اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٥
لم تكتفِ إسرائيل بتوغلاتها المتكررة داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، وصعّدت ممارساتها العدوانية وأعلنت بقاء جيشها في قمة جبل الشيخ ومحيط الجولان، بذريعة «حماية مجتمعات الجليل والدروز»، وذلك عقب الرسائل التي بعثها الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في لقائه مع الوفد الإعلامي العربي حول العودة الى اتفاق فض الاشتباك واستعادة الجولان في أي اتفاق أمني مع إسرائيل، رغم إبدائه انفتاحا على اتفاق شامل مع تل أبيب في مراحل لاحقة.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس أمس: «ستظل القوات الإسرائيلية في أعلى قمة جبل الشيخ وفي المنطقة الأمنية اللازمة لحماية مجتمعات الجولان والجليل من التهديدات التي تشكلها سورية في الماضي، وهو الدرس الرئيسي المستفاد من أحداث 7 أكتوبر».وفي حين جدد كاتس تأكيد أن «إسرائيل ستواصل أيضا حماية الدروز في سورية»، توغل جيش الاحتلال، أمس، في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي واعتقل شاباً، وقتل سورياً آخر في قصف استهدف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي. وتزامنت التطورات مع اقتراب سورية وإسرائيل، اللتين في حالة حرب رسمياً منذ عام 1948، من توقيع اتفاقية أمنية بوساطة أميركية، تقول وسائل إعلام عبرية انها تتضمن من بين بنود أخرى، حظر نشر الأسلحة الاستراتيجية داخل الأراضي السورية، ونزع السلاح من مرتفعات الجولان، وإنشاء ممر إنساني إلى جبل الدروز في السويداء. ووسط معلومات عن إبلاغ الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، موفق طريف، نظيره السوري حكمت الهجري بأنه «لا توجد إمكانية لفتح أي ممر إنساني باتجاه السويداء» إلا عبر محافظة درعا، وهو ما سيُعتبر جزءا من «مشروع تقسيم» لسورية، أكدت السعودية «رفضها القاطع لأي دعوات انفصالية لتقسيم سورية»، داعية «جميع مكونات الشعب السوري إلى الاحتكام للعقل وتغليب الحكمة ولغة الحوار، والتكاتف فيما بينهم للمُضي في استكمال بناء الدولة السورية الجديدة»، وذلك في تعليق ضمني على دعوة الهجري للانفصال.وفيما دانت قطر والأردن توغّل 60 جندياً إسرائيلياً في منطقة بيت جن بريف دمشق، والسيطرة على تل باط الوردة بسفح جبل الشيخ، في انتهاك صارخ لسيادة دمشق وتحدٍّ سافر للإرادة الدولية، أعربت السعودية أمس عن «استنكارها وإدانتها الشديدين لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وتوغلها داخل الأراضي السورية، والتدخل في شؤونها الداخلية والانتهاك الصارخ لسيادتها والقانون الدولي، واتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، الذي يأتي في ظل توتر الأوضاع بمحافظة السويداء».حراك كردي
لم تكتفِ إسرائيل بتوغلاتها المتكررة داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد، وصعّدت ممارساتها العدوانية وأعلنت بقاء جيشها في قمة جبل الشيخ ومحيط الجولان، بذريعة «حماية مجتمعات الجليل والدروز»، وذلك عقب الرسائل التي بعثها الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في لقائه مع الوفد الإعلامي العربي حول العودة الى اتفاق فض الاشتباك واستعادة الجولان في أي اتفاق أمني مع إسرائيل، رغم إبدائه انفتاحا على اتفاق شامل مع تل أبيب في مراحل لاحقة.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس أمس: «ستظل القوات الإسرائيلية في أعلى قمة جبل الشيخ وفي المنطقة الأمنية اللازمة لحماية مجتمعات الجولان والجليل من التهديدات التي تشكلها سورية في الماضي، وهو الدرس الرئيسي المستفاد من أحداث 7 أكتوبر».
وفي حين جدد كاتس تأكيد أن «إسرائيل ستواصل أيضا حماية الدروز في سورية»، توغل جيش الاحتلال، أمس، في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي واعتقل شاباً، وقتل سورياً آخر في قصف استهدف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وتزامنت التطورات مع اقتراب سورية وإسرائيل، اللتين في حالة حرب رسمياً منذ عام 1948، من توقيع اتفاقية أمنية بوساطة أميركية، تقول وسائل إعلام عبرية انها تتضمن من بين بنود أخرى، حظر نشر الأسلحة الاستراتيجية داخل الأراضي السورية، ونزع السلاح من مرتفعات الجولان، وإنشاء ممر إنساني إلى جبل الدروز في السويداء.
ووسط معلومات عن إبلاغ الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في إسرائيل، موفق طريف، نظيره السوري حكمت الهجري بأنه «لا توجد إمكانية لفتح أي ممر إنساني باتجاه السويداء» إلا عبر محافظة درعا، وهو ما سيُعتبر جزءا من «مشروع تقسيم» لسورية، أكدت السعودية «رفضها القاطع لأي دعوات انفصالية لتقسيم سورية»، داعية «جميع مكونات الشعب السوري إلى الاحتكام للعقل وتغليب الحكمة ولغة الحوار، والتكاتف فيما بينهم للمُضي في استكمال بناء الدولة السورية الجديدة»، وذلك في تعليق ضمني على دعوة الهجري للانفصال.
وفيما دانت قطر والأردن توغّل 60 جندياً إسرائيلياً في منطقة بيت جن بريف دمشق، والسيطرة على تل باط الوردة بسفح جبل الشيخ، في انتهاك صارخ لسيادة دمشق وتحدٍّ سافر للإرادة الدولية، أعربت السعودية أمس عن «استنكارها وإدانتها الشديدين لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية، وتوغلها داخل الأراضي السورية، والتدخل في شؤونها الداخلية والانتهاك الصارخ لسيادتها والقانون الدولي، واتفاق فض الاشتباك المبرم عام 1974، الذي يأتي في ظل توتر الأوضاع بمحافظة السويداء».
حراك كردي
وفي تطور ميداني موازٍ، أجرت قوات سورية الديموقراطية (قسد) تدريبات مشتركة مع الجيش الأميركي بقاعدة التحالف الدولي في تل تمر بالحسكة، تخللها رماية بالأسلحة الخفيفة والثقيلة وتحليق مكثف للمروحيات.
وبينما أكدت قيادة عملية «العزم الصلب» أن التدريبات تهدف إلى تطوير القدرات العسكرية، كشف مصدر أمني عراقي عن تحركات جديدة للقوات الأمنية على حدود سورية، بتنسيق نادر مع «قسد».
ونقل موقع إرم نيوز عن المصدر أن بغداد أخذت التحذيرات الأميركية من النشاط المتزايد لتنظيمَي داعش والقاعدة في المنطقة على محمل الجد، واتخذت جملة إجراءات عاجلة، بينها تعزيز القوات على الشريط الحدودي، ورفع مستوى الإنذار في محاور الأنبار ونينوى، فضلاً عن التواصل الرسمي مع «قسد» بشأن العملية ومصير قيادات «داعش» المحتجزين لديها، وإمكانية تسلمهم.
تركيا وأميركا
وفي تطمينات غير مسبوقة، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، أنه الضامن لأمن واستقرار وسلامة الأكراد في سورية، كما لجميع الشرائح والمكونات الأخرى، مشدداً على أن الحل في المنطقة لا يكون إلا عبر الحوار والدبلوماسية.
وأكد أردوغان، خلال تجمّع جماهيري بولاية موش بمناسبة الذكرى الـ 954 لمعركة «ملاذكرد»، أن «تركيا تدعم إرساء السلام الدائم في المنطقة بأكملها، ومن يتجه نحوها ونحو دمشق هو الرابح»، مشيراً إلى أن تركيا احتضنت ملايين العراقيين والسوريين، وستبقى مكاناً للأمن وملاذاً للمظلومين، وستواصل دعم الشعب السوري لتحقيق الاستقرار والأمن.
ووسط ترحيب كبير بقرار واشنطن رفع سورية من لوائح العقوبات بمدونة القوانين الفدرالية، استقبل الرئيس أحمد الشرع ليل الاثنين - الثلاثاء، المبعوث الأميركي توم براك ووفدا مشتركا من «الكونغرس» يمثّل الحزبين الجمهوري والديموقراطي.
وناقش الشرع التطورات في سورية والمنطقة مع براك، الذي أجرى قبلها مباحثات مماثلة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناولت الوضعين السوري واللبناني وتهدئة الصراع بالمنطقة.
كما بحث مع وفد مجلس الشيوخ الأميركي، بقيادة رئيسة لجنة العلاقات الخارجية، جين شاهين «التقدم المحرز في الوضع الأمني، وأولويات الولايات المتحدة الأخرى داخل سورية، ورفع عقوبات قانون قيصر».
وعقدت شاهين، التي تُعد أول عضو في لجنة العلاقات الخارجية يزور سورية منذ سقوط الأسد، اجتماعاً مع وزيرة العمل هند كبوات، وقائد «قسد»، مظلوم عبدي، لمناقشة سبل دمج قواته في الجيش السوري».
والتقت مجموعة من القادة الدينيين من مختلف الأعراق والأديان وممثلي المجتمع المدني في مؤتمر للسلام والحوار عقد في دير مسيحي، كما التقت مجموعة من القادة الثقافيين السوريين، وأكدت «ضرورة بناء سورية ديموقراطية تحترم حقوق جميع السوريين».