اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٦ كانون الأول ٢٠٢٥
مفرح الشمري
تختتم مسرحية «جمر الغضا» لجمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح مساء اليوم عروض ليالي مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي الذي انطلق 12 الجاري بمشاركة 5 دول، وهي الامارات العربية المتحدة، قطر، المملكة الاردنية الهاشمية، جمهورية مصر العربية والجمهورية الليبية.
المسرحية كتبها فيصل جواد ويخرجها عبدالرحمن الملا الذي يخوض تجربته الاخراجية الاولى ويسعى من خلال العرض الى تقديم صورة مشرفة للمسرح الإماراتي في ظل الجهود المباركة التي يقوم بها حاكم الشارقة صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي ودعمه الكبير للمسرح وفنانيه في الامارات والدول العربية.
يذكر ان ليالي المهرجان انطلقت بمسرحية «البراق وليلى العفيفة» التي كتبها صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي وقدمتها فرقة مسرح الشارقة الوطني وتناولت موضوعا تاريخيا في إطار درامي مشوق، والمسرحية من اخراج محمد العامري وشارك فيها اكثر من 150 فردا من ممثلين وتقنيين واستعراضيين.
وبعدها قدمت فرقة مسرح الحر بالأردن مسرحية «يازين» للمؤلف أحمد الفاعوري واخراج اياد الشطناوي والتي كانت معالجة مسرحية لأغنية اردنية تراثية، ومن ثم قدمت فرقة كريشين جروب المصرية مسرحية الزير سالم من اخراج جمال ياقوت الذي قام أيضا بصياغة كتابة النص، والمسرحية قدمت باللغة العربية الفصحى والتي سعى من خلالها الى العودة إلى أصول الخلاف في حكاية الزير سالم وتأكيد أن مقتل الناقة لم يكن السبب الرئيسي للحرب التي دامت أربعين عاما، بل كانت نتيجة لنزاعات وضغائن سابقة.
وقدمت فرقة زوايا الليبية مسرحية الكنز في أول مشاركة لها في المهرجان، والمسرحية من اخراج محمد الصادق الذي أشاد بفكرة مهرجان المسرح الصحراوي، مؤكدا ان هذا هو المسرح الذي يشبهنا ويشبه عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة، وقدم من خلال العرض التراث الليبي الذي تعرف عليه الحضور عن قرب.
كما قدمت «السعيد للانتاج الفني» القطرية، عرضها المسرحي «ليلة ومئة ليلة» من تأليف طالب الدوس واخراج فالح فايز في اول مشاركة له في عروض المهرجان، حيث استعد لهذا العمل منذ 3 سنوات لإظهار المسرح القطري بصورة مشرفة في هذا المحفل الفني الاقليمي.
يذكر أن فكرة المهرجان التي انطلقت في عام 2015 ترتكز على احتفاء وإيمان عميق بغنى وثراء الثقافة الصحراوية، هذه الثقافة الحيوية التي لطالما ألهمت أسفار الرحالة، وقصص الرواة، وألوان الرسامين، بفضائها الواسع، وامتداداتها غير المحدودة، برمالها وكثبانها ووديانها وعمارتها وناسها وعاداتهم وتقاليدهم في شتى أحوالهم بين الاستقرار والانتقال.


































