اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٥
ريم قاسم -
يتناول البعض منّا كوب قهوة في المنزل قبل المغادرة، وآخر في العمل عند العاشرة صباحاً، وثالثاً بعد الغداء، ورابعاً عصراً.. هذا الإقبال على تناول القهوة يجب أن يدفعنا للتساؤل: هل أدمنا شربها؟
وما لذلك من تداعيات سيئة على الصحة العامة؟
وفي خضم هذا التفكير ولأسباب صحية، يرغب الكثيرون في الحد من استهلاكهم للقهوة، ويبدو ذلك ممكناً - وفق تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية، لكن لن يمنحك أيٌّ من البدائل رائحة القهوة المحمصة ونكهة حبوبها في آنٍ واحد، لذا عليك أن تكون مستعداً لاكتشاف نكهات جديدة وتغيير عاداتك، أو تعلم كيفية التوفيق بين الخيارات، وأفضلها تناول القهوة الاسبريسو الصباحية اللذيذة، مع استبدال قهوة المكتب بمشروبات مصنوعة من نباتات، لن تسبب لك ألماً في المعدة أو أرقاً.
وفيما يلي أبرز البدائل، التي ينصح بها خبراء تغذية:
1 - مشروب الهندباء البرية
تُزرع الهندباء البرية منذ العصور الوسطى، ويُقطع جذرها ويُحمّص قبل طحنه ليصبح مسحوقاً. ويمكن تناولها بمفردها أو خلطها مع القهوة. تُنتجها بعض العلامات التجارية منذ أكثر من قرن، كما يُمكن العثور على الهندباء البرية العضوية بنكهات مُتنوعة.
وتُحضّر الهندباء البرية بطريقة تحضير القهوة سريعة التحضير نفسها: ملعقة صغيرة/ كبيرة في كوب، ثم ماء مغلي، وتصبح جاهزة، تُناسب نكهتها التي تُشبه الكراميل بعض الأذواق.
2 - مشروب الترمس
في متاجر المنتجات العضوية، يمكنك أيضاً العثور على منتجات مصنوعة من حبوب محمصة، مثل الشعير وبدائل للقهوة مصنوعة من العدس أو الحمص، حيث تكون محمصة باستخدام الطاقة الشمسية، وطعمها يُشبه طعم القهوة السريعة التحضير.
لكن البذرة الصغيرة، التي ظهرت لتحل محل القهوة، هي نوع آخر من البقوليات ألا وهو الترمس. فهذا النبات ذو الأزهار الزرقاء الجميلة، والغني بالألياف والبروتين، يُزرع ويُحمص ويُطحن. ويمكنك العثور عليه ممزوجاً بالهندباء والحمص، كما يمكن أن تعثر عليه بمفرده بشكل عضوي.
ويُحضّر الترمس تماماً مثل القهوة، بغض النظر عن نوع ماكينة القهوة، مما يُحافظ على الطقوس الثمينة، التي تُعدّ جزءاً لا يتجزأ من عاداتنا. وقهوة الترمس، سواء من حيث الطعم أو اللون، مُقنعة للغاية، وبعض الأنواع منها يحتوي أيضاً على القليل من الكافيين، بعد إضافة نبات ينمو في أمريكا الجنوبية يدعى الجوارانا.
3 - مشروب الفطر
لتعويض جرعة الكافيين، يفضّل البعض اللجوء إلى ما يُسمى بالفطر «التكيفي»، أي أنه يساعد الجسم على التكيف مع مختلف أشكال التوتر.
ومن بين أنواع الفطر، المستخدمة في الطب الصيني والمزروعة في أوروبا، نجد فطر عرف الأسد أو فطر الدماغ، الذي يُقال إنه يُحسّن الوظائف الإدراكية، والكورديسيبس (فطر الطاقة)، والشاجا (مضاد للأكسدة). توجد هذه الأنواع من الفطر، على سبيل المثال، في مشروبات معروفة تنتجها بعض العلامات مخلوطة مع الشعير المحمص، ونكهات مختلفة مثل نكهة البندق أو الشوكولاتة التي تُعدّ مُنعشة بشكل خاص.
والمفاجأة في الأمر أن تأثير مشروب الفطر بعد التجربة والاختبار، يُشبه إلى حد كبير تأثير الكافيين.


































