اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ١٧ نيسان ٢٠٢٥
مي السكري
أكد وزير العدل المستشار، ناصر السميط، أن وزارة العدل قامت بترجمة التوجيه السامي لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد خلال زيارة سموه للمجلس الأعلى للقضاء في شهر رمضان الماضي، الى «قانون تنظيم القضاء».
جاء ذلك في تصريح له على هامش حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة بنغلادش، مساء أمس، بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين للاستقلال والعيد الوطني لجمهورية بنغلادش.
وشدد وزير العدل على أن القانون الجديد متكامل ونوعي، ويشمل الاصلاحات التي أمر بها سمو امير البلاد، مؤكداً أن القانون في مراحله الاخيرة، وتم رفعه لادارة الفتوى والتشريع للصياغة النهائية، وسيُنجز خلال خلال أشهر قليلة.
وحول الاهتمام بالمرأة الكويتية وخاصة في القضاء قال: «لدينا اكثر من 20 قاضية بالكويت يعملن بكفاءة وحققن جدارة، كما لدينا لأول مرة بتاريخ الكويت 4 مديرات للنيابات العامة من أصل 14 نيابة، وأثبتن نجاحهن وهن زميلاتنا ولهن كل الدعم، وكل سنة ستجدون في قبول النيابة جزءاً من الأخوات النساء».
المسحوبة جنسيتهن
حول المسحوبة جنسيتهن وفق المادة الثامنة قال السميط: «إن دورنا مساند لـ«الفتوى والتشريع» وأنا لست عضواً في لجنة الجنسية، ولكن التوجيه السامي من سمو الأمير بأن جميع من سحبت جنسيتهن وفق المادة الثامنة تتم معاملتهن معاملة الكويتيات وفق بعض الضوابط وتم الإعلان عن ذلك ونحن نسير عليه».
وأضاف: هناك 25 من النساء المسحوبة جنسيتهن وفق المادة 8 من المحاميات تمت إعادة قيدهن وباشرن أعمالهن بطريقة طبيعية وتملكهن للمساكن سارٍ.
وحول المناسبة، قال السميط: «إن العلاقات الكويتية مع جمهورية بنغلادش قديمة ومتجذرة منذ 50 عاماً»، مشيراً الى أن «الجالية البنغلادشية هي الثالثة من حيث التعداد، حيث تبلغ أكثر من 300 الف بنغلادشي».
واستذكر مواقفها البطولية في الغزو العراقي الغاشم في مسائل مسح الألغام من الاراضي الكويتية، لافتاً إلى أن الكويت لا تنسى لهم هذا الفضل، متمنياً لهم كل التوفيق بمناسبة عيد الاستقلال ويد الكويت حكومة وشعب ممدودة دائماً وأبداً.
الكويت وبنغلادش
بدوره، أكد سفير بنغلادش لدى الكويت، اللواء سيد طارق حسين، في كلمته أن الكويت كانت أول دولة خليجية تعترف ببلدنا بعد استقلالها عام ١٩٧١، ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام ١٩٧٤، تمتعت بنغلادش والكويت بتعاون قوي في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة والتجارة والاستثمار والقوى العاملة والزراعة والتعليم والدفاع.
وأعرب عن أمله في أن تستمر العلاقات الثنائية في الازدهار والوصول إلى آفاق جديدة في ظل القيادة الرشيدة لسمو أمير البلاد والقيادة الحكيمة لكبير مستشاري بنغلادش، الحائز جائزة نوبل، د. محمد يونس.
وأشار حسين إلى مسيرة التقدم والتنمية المتميزة لبنغلادش منذ استقلالها، لافتاً إلى الإنجازات الكبيرة في التقدم الاجتماعي والاقتصادي. كما أشار إلى انتفاضة يوليو–أغسطس 2024 الجماهيرية التي قادها جيل الشباب، مؤكدًا دورها في دعم تطلعات مجتمع عادل وواعد وخاضع للمساءلة، وفي ترسيخ المعايير الديموقراطية في البلاد.


































