اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٥
نور نور الدين -
تلعب مجموعة فيتامينات «ب» دوراً جوهرياً في صحة الجسم، من إنتاج الطاقة إلى دعم الجهاز العصبي وتجديد الخلايا.
ورغم أنها تُعد من العناصر الأساسية، فإن أجسامنا لا تخزنها جيداً، مما يتطلب الحصول عليها بانتظام من خلال النظام الغذائي أو المكملات.
ومع ذلك، فإن كل من النقص أو الزيادة في هذه الفيتامينات قد يُسبب مشاكل صحية خطيرة.
◄ النظام الغذائي المتنوع الحل الأول
يؤكد الدكتور جويل ماسون، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي والباحث في جامعة تافتس، لموقع pourquoi docteur، أن النظام الغذائي المتنوع والمتوازن يكفي لتغطية احتياجات معظم الأشخاص من فيتامينات «ب» التي تتوفر في الأطعمة التالية:
• «ب 1»: يتوفر في الحبوب الكاملة، والمكسرات، والبقوليات.
• «ب 2»: يوجد بكثرة في الحليب، والبيض، واللوز، والخضروات الورقية.
• «ب 3»: يمكن الحصول عليه من الدواجن، واللحوم الحمراء، والأسماك، والفول السوداني.
• «ب 5»: موجود في الأفوكادو، والبيض، والفطر، والحبوب الكاملة.
• «ب 6»: نجده في البطاطا، والموز، والدجاج، والسلمون.
• «ب 7»: نجده في صفار البيض، والكبد، والمكسرات، وبعض الخضروات، مثل القرنبيط.
• «ب 9»: يتوفر في الخضروات الورقية، مثل السبانخ، والبروكلي، والبقوليات، والحمضيات.
• «ب 12»: يتواجد حصرياً تقريباً في المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم، والأسماك، والبيض، والحليب.
◄ الكمية الأكبر ليست الأفضل دائماً
يحذّر الدكتور ماسون من الجرعة الزائدة من فيتامينات «ب»، خصوصاً عند استخدام المكملات، قد تكون ضارة. فمثلًا في الثمانينيات، تناولت بعض النساء 200 ملغ من فيتامين «ب6» لتخفيف أعراض الدورة الشهرية، وهو ما يعادل 100 ضعف الجرعة الموصى بها، مما أدى إلى اعتلال عصبي محيطي، قد لا يُشفى.
كما أن الجرعات العالية من النياسين «ب3»، المستخدمة أحياناً لخفض الكوليسترول، قد تُسبب الهبات الساخنة، والحكة، والطفح الجلدي.
◄ خطر نقص فيتامين «ب1»
النقص الحاد في فيتامين «ب1» يُعتبر حالة طبية طارئة، خاصةً لدى الأشخاص الذين خضعوا لجراحة سمنة. وتشمل الأعراض:
القيء المتكرر والارتباك والضعف العام. وإذا لم يُعالج هذا النقص، قد يؤدي إلى مرض البري بري، الذي قد يكون قاتلاً في بعض الحالات، لذا راقب مكملاتك الغذائية واستشر طبيبك دائماً لضمان سلامتك.
◄ الخلاصة
إن تناول فيتامينات «ب» بكميات معتدلة ومناسبة يُعد أمراً ضرورياً للصحة، لكن تجاوز هذه الكميات من دون إشراف طبي قد يكون له عواقب وخيمة، كما أن تجاهل النقص لفترات طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات عصبية وصحية خطيرة.
لذلك، إذا كنت ضمن الفئات الأكثر عرضة للخطر، أو إذا لاحظت أعراضاً غامضة، مثل التعب المزمن، أو اضطرابات في الأعصاب، أو ضعف التركيز، فاستشر طبيبك. بالتالي فإن المراقبة الطبية الدقيقة تبقى أفضل وسيلة للوقاية والعلاج.