اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة القبس الإلكتروني
نشر بتاريخ: ٢٥ حزيران ٢٠٢٦
ريم قاسم -
تتشابه الطماطم المستديرة والطماطم الكرزية في الشكل والانتماء إلى العائلة النباتية نفسها، إلا أنهما لا تتمتعان بالقيمة الغذائية نفسها تماماً. وتؤكد اختصاصية التغذية الدكتورة لورانس بلومي، في مقابلة مع مِجلة Notre Temps، أن صغر حجم الطماطم لا يعني بالضرورة أنها أكثر فائدة من غيرها.
ومع حلول فصل الصيف، تستعيد مختلف أنواع الطماطم مكانتها على الموائد، سواء في السلطات أو كطبق جانبي أو ضمن المقبلات، بفضل مذاقها المحبب لدى الصغار والكبار. ورغم أن الطماطم المستديرة والكرزية تنتميان إلى العائلة الباذنجانية نفسها، فإن التساؤل يبقى مطروحاً حول ما إذا كانتا متكافئتين من الناحية الغذائية.
وتوضح بلومي رداً على هذا السؤال أن «النوعين يعدان خيارين صحيين ومفيدين للجسم، إلا أن أحدهما يتمتع ببعض المزايا الغذائية الإضافية».
◄ الفروقات بين أنواع الطماطم
ورغم أن الفروقات بين النوعين تبقى محدودة، فإن الطماطم الكرزية تتمتع بأفضلية غذائية طفيفة مقارنة بالطماطم المستديرة. وتوضح اختصاصية التغذية أن صغر حجمها لا يقلل من قيمتها الغذائية، بل على العكس، إذ تحتوي على نسبة أقل من الماء، ما يساهم في تركيز كمية أكبر من العناصر الغذائية المفيدة في كل حبة.
وتتميز الطماطم الكرزية باحتوائها على نسبة أعلى من الألياف الغذائية، ما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع ودعم صحة الجهاز الهضمي. كما تتفوق بشكل طفيف في محتواها من مضادات الأكسدة، ولا سيما مادة الليكوبين المعروفة بفوائدها الصحية. وتشير اختصاصية التغذية لورانس بلومي إلى أن الطماطم الكرزية تحتوي أيضاً على مستويات أعلى من بعض فيتامينات «ب»، خاصة فيتامين «ب9». ومع ذلك، فإن النوعين يشتركان في انخفاض محتواهما من فيتامين «سي».
◄ مفيدة للأطفال
تعتبر الطماطم الكرزية جذابة للغاية ويعود ذلك أيضاً إلى سهولة استخدامها في الحياة اليومية، عكس الطماطم المستديرة التقليدية، التي غالباً ما تتطلب تحضيراً بسيطًا، كما يمكن تناولها كما هي، في أي وقت من اليوم. وتشرح اختصاصية التغذية قائلة: «إنها منتج سهل الحمل، يمكن الاستمتاع به كمقبلات، أو في نزهة، أو في سلطة، أو ببساطة كوجبة خفيفة عندما تشعر بالجوع في المطبخ». كما أن شكلها المميز ونكهتها المميزة تجعلها خياراً رائعاً للعائلات.
وفي النهاية، تؤكد اختصاصية التغذية لورانس بلومي أن أفضل خيار هو التنويع بين مختلف أنواع الطماطم بدلاً من المقارنة بينها. فبحسب رأيها، لكل نوع مكانته ضمن نظام غذائي متوازن، سواء كانت الطماطم المستديرة التقليدية أو الكرزية أو غيرها من الأصناف الأخرى.
وتشير إلى أن الطماطم الكلاسيكية تظل خياراً مثالياً في السلطات، خاصة عند تقديمها مع جبنة الموزاريلا وزيت الزيتون والريحان. كما أنها تُعد من الخضروات الغنية بالماء، ما يجعلها خياراً منعشاً ومفيداً للمساعدة على ترطيب الجسم خلال فترات الطقس الحار وارتفاع درجات الحرارة.


































