اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
في ساعات قليلة، تحولت شائعة عابرة إلى قضية رأي عام، بعدما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن رفع أسعار أقل فئة في تذاكر مترو الأنفاق من 8 إلى 10 جنيهات، وهو ما أثار قلق ملايين المواطنين الذين يعتمدون على المترو كوسيلة نقل يومية لا غنى عنها، قبل أن تتدخل الهيئة القومية للأنفاق ببيان رسمي.
الهيئة القومية للأنفاق خرجت عن صمتها لتغلق باب الجدل، مؤكدة أن ما تم تداوله بشأن رفع أسعار تذاكر المترو لا أساس له من الصحة، وأنه لا توجد أي قرارات رسمية أو توجهات حالية لتعديل هيكل أسعار التذاكر المعمول به.
وأوضحت الهيئة أن التصريحات التي جرى تداولها على نطاق واسع أُخرجت عن سياقها، ما تسبب في سوء فهم واسع النطاق.
أخبار التوك شو: تحذير عاجل من الأرصاد.. وأحمد موسى يكشف حقيقة تصريحات رفع أسعار تذاكر المتروأخبار التوك شو| الرئيس السيسي: الأكاديمية العسكرية لا يوجد فيها تقييم به مجاملة إطلاقا.. أحمد موسى يكشف حقيقة تصريحات رفع أسعار تذاكر المترو من 8 إلى 10 جنيهاتأحمد موسى يكشف حقيقة تصريحات رفع أسعار تذاكر المترو من 8 إلى 10 جنيهاتحقيقة زيادة أسعار تذاكر المترو .. خطوات تفعيل اشتراك الطلاب والموظفين
وتضم خريطة أسعار تذاكر مترو الأنفاق حاليًا أربع شرائح رئيسية، تبدأ من 8 جنيهات للرحلات من محطة إلى 9 محطات، و10 جنيهات من 10 إلى 16 محطة، و15 جنيهًا من 17 إلى 23 محطة، و20 جنيهًا لأكثر من 23 محطة، فيما جرى تثبيت تذكرة ذوي الهمم عند 5 جنيهات فقط لجميع المحطات.
بحسب البيان، فإن الحديث الدائر لم يكن متعلقًا بقرار جديد أو زيادة مرتقبة، وإنما جاء في إطار الإشارة إلى أن بعض فئات التذاكر تقل قيمتها عن فئة العشرة جنيهات، وهو ما قد يسبب أحيانًا مواقف فردية مرتبطة بعدم توافر الفكة داخل بعض المحطات.
وأكدت الهيئة أن هذه المشكلة لا تعكس وجود خلل في منظومة التشغيل، ولا تشي إلى أزمة في تسعير الخدمة.
وشددت الهيئة القومية للأنفاق على أن منظومة مترو الأنفاق تعمل بانتظام كامل، وأن الخدمة المقدمة للجمهور لم يطرأ عليها أي تغيير سواء من حيث عدد الرحلات أو أسعار التذاكر. وأكدت أن ما أُثير خلال الساعات الماضية لا يتجاوز كونه اجتهادات أو تفسيرات غير دقيقة لتصريحات فنية خرجت عن معناها الحقيقي.
وفي سياق متصل، كشفت الهيئة عن استمرار تنفيذ خطة تطوير شاملة تستهدف تقليل الاعتماد على النقد الورقي داخل المحطات، بما يسهم في تخفيف الضغط على شبابيك التذاكر وتيسير حركة الدخول والخروج. وأوضحت أن الخطة تشمل التوسع في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني، وعلى رأسها بطاقات الفيزا، إلى جانب الاشتراكات الشهرية واشتراكات بعدد محدد من الرحلات، لتوفير مرونة أكبر للركاب.
وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات لا تقتصر فقط على حل مشكلة الفكة، بل تأتي ضمن رؤية متكاملة لتحسين تجربة الركاب داخل المترو، والحد من التكدسات، وتقليل الاحتكاكات اليومية داخل المحطات والعربات، بما يضمن بيئة أكثر هدوءًا وانسيابية للمستخدمين.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن أي قرارات تتعلق بتسعير التذاكر أو تغيير نظم التشغيل يتم الإعلان عنها بشكل رسمي وواضح عبر القنوات المعتمدة، داعية المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، خاصة تلك التي تمس تفاصيل حياتهم اليومية بشكل مباشر.


































