اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥
في وقتٍ ظلت فيه تجارة المسابيح لسنوات طويلة حكراً على الرجال، بدأت نماذج نسائية كويتية تفرض حضورها بثقة في هذا المجال. ومن بين هذه النماذج تبرز الكويتية أنوار الهندال، التي نجحت في تحويل هواية عائلية إلى مسار مهني مميز، مثبتةً قدرة المرأة على التميُّز حتى في أكثر المهن ارتباطاً بالرجال.
وقالت الهندال: إن شغفها بتجارة المسابيح يعود إلى رغبتها الدائمة في التميز، موضحةً أن دخولها هذا المجال جاء بدافع كسر الفكرة السائدة التي تحصر هذه الحرفة بالرجال فقط. وأضافت، في لقاء مع القبس، أنها تعرّفت على عالم المسابيح منذ سنوات طويلة، حين كانت تمارسها كهواية متأثرة بإخوتها ووالدها، الذين نقلوا إليها أسرار هذه الحرفة، قبل أن تتحول الهواية إلى مشروع تجاري متكامل.
وأشارت إلى أن كونها امرأة في هذا المجال شكّل دافعاً إضافياً لها، ولا سيما مع التشجيع الكبير الذي حظيت به، مؤكدة أن بعض المتعاملين معها يرون أنها تمتلك معرفة دقيقة بالمسابيح تفوق كثيرين من العاملين في هذه التجارة.
وبيّنت أنها تميّزت بتوفير مسابيح نادرة ومتنوعة، تضم أنواعاً مختلفة من خشب العود مثل الزيبرا، والكلمنتان، والمروكي أصقون، وسمباوا، الكروكودايل إلى جانب مسابيح الصدف والحلزون غير المتوافر في السوق المحلي، فضلاً عن الكوك والصندل، والصنوبر، والمرجان بألوانه المتعددة الأزرق والأحمر والأبيض والبرتقالي.
ولفتت إلى أن من أبرز ما يميز مجموعتها امتلاكها مسابيح فريدة لا تتشابه حباتها، سواء في الصدف أو اليسر، ما يمنح كل مسباح طابعاً خاصاً وقيمة استثنائية لهواة الاقتناء.
وأكدت أن المسابيح لا ترتبط بفئة عمرية محددة، معربةً عن طموحها في الوصول إلى أعلى المستويات في هذه التجارة، وافتتاح محل خاص مستقبلاً يعكس هويتها وتميزها في عالم المسابيح.


































