اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
أنهت بورصة الكويت تداولاتها هذا الأسبوع المقتصر على ثلاثة أيام عمل على تراجع في كل مؤشراتها وبصورة متفاوتة مع استمرار حالة التذبذب في الأداء وسط ضبابية المشهد المرتبط بالصراع العسكري في المنطقة وتداعياته السلبية، خصوصاً على دول مجلس التعاون الخليجي.وانخفض مؤشر السوق الأول بنحو 0.59 في المئة أي ما يعادل 53.66 نقطة، فيما تصدر مؤشر السوق الرئيسي الانخفاضات بنسبة 2.2 في المئة بواقع 173.9 نقطة لتكون حصيلة المؤشر العام انخفاض بنحو 0.84 في المئة ما يعادل 71.96 نقطة.وخسرت القيمة السوقية بنحو 222.8 مليون دينار لتصل إلى 50.41 ملياراً مقارنة مع 50.64 ملياراً في ختام الأسبوع السابق المنتهي في 18 مارس الجاري، مسجلة انخفاضاً نسبته 0.43 في المئة، وشهد هذا الأسبوع إدراج سهم شركة ترولي التي بلغت قيمتها السوقية نحو 206 ملايين دينار، على سعر إقفال أمس.وشهدت كل متغيرات السوق تراجعاً شمل قيمة التداول وأحجام التداول وعدد الصفقات، وانخفضت القيمة المتداولة 15.6 في المئة، لتبلغ 187.2 مليون دينار، مقارنة مع سيولة 221.9 مليون دينار، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر منها بنسبة 80 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 20 في المئة. وتراجعت الأحجام المتداولة 13.1 في المئة، لتبلغ 587.8 مليون سهم، مقارنة مع 676.8 مليون سهم، وانخفض عدد الصفقات 9.3 في المئة، ليبلغ 53.982 صفقة، مقارنة مع 49.370 صفقة. وفي جلسة الخميس، تراجعت كل مؤشرات البورصة وسط ترقب واسع للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خصوصاً مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت.وكانت البورصة استهلت تعاملاتها على ارتفاع قبل تحولها للون الأحمر بفعل عمليات جني أرباح واسعة طالت العديد من الأسهم.وبلغت السيولة المتداولة 53.4 مليون دينار منخفضة 8.3 في المئة، مقارنة مع 58.3 مليوناً في ختام جلسة الأربعاء واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من السيولة بنسبة 79 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة 21 في المئة.وشهدت عدة أسهم مدرجة في السوق الأول تراجعات لافتة منها سهم البورصة الذي انخفض 4 في المئة إلى جانب سهم ألف طاقة بنسبة تجاوزت 3.6 في المئة إضافة إلى أسهم الجزيرة وكابلات.
أنهت بورصة الكويت تداولاتها هذا الأسبوع المقتصر على ثلاثة أيام عمل على تراجع في كل مؤشراتها وبصورة متفاوتة مع استمرار حالة التذبذب في الأداء وسط ضبابية المشهد المرتبط بالصراع العسكري في المنطقة وتداعياته السلبية، خصوصاً على دول مجلس التعاون الخليجي.وانخفض مؤشر السوق الأول بنحو 0.59 في المئة أي ما يعادل 53.66 نقطة، فيما تصدر مؤشر السوق الرئيسي الانخفاضات بنسبة 2.2 في المئة بواقع 173.9 نقطة لتكون حصيلة المؤشر العام انخفاض بنحو 0.84 في المئة ما يعادل 71.96 نقطة.
وخسرت القيمة السوقية بنحو 222.8 مليون دينار لتصل إلى 50.41 ملياراً مقارنة مع 50.64 ملياراً في ختام الأسبوع السابق المنتهي في 18 مارس الجاري، مسجلة انخفاضاً نسبته 0.43 في المئة، وشهد هذا الأسبوع إدراج سهم شركة ترولي التي بلغت قيمتها السوقية نحو 206 ملايين دينار، على سعر إقفال أمس.
وشهدت كل متغيرات السوق تراجعاً شمل قيمة التداول وأحجام التداول وعدد الصفقات، وانخفضت القيمة المتداولة 15.6 في المئة، لتبلغ 187.2 مليون دينار، مقارنة مع سيولة 221.9 مليون دينار، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر منها بنسبة 80 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 20 في المئة.
وتراجعت الأحجام المتداولة 13.1 في المئة، لتبلغ 587.8 مليون سهم، مقارنة مع 676.8 مليون سهم، وانخفض عدد الصفقات 9.3 في المئة، ليبلغ 53.982 صفقة، مقارنة مع 49.370 صفقة.
وفي جلسة الخميس، تراجعت كل مؤشرات البورصة وسط ترقب واسع للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خصوصاً مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت.
وكانت البورصة استهلت تعاملاتها على ارتفاع قبل تحولها للون الأحمر بفعل عمليات جني أرباح واسعة طالت العديد من الأسهم.
وبلغت السيولة المتداولة 53.4 مليون دينار منخفضة 8.3 في المئة، مقارنة مع 58.3 مليوناً في ختام جلسة الأربعاء واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من السيولة بنسبة 79 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة 21 في المئة.وشهدت عدة أسهم مدرجة في السوق الأول تراجعات لافتة منها سهم البورصة الذي انخفض 4 في المئة إلى جانب سهم ألف طاقة بنسبة تجاوزت 3.6 في المئة إضافة إلى أسهم الجزيرة وكابلات.
في المقابل، سجلت بعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة أداء إيجابياً رغم أن جزءاً من هذا النشاط جاء عبر أحجام تداول محدودة حيث تصدر سهم فنادق قائمة الارتفاعات بأكثر من 10.5 في المئة إلى جانب أسهم الإعادة وثريا.
وسجلت أسهم أخرى أداء سلبياً حيث تصدر سهم تحصيلات قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بنسبة 11 في المئة، تلاه سهم بترولية بنسبة 10.2 في المئة إضافة إلى عدد من الأسهم الأخرى.
وتم تداول 131 سهماً، لترتفع الأسعار لعدد 45 سهماً، فيما تراجعت الأسعار لعدد 76 سهماً، واستقرت أسعار 10 أسهم، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع الطاقة بنسبة 4.05 في المئة، والمنافع بـ 2.08 في المئة، وارتفعت المؤشرات لعدد 4 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.78 في المئة، والتأمين بنسبة 2.33 في المئة.
وعن أداء المؤشرات، سجل مؤشر السوق العام خسارة بنحو 42.88 نقطة، بما يعادل 0.51 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.405 نقاط، إذ تم تداول كمية عدد 159.5 مليون سهم، تمت عبر 16.463 صفقة.
كما انخفض مؤشر السوق الاول بنحو 43.76 نقطة، بواقع 0.48 في المئة، ليبلغ مستوى 8.988 نقطة، بسيولة قيمتها 42.1 مليون دينار، وبأحجام 82.6 مليون سهم، تمت عبر 10.487 صفقة.
وربح المؤشر الرئيسي نحو 49.11 نقطة، بما نسبته 0.63 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.716 نقطة بقيمة متداولة بلغت 11.3 مليون دينار، وبكمية تداول 76.9 مليون سهم، تمت من خلال 5.976 صفقة.
وبلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 52.4 مليون دينار، لتبلغ 50.41 ملياراً، مقارنة مع 50.47 ملياراً، في ختام جلسة الأربعاء أي بانخفاض نسبته 0.10 في المئة.


































