اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
في ظلّ التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي عبر الإنترنت، حرصاً على سلامة وأمان الضيوف والقائمين على المشاريع والفرق المشاركة.وسيواصل برنامج الملتقى تقديم فرص قيّمة للتواصل والدعم الإرشادي لـ 49 مشروعاً من مختلف أنحاء العالم من خلال جلسات تنظم عبر الإنترنت، وذلك في الفترة من 27 مارس إلى 8 أبريل 2026.ويعدّ الملتقى المبادرة السينمائية الأطول استمرارية والأولى من نوعها في المنطقة، حيث يواصل دعم صُنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية، من خلال تقديم إرشاد خاص، وإتاحة الوصول إلى أهم خبراء الصناعة، والتطوير الإبداعي للمشاريع في مختلف مراحل الإنتاج. وتعكس المشاريع التي تشارك في عام 2026 تنوع القصص والمواضيع التي تطرحها، بدءاً من السرديات الشخصية وصولاً إلى القضايا المميزة حول التاريخ والأساطير والهوية، بما يؤكد مكانة «قمرة» كمنصة حيوية للأصوات السينمائية الجديدة من قطر والمنطقة والعالم.وتتنوع المشاريع المختارة بين الأفلام الطويلة والقصيرة والمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، لتجسّد قوة السيّنما في بناء جسر يربط بين القضايا الشخصية والسياسية، المحلية والعالمية، الواقعية والخيالية. وضمن المشاريع الـ 49 المشاركة، تشمل القائمة 47 مشروعاً حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، و5 مشاريع حصلت على دعم من صندوق الفيلم القطري التابع للمؤسسة. وتشمل المشاريع المشاركة 15 مشروعاً لصناع أفلام من قطر، من بينهم 10 صناع أفلام قطريين، إلى جانب 17 مشروعاً تم تطويرها من خلال برامج التدريب المختلفة التي تنظمها المؤسسة.وفي هذا السّياق، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام فاطمة الرميحي: «في الوقت الذي نشعر فيه بحزنٍ عميق إزاء الظروف الراهنة في المنطقة، يأتي قرار تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي 2026 بصيغة افتراضية عبر الإنترنت، ليعكس صمود دولة قطر وتكيفها مع المستجدات والتزامها الراسخ بمواصلة برامجها ومبادراتها حتى في خضم التحديات الكبيرة. سنواصل التركيز على أولوياتنا لضمان مواصلة صُنّاع الأفلام إنجاز مشاريعهم، والاستفادة من الفرص القيّمة لتبادل المعرفة والخبرات، والإرشاد والتوجيه، ومجالات التواصل المختلفة، فاختيارات هذا العام تعكس شجاعة وطموح صُنّاع الأفلام اليوم، وتسلّط الضوء على القصص الآنية من واقعنا المعاصر التي يسعون إلى روايتها. كما نفخر بهذه المشاركة المميزة لمشاريع من بلدنا إلى جانب رؤى مؤثرة من مختلف أنحاء العالم».يذكر أن المشاريع المشاركة تتضمن 27 فيلماً طويلاً، و9 مسلسلات، و13 فيلماً قصيراً، والقائمة تشمل 15 مشروعاً لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، 43 مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و6 مشاريع دولية.
في ظلّ التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي عبر الإنترنت، حرصاً على سلامة وأمان الضيوف والقائمين على المشاريع والفرق المشاركة.
وسيواصل برنامج الملتقى تقديم فرص قيّمة للتواصل والدعم الإرشادي لـ 49 مشروعاً من مختلف أنحاء العالم من خلال جلسات تنظم عبر الإنترنت، وذلك في الفترة من 27 مارس إلى 8 أبريل 2026.
ويعدّ الملتقى المبادرة السينمائية الأطول استمرارية والأولى من نوعها في المنطقة، حيث يواصل دعم صُنّاع الأفلام الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية، من خلال تقديم إرشاد خاص، وإتاحة الوصول إلى أهم خبراء الصناعة، والتطوير الإبداعي للمشاريع في مختلف مراحل الإنتاج.
وتعكس المشاريع التي تشارك في عام 2026 تنوع القصص والمواضيع التي تطرحها، بدءاً من السرديات الشخصية وصولاً إلى القضايا المميزة حول التاريخ والأساطير والهوية، بما يؤكد مكانة «قمرة» كمنصة حيوية للأصوات السينمائية الجديدة من قطر والمنطقة والعالم.
وتتنوع المشاريع المختارة بين الأفلام الطويلة والقصيرة والمسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب، لتجسّد قوة السيّنما في بناء جسر يربط بين القضايا الشخصية والسياسية، المحلية والعالمية، الواقعية والخيالية. وضمن المشاريع الـ 49 المشاركة، تشمل القائمة 47 مشروعاً حصلت على دعم من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام، و5 مشاريع حصلت على دعم من صندوق الفيلم القطري التابع للمؤسسة. وتشمل المشاريع المشاركة 15 مشروعاً لصناع أفلام من قطر، من بينهم 10 صناع أفلام قطريين، إلى جانب 17 مشروعاً تم تطويرها من خلال برامج التدريب المختلفة التي تنظمها المؤسسة.
وفي هذا السّياق، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام فاطمة الرميحي: «في الوقت الذي نشعر فيه بحزنٍ عميق إزاء الظروف الراهنة في المنطقة، يأتي قرار تنظيم النسخة المقبلة من ملتقى قمرة السينمائي 2026 بصيغة افتراضية عبر الإنترنت، ليعكس صمود دولة قطر وتكيفها مع المستجدات والتزامها الراسخ بمواصلة برامجها ومبادراتها حتى في خضم التحديات الكبيرة. سنواصل التركيز على أولوياتنا لضمان مواصلة صُنّاع الأفلام إنجاز مشاريعهم، والاستفادة من الفرص القيّمة لتبادل المعرفة والخبرات، والإرشاد والتوجيه، ومجالات التواصل المختلفة، فاختيارات هذا العام تعكس شجاعة وطموح صُنّاع الأفلام اليوم، وتسلّط الضوء على القصص الآنية من واقعنا المعاصر التي يسعون إلى روايتها. كما نفخر بهذه المشاركة المميزة لمشاريع من بلدنا إلى جانب رؤى مؤثرة من مختلف أنحاء العالم».
يذكر أن المشاريع المشاركة تتضمن 27 فيلماً طويلاً، و9 مسلسلات، و13 فيلماً قصيراً، والقائمة تشمل 15 مشروعاً لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، 43 مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و6 مشاريع دولية.


































