائية. كما رفع المتظاهرون لافتات منددة بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، داعين إلى «عالم بلا حروب».
وفي لندن، رفع المحتجون لافتات كتب عليها «أوقفوا اليمين المتطرف» و«واجهوا العنصرية».
ويتهم المنظمون ترامب بتجاهل المبادئ الأساسية لدولة القانون الديمقراطية، وبتركيز السلطة بشكل لا يليق برئيس أمريكي ويذكر بأساليب الحكام المستبدين.
وبدأت الاحتجاجات بتجمع في العاصمة الفرنسية باريس صباح يوم السبت. وتجمع عدة مئات من الأشخاص وأغلبهم أمريكيين يعيشون في فرنسا إلى جانب النقابات العمالية الفرنسية ومنظمات حقوق الإنسان، عند ساحة الباستيل، فيما شوهدت اللافتات المعارضة لترامب وعليها عبارة «الحرب من أجل الأرباح... قواتنا ليست للبيع» و«عندما يصبح الظلم قانونا، تصبح المقاومة واجبا».
وصنفوا المسيرة عند مبنى الكابيتول في سانت بول عاصمة ولاية مينيسوتا بأنها الفعالية الرئيسية الوطنية تقديرا للكيفية التي تحولت بها الولاية التي قتل فيها العملاء الاتحاديون شخصين بالرصاص كانا يتابعان حملة ترامب ضد الهجرة، إلى مركز للمقاومة.
وقلل البيت الأبيض من المظاهرات التي يجري تنظيمها على مستوى البلاد ووصفها بأنها نتيجة لـ«شبكات تمويل يسارية» مع وجود القليل من الدعم العام الحقيقي.


































