اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٩ أب ٢٠٢٥
شارك الفنان مبارك سلطان في بطولة مسرحية «سنووايت»، التي عُرضت على خشبة مسرح الدسمة، ضمن فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي» في نسخته السابعة عشرة.وبهذه المناسبة، قال سلطان إن المسرحية تُعد إعادة، فقد عُرضت عام 2009، لكنها تعود بروحٍ متجددة وأحداثٍ مطورة، بما يعكس رؤية إخراجية مختلفة، وإضافات فنية تمنح القصة أبعاداً جديدة وجميلة.ولفت سلطان إلى أنه جسَّد شخصية آمر الحرس ومساعد الملك ويده اليمنى، حيث تكلفه الملكة التخلص من «سنووايت» بدافع الغيرة من جمالها، ولأنه قام بتربيتها منذ صغرها، فيعجر عن إيذائها، فيقرر تركها في إحدى الغابات لتختبئ، ثم يعود إلى القصر ليُخبر الملكة بأنه أنهى المهمة. وتتواصل الأحداث حين تكشف المرآة السحرية للملكة أن «سنووايت» لاتزال على قيد الحياة، وتعيش مع سبعة أقزام، لتبدأ سلسلة من المواقف والأحداث المشوِّقة.
شارك الفنان مبارك سلطان في بطولة مسرحية «سنووايت»، التي عُرضت على خشبة مسرح الدسمة، ضمن فعاليات مهرجان «صيفي ثقافي» في نسخته السابعة عشرة.
وبهذه المناسبة، قال سلطان إن المسرحية تُعد إعادة، فقد عُرضت عام 2009، لكنها تعود بروحٍ متجددة وأحداثٍ مطورة، بما يعكس رؤية إخراجية مختلفة، وإضافات فنية تمنح القصة أبعاداً جديدة وجميلة.
ولفت سلطان إلى أنه جسَّد شخصية آمر الحرس ومساعد الملك ويده اليمنى، حيث تكلفه الملكة التخلص من «سنووايت» بدافع الغيرة من جمالها، ولأنه قام بتربيتها منذ صغرها، فيعجر عن إيذائها، فيقرر تركها في إحدى الغابات لتختبئ، ثم يعود إلى القصر ليُخبر الملكة بأنه أنهى المهمة.
وتتواصل الأحداث حين تكشف المرآة السحرية للملكة أن «سنووايت» لاتزال على قيد الحياة، وتعيش مع سبعة أقزام، لتبدأ سلسلة من المواقف والأحداث المشوِّقة.
وحول علاقته بمسرح الطفل، أكد سلطان أن هذا النوع من المسرح يعني له الكثير، متابعاً: «عشت في مسرح الطفل، وبداياتي كانت من خلاله». وأكد أن عرض «سنووايت» ليس موجهاً لفئة عُمرية محددة، بل لجميع أفراد العائلة، فهو عمل تربوي وعائلي يقدِّم قصة هادفة.
وأضاف أن الطفل يحتاج إلى الحوار الممزوج بالمتعة، مشيراً إلى أن العمل يتضمَّن أغنية عن الأم، حتى تُضفي على العرض بُعداً وجدانياً مميزاً.
جدير بالذكر، أن سلطان شارك في المسرحية إلى جانب مجموعة من الفنانين، منهم: يوسف محمد، وبتول الشطي، ودالي، ومجموعة من الأطفال: عيسى المويل، وعلي الحسيني، وأركان الظفيري، وعبدالعزيز ومحمد المجيبل، وعمار المويل، وعبدالعزيز الحسيني.
المسرحية إعداد عبدالعزيز القعود، وإخراج بدر البلوشي، وتصميم الغرافيكس علي رضا سيد، مدير المشروع حسين الأميري، ومساعد مخرج محمد الصحاف وليلى البلوشي، ألحان وكلمات عبدالله الشامي، وتوزيع موسيقي عبدالقدوس خالد، وتصميم الاستعراض يوسف العنزي.