اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الثاني ٢٠٢٦
ياسر العيلة
أسدل الستار مساء أمس الأول على آخر حفلين غنائيين لمهرجان «فبراير الكويت 2026»، وعددها 6 حفلات أقيمت في قاعة «الأرينا كويت»، بإشراف موسيقي وفني لشركة «روتانا» وتنظيم رائع من شركة «ايفنتكوم»، وشارك هذا العام 10 مطربين قدموا أجمل ما لديهم من أعمال حازت إعجاب الحضور الكبير من الجمهور الكويتي والخليجي.
أحيا الحفل الخامس المطرب الكبير عبادي الجوهر والمطربة التونسية «بنت الخليج» أميمة طالب التي افتتحت الحفل بوصلة متميزة قدمت خلالها قرابة 22 أغنية وصاحبتها فرقة موسيقية بقيادة المايسترو تامر فيظي، حيث قدمت طالب باقة من أغانيها المختارة وبدأت بـ «خاطرك» من بعدها شدت بـ «خاتم الأحباب» تم «ملاج»، ووضح التناعم الكبير بينها وبين الجمهور لدرجة انهم رددوا الأغنيات معها، وهذا انعكس عليها من خلال حديثها معهم اكثر من مرة، معربة عن سعادتها بالغناء أمامهم.
وتنوعت الأغنيات التي قدمتها أميمة بين الرومانسية والسريعة وتنقلت بين المقامات بصوتها الفخم بشكل جميل، وحرصت على تقديم أغنية خاصة بالكويت وهي «دار صباح» التي لاقت ترحيبا شديدا من الحضور، كما غنت «ميدلي» جميل لأغنيتي «راضيناك» للمطرب طلال سلامة وأغنية «ما أروعك» للنجم نبيل شعيل، وقبلها غنت الكثير من الأعمال مثل «أخافك» و«بترجع» و«يا طير» و«الممنوع مرغوب» لتختتم فقرتها بأغنية «الخيزرانة».
وصعد «أخطبوط العود» الفنان عبادي الجوهر على خشبة المسرح وسط استقبال كبير من الجمهور، حيث قدم لهم أجمل أعماله الشهيرة التي تعدت الـ 14 أغنية، منها أغان قدمها على العود وصاحبه الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أمير عبدالمجيد، ومن الأغاني التي قدمها الجوهر «شافته» و«فيني حنين» و«انصاف الحلول» و«عطشان»، ليخلق صوته وأداؤه حالة من «السلطنة» الطربية على كل الجمهور، ليواصل تألقة بباقة أخرى من الأغاني مثل «انت ذبحت الحب» و«يا ظلوم» و«الملامح» و«سكة طويلة» و«في بعدك اشتاق» و«انا وانتي»، ليختتم بأغنية «على المحبة نلتقي».
وأحيا الحفل السادس والأخير «برنس الأغنية الخليجية» ماجد المهندس، ورفع الحفل لافتة «كامل العدد» حيث امتلأت القاعة بجمهور غفير من محبين المهندس الذي قدم لهم مجموعة منوعة من أغانيه القديمة والحديثة عددها أكثر من 17 أغنية، وصاحبته فرقة موسيقية بقيادة المايسترو الموهوب مدحت خميس، ومن هذه الأغاني «ضايع» و«خلوه» و«سهران» و«الشتا يسأل» و«ما نسينا» و«محامي لك» و«احبك موت»، ولاقت هذه الأغاني تفاعل جنوني من الحضور مع جمال أداء وإحساس المهندس الذي قدم خلال الحفل لمسة وفاء استحق عليها التصفيق والهتاف له عندما غنى «تعال» للمطرب الحاضر الغائب عبدالله الرويشد، إهداء منه لبوخالد، متمنيا له الشفاء العاجل.
عقب ذلك قدم المهندس أغاني مثل «شلونك حبيبي» و«فرصة مجنونة» و«يا ريت اللي معاك» و«ليه أنا مجروح»، وغيرها من أعماله الجميلة، واختتم بأغنية «الكويت الحبيبة» ليسدل الستار على مهرجان «فبراير الكويت» أحد اهم المهرجانات الغنائية في الخليج والوطن العربي.
لقطات
حرص نجوم الحفلين على الالتقاء بأهل الصحافة والإعلام قبل الصعود على خشبة المسرح مباشرة، وأدلوا بعدد من التصاريح بصحبة مدير مكتب «روتانا» بالكويت محمد الفضلي، حيث قال المطرب عبادي الجوهر انه كان مشتاق للجمهور الكويتي، خاصة انه لم يحي لهم أي حفل منذ عام كامل، وقال: أحب الجمهور الكويتي وبيننا عشرة طويلة.
وعن علاقته بالدكتورة الصينية جو تشاو الشغوفة بالموسيقى، قال: هي مهتمة بالموسيقى الشرقية وبآلة العود تحديدا وأحبت هذه الآلة من خلالي، مشيرا إلى انها حضرت خصوصا للسعودية وزارته في بيته وبينهما تواصل. وأردف: من الممكن ان نقدم عملا سعوديا - صينيا مشتركا على المسرح.
وحول إمكانية تقديم أعمال جديدة من نصوص الشاعر الراحل الأمير بدر بن عبدالمحسن، قال: الراحل لديه ديوان شعري يحتوي على عدد من النصوص التي لم تغنى من قبل، وان شاء الله اختار منهم نصين أو ثلاثة خاصة انني غنيت له من قبل 37 أغنية.
من جانبه، وجه النجم ماجد المهندس كلمة للجمهور الكويتي، قائلا: جمهور عظيم وصاحب فضل علي وعلى الكثير من المطربين.
وعن الدويتو الذي جمعة بالملحن علي صابر من خلال أغنية «قلبي موقوي» والتي تحقق نجاحات كبيرة منذ طرحها في المنصات الموسيقية، رد: اللون العراقي مطلوب والجمهور يحبه وشرف أن أتعاون مع الملحن الكبير علي صابر من جديد، والحمد لله الأغنية لاقت استحسان من كل من سمعها.
وقالت المطربة التونسية أميمة طالب: سعيدة بالمشاركة الأولى لي في مهرجان «فبراير الكويت»، لافتة إلى انها كانت تشاهد حفلات المهرجان عبر السنوات الماضية وتمنت أن يأتي اليوم وتشارك في حفل من حفلاته، وهو ما تحقق هذا العام، معبرة عن سعادتها بالغناء أمام الجمهور الكويتي الذي وصفته بالصعب والذويق في نفس الوقت. وأردفت: من المستحيل ان أنسى هذه المشاركة، خاصة انه منذ فترة طويلة لم تكن هناك مشاركة لمطربين من تونس.
وعن تشبيه البعض لها بالمطرب الراحلة ذكرى، قالت: الراحلة ذكرى لن تتكرر ولن يأتي مثلها، وأتمنى أن أكون امتداد للفن الجميل الذي قدمته، وأكون على قدر المسؤولية وعند حسن ظن الجمهور، مشيرة إلى انها أعدت أغنية خاصة للكويت تقدمها لأول مرة إهداء لهذا البلد الجميل وجمهوره العظيم.


































