اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٢٦ أب ٢٠٢٥
سعياً إلى تنظيف جبل إيفرست من أطنان القمامة التي تُترَك سنوياً على منحدراته، وتدفع البعض إلى وصفه بأنه أعلى مكب نفايات في العالم، بات المتسلقون والمرشدون يستعينون بطائرتين مسيّرتين مِن بُعد لتسهيل جهودهم.وتنتشر علب الصودا وخزانات الأكسجين الفارغة والزجاجات البلاستيكية ومعدات تسلق الجبال على الطرق المؤدية إلى «سقف العالم»، الذي تستقطب قمته الرابضة على علو 8849 متراً أعداداً متزايدة من المتسلقين.وانطلقت مسيّرتان كبيرتا السعة من المخيم 1 (6065 متراً)، خلال موسم التسلق الأخير (من أبريل إلى يونيو) للمساعدة في جمع النفايات المتخلفة. وقد استعادت الطائرتان نحو 300 كيلوغرام من النفايات. ويوضح راج بيكرام ماهارجان من شركة «ايرليفت تكنولوجي» النيبالية التي أطلقت المبادرة، أنه «حتى الآن، كانت الخيارات الوحيدة تنحصر في المروحيات واليد العاملة البشرية»، مضيفاً «وهكذا وجدنا حلاً مع هذه المسيّرات القادرة على حمل حمولات ثقيلة».
سعياً إلى تنظيف جبل إيفرست من أطنان القمامة التي تُترَك سنوياً على منحدراته، وتدفع البعض إلى وصفه بأنه أعلى مكب نفايات في العالم، بات المتسلقون والمرشدون يستعينون بطائرتين مسيّرتين مِن بُعد لتسهيل جهودهم.
وتنتشر علب الصودا وخزانات الأكسجين الفارغة والزجاجات البلاستيكية ومعدات تسلق الجبال على الطرق المؤدية إلى «سقف العالم»، الذي تستقطب قمته الرابضة على علو 8849 متراً أعداداً متزايدة من المتسلقين.
وانطلقت مسيّرتان كبيرتا السعة من المخيم 1 (6065 متراً)، خلال موسم التسلق الأخير (من أبريل إلى يونيو) للمساعدة في جمع النفايات المتخلفة. وقد استعادت الطائرتان نحو 300 كيلوغرام من النفايات.
ويوضح راج بيكرام ماهارجان من شركة «ايرليفت تكنولوجي» النيبالية التي أطلقت المبادرة، أنه «حتى الآن، كانت الخيارات الوحيدة تنحصر في المروحيات واليد العاملة البشرية»، مضيفاً «وهكذا وجدنا حلاً مع هذه المسيّرات القادرة على حمل حمولات ثقيلة».
وبعد تجربة أولية ناجحة العام الماضي على جبل إيفرست، جرى اختبار النظام على قمة أما دابلام المجاورة (6812 متراً)، مما أتاح إزالة 641 كيلوغراماً من النفايات جواً.
ويقول تاشي لهامو شيربا، نائب رئيس بلدية خومبو باسانغ لهامو الريفية المسؤولة عن منطقة إيفرست: «إنها طريقة ثورية لجعل المنطقة أكثر نظافة وأماناً».
ويؤكد تشيرينغ شيربا، رئيس لجنة ساغارماثا لمكافحة التلوث، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بحماية النظام البيئي الهش في جبال الهمالايا، أن استخدام الطائرات المسيّرة أكثر كفاءة واقتصاداً وأماناً من الطرق الأخرى، مضيفاً في تصريح لوكالة « أ ف ب»، نشرته أمس، أنه «في عشر دقائق فقط، تستطيع طائرة مسيّرة نقل كمية من النفايات تعادل ما ينقله عشرة أشخاص في ست ساعات».
هذه المسيّرات القوية التي تبلغ تكلفة الواحدة منها نحو 20 ألف دولار قدّمتها شركة تتخذ مقراً لها في الصين لدعم عمليات التنظيف والترويج لعلامتها التجارية، في وقت تغطي السلطات النيبالية المحلية تكلفة تشغيلها.