اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٨ أذار ٢٠٢٦
تراجعت معنويات المستهلك الأميركي بأكثر من المتوقع في مارس، لتلامس أدنى مستوى لها في 3 أشهر، إذ أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم فضلاً عن تأثيرها على التوقعات الاقتصادية.وتسببت الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران الدائرة منذ شهر في ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 50 في المئة. وأظهرت بيانات من جمعية السيارات الأميركية «إيه.إيه.إيه» أن أسعار البنزين بالتجزئة قفزت دولاراً إلى متوسط 3.98 دولارات للغالون، في حين نزل المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بواقع 6.7 في المئة.وعلى الرغم من ضعف العلاقة بين معنويات المستهلك وإنفاقه، فإن ارتفاع أسعار البنزين وانخفاض قيمة الأسهم إضافة إلى ركود سوق العمل ربما تؤدي إلى تراجع الاستهلاك وعرقلة النمو الاقتصادي. وقادت الأسر ذات الدخل المرتفع الإنفاق الاستهلاكي، مدعومة بمستويات ثروة قوية. وقال كبير الاقتصاديين في شركة «بي.إن.سي المالية»، جوس فوشيه: «تراجعت المعنويات إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في منتصف عام 2022 عندما بلغ التضخم أعلى مستوى له منذ عقود، لكن الاقتصاد صمد بفضل نمو قوي للناتج المحلي الإجمالي وسوق العمل القوي تاريخياً».وأضاف: «لكن إذا استمر الصراع وارتفعت أسعار البنزين بشكل أكبر في الصيف بالتزامن مع موسم القيادة واستمرت خسائر الأسهم، فقد يستسلم المستهلكون ويبدأون في تقليص إنفاقهم».وذكرت جامعة ميشيغان أن مؤشر معنويات المستهلك انخفض إلى 53.3 نقطة خلال الشهر الجاري، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر، بعد أن وصل إلى 55.5 نقطة في وقت سابق. وتوقع خبراء اقتصاد في استطلاع لـ «رويترز» تراجع المؤشر إلى 54 نقطة.
تراجعت معنويات المستهلك الأميركي بأكثر من المتوقع في مارس، لتلامس أدنى مستوى لها في 3 أشهر، إذ أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم فضلاً عن تأثيرها على التوقعات الاقتصادية.
وتسببت الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران الدائرة منذ شهر في ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 50 في المئة. وأظهرت بيانات من جمعية السيارات الأميركية «إيه.إيه.إيه» أن أسعار البنزين بالتجزئة قفزت دولاراً إلى متوسط 3.98 دولارات للغالون، في حين نزل المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بواقع 6.7 في المئة.
وعلى الرغم من ضعف العلاقة بين معنويات المستهلك وإنفاقه، فإن ارتفاع أسعار البنزين وانخفاض قيمة الأسهم إضافة إلى ركود سوق العمل ربما تؤدي إلى تراجع الاستهلاك وعرقلة النمو الاقتصادي. وقادت الأسر ذات الدخل المرتفع الإنفاق الاستهلاكي، مدعومة بمستويات ثروة قوية.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة «بي.إن.سي المالية»، جوس فوشيه: «تراجعت المعنويات إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في منتصف عام 2022 عندما بلغ التضخم أعلى مستوى له منذ عقود، لكن الاقتصاد صمد بفضل نمو قوي للناتج المحلي الإجمالي وسوق العمل القوي تاريخياً».
وأضاف: «لكن إذا استمر الصراع وارتفعت أسعار البنزين بشكل أكبر في الصيف بالتزامن مع موسم القيادة واستمرت خسائر الأسهم، فقد يستسلم المستهلكون ويبدأون في تقليص إنفاقهم».
وذكرت جامعة ميشيغان أن مؤشر معنويات المستهلك انخفض إلى 53.3 نقطة خلال الشهر الجاري، وهو أدنى مستوى له منذ ديسمبر، بعد أن وصل إلى 55.5 نقطة في وقت سابق. وتوقع خبراء اقتصاد في استطلاع لـ «رويترز» تراجع المؤشر إلى 54 نقطة.


































