اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٣٠ تموز ٢٠٢٥
أعلن رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد المرزوق، عن النتائج المالية للبنك عن فترة النصف الأول من العام الحالي، والمنتهي في 30 يونيو 2025، حيث حقق البنك صافي أرباح للمساهمين قدرها 342.1 مليون دينار، وبلغت ربحية السهم 19.23 فلسا للنصف الأول من 2025.
وأشار إلى أن صافي إيرادات التمويل للنصف الأول ارتفع إلى 607.3 ملايين دينار، بنمو 8.7% مقارنة بنفس الفترة من 2024، وكذلك ارتفع إجمالي إيرادات التشغيل، مدعوما بالزيادة في كل الأنشطة الرئيسية ليصل إلى 876 مليون دينار بنمو 6.4% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وذلك على الرغم من ان إيرادات الفترة المقارنة تضمنت تسجيل أرباح بواقع 70.1 مليون دينار والناتجة عن بيع بيت التمويل الكويتي - البحرين خلال الربع الثاني من العام السابق 2024.
كذلك ارتفع صافي إيرادات التشغيل للنصف الأول ليصل إلى 566.7 مليون دينار بنمو 7.9% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وتحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد، حيث بلغت 35.3% عن الفترة الحالية مقارنة بنسبة 36.2% عن نفس الفترة من العام السابق.
وبلغ رصيد مديني التمويل بنهاية النصف الأول من 2025 نحو 20.4 مليار دينار، بنمو 7.1% مقارنة بنهاية العام السابق، وبلغ رصيد إجمالي الموجودات 38.5 مليار دينار بنهاية النصف الأول، بنسبة نمو بلغت 4.9% مقارنة بنهاية العام السابق.
وسجل إجمالي حقوق المساهمين نحو 5.6 مليارات دينار للنصف الأول، بنمو 0.8% مقارنة بنهاية العام السابق، وكذلك بلغ رصيد حسابات المودعين 19.7 مليار دينار للنصف الأول من 2025، بنمو 2.7% مقارنة بنهاية العام السابق.
كما بلغ معدل كفاية رأس المال 18.01% متخطيا الحد المطلوب من الجهات الرقابية، وهي النسبة التي تؤكد متانة القاعدة الرأسمالية للبنك، وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية نصف سنوية على المساهمين قدرها 10 فلوس للسهم.
وتعقيبا على هذه النتائج، قال المرزوق إن بيت التمويل الكويتي واصل تحقيق أعلى الأرباح على مستوى القطاع المصرفي والسوق الكويتي، رغم تحديات البيئة التشغيلية والتطورات الجيوسياسية في المنطقة، التي ألقت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية، ما يؤكد نجاح الخطط وتنفيذها بشكل دقيق وفعال لمواصلة الاستدامة في الأرباح والحفاظ على متانة الوضع المالي وقوة الأداء، مشددا على أن البيانات المالية للنصف الاول من العام الحالي، أظهرت قوة القاعدة الرأسمالية ونسب السيولة الجيدة والأداء التشغيلي المتميز، الذي نتج عنه تسجيل نمو مستدام في جميع المؤشرات المالية الرئيسية.
وأكد أن الجهود ستتواصل خلال الفترة المقبلة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وزيادة الإيرادات، والتوظيف الأنجح للإمكانيات بشكل متكامل وبأمثل الطرق وفق المعايير العالمية لتعزيز جودة الأصول وإدارة المخاطر وترشيد النفقات، آخذين في الاعتبار الظروف المالية العالمية، والبيئة التنافسية التي تشهدها صناعة الخدمات المالية في العالم.
وأضاف المرزوق أن بيت التمويل الكويتي يعمل على تحقيق طموحات كبيرة من خلال تشغيل بنوكه الخارجية بأقصى قدراتها وتحقيق التنسيق والتكامل بين أعمالها، بما يضمن تعزيز الإيرادات وتطوير الأداء، بالإضافة إلى الاستفادة من إمكانيات ومزايا كل سوق.
وأكد المرزوق استعداد وقدرة بيت التمويل الكويتي الدائمين على تمويل المشروعات الإنتاجية والخدمية والتجارية والتنموية الكبرى وفي جميع القطاعات، عبر توفير خدمات وحلول تمويلية متنوعة، بما يدعم خطط الحكومة نحو تحقيق تنمية شاملة ومتكاملة، مشيرا إلى أن البنك يتمتع بمميزات جعلته من الأكثر اعتمادية وقبولا في مجال تمويل الشركات، ويتمتع بحصة كبيرة على مستوى القطاع المصرفي الكويتي من تمويل الشركات المتوسطة والصغيرة، بجانب انفتاحه الواسع على تمويل مشاريع كبرى عديدة، وفق صيغ شرعية معتمدة تتمتع بالمرونة والكفاءة، وقد اصبح بيت التمويل الكويتي الشريك الأمثل للقيام بدور المنظم الرئيسي في التمويل المشترك للعديد من الصفقات التمويلية الكبرى.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد الشملان، أن أرباح النصف الاول من 2025 تؤكد قوة الأداء التشغيلي واستمرار تصدر بيت التمويل الكويتي للقطاع المصرفي بالكويت، مؤكدا أن المؤشرات المالية خلال النصف الأول عبرت عن سلامة التوجهات ونجاح السياسات التي تركز على تحقيق الاستدامة في الأرباح، وتعزيز متانة المركز المالي وجودة الأصول، وتحقيق معدلات جيدة بمؤشرات الإيرادات التشغيلية ونسب التكلفة إلى الإيراد وكذلك نسب السيولة وكفاية رأس المال.
وقال الشملان ان «بيت التمويل» احتل المركز الأول كأفضل البنوك أداء بالكويت، وفقا لتصنيف «ذي بانكر» لأفضل 1000 بنك عالمي في 2025، وحافظ على موقعه كأكبر شركة مدرجة بالكويت ضمن قائمة فوربس لأكبر 2000 شركة بالعالم لعام 2025، معززا مكانته في التصنيف الذي يعتمد على 4 معايير رئيسية تشمل الإيرادات، والأرباح، والأصول، والقيمة السوقية.
ولفت إلى أن بيت التمويل الكويتي فاز بالعديد من الجوائز العالمية منها جوائز «أفضل بنك إسلامي في الشرق الاوسط» و«أفضل بنك في الكويت» من مجلة يوروموني العالمية، و«أفضل بنك للمؤسسات المالية في الشرق الأوسط» من مجلة غلوبل فاينانس العالمية، وذلك تقديرا لتفوقه وتميزه في العمل المصرفي.
وشدد الشملان على استمرار الجهود نحو تعزيز الحصة السوقية من خلال التميز في طرح منتجات وخدمات منافسة وحلول تمويلية مبتكرة مثل «التمويل بضمان الذهب»، وكذلك الاستمرار في تعزيز التواجد النوعي في الأسواق الخارجية والترابط والتنسيق بين بنوك المجموعة، وخدمة العملاء من خلال مركز خدمة بيت التمويل الكويتي للمجموعة (KFH Group Service Center) لكل من كويت ترك في تركيا، وبنك بيت التمويل الكويتي - مصر، ولاحقا باقي بنوك المجموعة، مشيرا إلى قدرة البنك على الاحتفاظ بريادته مستندا إلى خبرته الطويلة واستحواذه على قاعدة عملاء كبيرة، ما يعزز قدرته التنافسية والعلامة التجارية.
دور مجتمعي بارز.. ونموذج يحتذى بالاستدامة
أشار رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد المرزوق، إلى ان الدور الاجتماعي لبيت التمويل الكويتي اكتسب زخما خلال الفترة الماضية من العام، من خلال المساهمة في العديد من المبادرات الاجتماعية الاستراتيجية التي تؤكد الدور المهم والحيوي للبنك على الصعيد المجتمعي بالتوازي مع التميز والريادة على الصعيد الاقتصادي والتنموي وفي المجال المصرفي.
ولفت إلى ان بيت التمويل نجح في تقديم تجربة رائدة ونموذج يحتذى في ترسيخ مبادئ الاستدامة ودمج عناصرها على المستوى العام للمجموعة، مع تحقيق نجاح ملحوظ في دعم التمويل الأخضر وتطبيق استراتيجية شاملة للاستدامة تمثل جزءا لا يتجزأ من رسالته ورؤيته.
مرحلة جديدة
قال حمد المرزوق ان بيت التمويل الكويتي نجح مؤخرا في إطلاق الهوية البصرية الجديدة للبنك الأهلي المتحد في البحرين وتغيير اسمه إلى «بيت التمويل الكويتي - البحرين» وذلك استكمالا لسلسلة من النجاحات في إطلاق العلامة التجارية الجديدة تحت شعار «آفاق بلا حدود» التي بدأت من الكويت، ثم المملكة المتحدة، وجمهورية مصر العربية، ضمن استراتيجية التوسع والانتشار كمجموعة مصرفية إسلامية رائدة عالميا، مؤكدا ان إطلاق العلامة التجارية الجديدة هو انعكاس للتحول في الرؤية والمفهوم، وبداية مرحلة جديدة من التكامل والتميز في الخدمات المصرفية.
قيادة التطور الرقمي المصرفي
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي، خالد الشملان، إن بيت التمويل الكويتي يواصل قيادة التطور الرقمي في المجال المصرفي وتقديم الخدمات والحلول المصرفية الرقمية المتنوعة، وذلك بهدف نقل تجربة العملاء إلى مستويات جديدة.
وأشار إلى إطلاق نموذج الموظف الافتراضي المساعد «فهد» باستخدام الذكاء الاصطناعي لأول مرة بالكويت، بالإضافة إلى تحديث شامل وتصميم جديد لتطبيق KFHonline يواكب الإقبال الكبير من العملاء على استخدام خدماته وتزيد عن 200 خدمة مصرفية رقمية، وطرح بطاقة افتراضية لتجربة مميزة في عالم المدفوعات وهي بطاقة KFH Rewards مسبقة الدفع.